رأي الجمهور في الحملات الأمنية

دراسة ميدانية بشرطة العاصمة المقدسة

إعداد
مدير قسم الإحصاء والدراسات الجنائية
شرطة العاصمة المقدسة
مكة المكرمة
1426هـ - 2005 م
 

بـسـم الـلـّه الـرّحـمـن الـرّحـيـم

الحمد لله الذي أمتن علينا بنعمة الأمن والأمان، وهيأ لنا العمل في أفضل مكان، وسخرّنا لخدمة ضيوف الرحمن، والصلاة والسلام على خير البشرية وهادي الإنسانية، الذي كانت مكة أحب البقاع إلى نفسه الزكية، ثم أما بعد:

لم تعد النظرية الأمنية قاصرة أو أحادية الجانب، بل تطورت تبعا لتطور المجتمعات، فنادى المفكرون والمختصون بنظرية الأمن الشامل أو متعدد الجوانب، فأصبح الأمن أشمل تصوراً، فهناك الأمن الفكري، والاجتماعي، والاقتصادي، والغذائي، والمائي، والسياسي...الخ، فكل ما يمس أمن المواطن وراحته واستقراه يدخل ضمن المنظومة الأمنية.

وتطور النظرية الأمنية استلزم بالضرورة تطور المسئولية، فلم تعد الأجهزة الأمنية وحدها هي المسئولة عن الحفاظ على أمن ومكتسبات الدولة – وإن كان يقع عليها الجزء الأكبر من المسئولية – فأصبحت جميع أجهزة الدولة الرسمية والمدنية، بل أصبح كل مواطن ومقيم مسئولا ضمن هذه المنظومة الشاملة في المسئولية.

ولعل ديننا الحنيف قد أيد بل سبق النظريات الحديثة في ترسيخ هذه المسئولية، فحديث رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم وضح بشكل جلي أن الجميع مسئول، فكلكم راع ومسئول عن رعيته.

ولم يقتصر التطور على النظريات الأمنية البحتة بل شمل جميع الجوانب بما فيها الجوانب الإدارية، التي تهدف إلى تطوير العمل وتذليل الصعوبات وتحقيق الأهداف الموضوعة، وقد أولت النظريات الإدارية الحديثة أهمية كبيرة لمعرفة الرأي العام حيال الخدمات التي تقدمها، وأخذت المنظمات المختلفة بتلك الفكرة وخاصة المؤسسات الخدمية الربحية التي تضع نصب أعينها رضا الجمهور، فتحاول دوما عمل دراسات استطلاعية لمعرفة أوجه القصور فتتلافيها، وتحدد المتطلبات والرغبات فتحقق الممكن منها، و الأجهزة الأمنية وإن كانت غير ربحية إلا أنها خدمية ويجب أن تهتم بمعرفة رأي المستفيدين من هذه الخدمات لتطور أعمالها وتحقق أهدافها.  

مشكلة الدراسة :

لعل الكثيرون من رجال الأمن يتفقون على أهمية الحملات الأمنية ودورها الكير في الاستقرار الأمني وانخفاض مستوي الجريمة، ولهذا فقد يكون من المسلمات لدى رجال الأمن أهمية مثل هذه الحملات، ولكن ولأن الطرف الآخر في المعادلة وهو الجمهور الذي تسعى الأجهزة الأمنية لتقديم خدماتها له، والشريحة المستهدفة عند وضع الخطط الأمنية، قد يكون له رأي أخر، لذا كان من الضرورة بمكان استطلاع رأي الجمهور حيال الحملات الأمنية، نظرً لان معرفة أوجه القصور وتحديد الخطوات التي تساعد على تطوير الأداء     لا يمكن أن تتم إلا بمعرفة رأي الآخرين وخاصة المستفيدين من هذه الخدمات، فكما قيل  " الجمل لا يرى سنامه" أو كما قال الفاروق رضي الله عنه "رحم الله امرأ أهدى إليّ عيوبي" بل الأفضل من هذا وذاك قول الحبيب عليه الصلاة والسلام "المؤمن مرآة أخيه".

ومن هنا فإن مشكلة البحث تنحصر في معرفة رأي الجمهور في العاصمة المقدسة حول الحملات الأمنية، حيث يساهم ذلك في معرفة ما قد يواكب هذه الحملات من سلبيات تؤثر على سير العمل وتعيق تحقيقها للأهداف الموضوعة من اجلها.

 الأهمية النظرية للدراسة:

تبرز أهمية هذه الدراسة من كونها محاولة لمعرفة رأي الجمهور في الحملات الأمنية، والتي يمكن الاستفادة من هذه الآراء في معرفة السلبيات لتفاديها، كما يمكن أن تساهم هذه الدراسة في لفت انتباه القائمين على الأجهزة الأمنية إلى ما يساعدهم على تحسين أداء عمل هذه الحملات والارتقاء بعملها بما يحقق معه رضا الجمهور وتحقيق الأهداف الأمنية الموضوعة من اجلها.

 

مفاهيم الدراسة :

من أهم المفاهيم التي شملتها الدراسة :

الجمهور : يقصد بالجمهور هنا هو كل مواطن أو مقيم تواجد في العاصمة المقدسة وقت إجراء الدراسة وشارك في الإجابة على الاستبيان.  

الحملات الأمنية: هي حملات أمنية يتم تنفيذها بموجب خطط أمنية ترتكز في وضعها على معلومات بحثية دقيقة لاماكن تجمع البؤر التي تشكل إزعاجا أمنياً، بقصد القبض على المطلوبين أمنيا وجنائيا والمخالفين لأنظمة الدولة وللحد من الأنشطة الإجرامية وفرض الهيبة الأمنية.

أهداف الدراسة :

تهدف الدراسة إلى معرفة رأي الجمهور في الحملات الأمنية.

 أسئلة الدراسة :

تحاول هذه الدراسة الإجابة عن سؤال رئيسي وهو:

ما رأي الجمهور في الحملات الأمنية المقامة في العاصمة المقدسة؟   

منهج الدراسة :

المنهج الذي تمّ استخدامه في هذه الدراسة، هو المسح الاجتماعي للجمهور في العاصمة المقدسة، والاستبانة هي أداة جمع معلومات الدراسة.

مجتمع الدراسة :

شمل مجتمع الدراسة عينة عشوائية طبقية مختارة بعناية لتمثل سكان العاصمة المقدسة.

 عينة الدراسة:  

  تمّ اختيار عينة مختارة بعناية لتمثل مجتمع البحث، وبلغ عدد الاستبانات العائدة  (1068) ألف وثماني وستون  استبانة من أصل (3500) استبانة تم توزيعها على الجمهور، أي ما نسبته (30.5٪) من المجموع الكلي لمجتمع البحث وهي نسبة عالية جدا ومقبولة منهجياً.

سيتمّ التطرّق هنا إلى وصف خصائص المشاركين في الدراسة الميدانية، بحسب ترتيب متغيّرات الدراسة، وهي :

1. جنس المشارك: كان المشاركين من الذكور أكثر من الإناث حيث بلغ مجموعهم (941) مشارك أو ما نسبته (88.1٪) ويوضّحه الجدول التالي:

جدول رقم (1) يوضّح خصائص مجتمع الدراسة بحسب الجنس

الجنس

التكرار (ك)

النسبة (٪)

ذكر

941

88.1

أنثى

119

11.1

غير محدد

8

0.7

المجموع

1068

100.0

 

2. العمر: شكّل البالغين من العمر (19-25) سنة النسبة الأكبر من المشاركين بمجموع  (384) أو ما نسبته (36.0٪)، ويوضح ذلك الجدول التالي:

جدول رقم (2) يوضّح خصائص مجتمع الدراسة بحسب العمر

العمر

التكرار (ك)

النسبة (٪)

أقل من 15

94

8.8

من 15- 18

325

30.4

من 19- 25

384

36.0

من 26- 35

165

15.4

من 36- 45

48

4.5

أكبر من 45

1

0.1

غير محدد

51

4.8

المجموع

1068

100٪

3. المستوى التعليمي: شكّل حاملي المؤهل الثانوي النسبة الأكبر من المشاركين بمجموع (388) أو ما نسبته (36.3٪)، ويوضح ذلك الجدول التالي:

جدول رقم (3) يوضّح خصائص مجتمع الدراسة بحسب مستوى التعليم

مستوى التعليم

التكرار (ك)

النسبة (٪)

أمي

6

.60

يقرأ ويكتب

28

2.6

ابتدائي و متوسط

145

13.6

ثانوي

388

36.3

جامعي

321

30.1

دراسات عليا

146

13.7

غير محدد

34

3.2

المجموع

1068

100.0

 

 

 

 

 

 

 

 

4. مجال العمل: النسبة الأكبر من المشاركين كانوا من الموظفين حيث بلغ مجموعهم (311)  أو ما نسبته (31.2٪). ويوضح الجدول التالي ذلك:

جدول رقم (4) يوضّح خصائص مجتمع الدراسة بحسب مجال العمل

مجال العمل

التكرار (ك)

النسبة (٪)

عاطل

25

2.3

طالب

12

1.1

موظف

737

69.0

مزارع

1

.10

مهندس

5

.50

طبيب

21

2.0

مدرس

189

17.7

حرفي

6

.60

محاسب

3

.30

أخرى

9

.80

غير محدد

60

5.6

المجموع

1068

100.0

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

5. الجنسية: أغلب المشاركين كانوا من السعوديين بنسبة (88.7٪).

جدول رقم (5) يوضّح خصائص مجتمع الدراسة بحسب الجنسية

الجنسية

التكرار (ك)

النسبة (٪)

سعودي

947

88.7٪

خليجي

2

0.2٪

الدول العربية الأخرى

63

509٪

الدول الإفريقية غير العربية

5

0.5٪

الدول الآسيوية غير العربية

11

1.0٪

غير محدد

40

3.7٪

المجموع

1068

100٪

 

 

 

 

 

 

 

 

المجال الزماني للدراسة:

تمّ البدء في تنفيذ الدراسة وتجميع البيانات الميدانية في الفترة الزمنية من 28/4/1426ﻫ إلى13/5/1426ﻫ وهي فترة زمنية كافية للحصول على البيانات الميدانية اللازمة للدراسة.

أداة الدراسة :

تمّ استخدام أداة الاستبانة لجمع المعلومات الميدانية للدراسة، والتي تمّ تطويرها خصيصاً لأغراض هذه الدراسة، بعد الأخذ بالشروط العلمية اللازمة لتصميم الاستبانة، وبعد الرجوع إلى الكتب المنهجية المتخصصة في ذلك. وتشمل الاستبانة محورين أساسين وزّعا على (14) سؤالاً:

المحور الأول: يركّز على المتغيّرات المستقلة للدراسة والتي شملت: الجنس، العمر، المستوى التعليمي، مجال العمل، الجنسية، وتقيسها الأسئلة من (1) إلى (5).

المحور الثاني: يركز على المتغيرات التابعة للدراسة والتي شملت إبداء الرأي في: ضرورية الحملات الأمنية، استمراريتها طوال العام، مساهمتها في الاستقرار النفسي، حسن تعامل رجال الأمن، مساهمتها في القضاء على الجريمة، مساهمتها في القضاء على مخالفي نظام الإقامة، دور المبحوث في الإبلاغ عن المخالفات الأمنية، دوره في التعاون مع الحملات الأمنية، ملاحظات أخرى، وتقيسها الأسئلة من السؤال (6) إلى (14).

متغيرات الدراسة :

يركز الباحث على ستة متغيرات أساسية تساهم في تحليل الدراسة الميدانية، وهي :

1.   الجنس ( ذكر، أنثى).

2. المستوى العمري: قُسِّمَتْ مراحل العمر إلى عدة فئات ليسهل التعامل معها إحصائيا وهذه الفئات هي: أقل من (15) سنة، من (15 – 18) سنة، من (19-25) سنة، من (26-35) سنة،   من (36-55) وأخيراً أكبر من (45) سنة.

3.   المستوى التعليمي: أمّي، يقرأ ويكتب، ابتدائي ومتوسط، ثانوي ودبلوم، جامعي و دراسات عليا).

4.   الجنسيّة ( سعودي، دول الخليج العربي، الدول العربية الأخرى، دول أفريقيا غير العربية، دول آسيا غير العربية).

5.   الوظيفة ( لا يعمل، طالب، موظف، مزارع، مهندس، طبيب، مدرس، حرفي، محاسب، وأخرى).

صدق الأداة:

تمّ التأكّد من صدق المحتوى لأداة الدراسة بتحكيمها علمياً من قبل المتخصصين والخبراء في مجال العلوم الشرطية والاجتماعية والمهتمين بمناهج البحث العلمي، كما قام الباحث بالإجراءات المنهجية المطلوبة للتحقق من صدق وصحة صياغة عبارات الاستبانة.

 ثبات الأداة:

    اتّبَعَ الباحث القياس الإحصائي لقياس ثبات الاستبانة، وسلامة بناء الفقرات الخاصة بقياس رأي الجمهور حيال الحملات الأمنية (ضرورية الحملات الأمنية، استمراريتها طوال العام، مساهمتها في الاستقرار النفسي، حسن تعامل رجال الأمن، مساهمتها في القضاء على الجريمة، مساهمتها في القضاء على مخالفي نظام الإقامة، دور المبحوث في الإبلاغ عن المخالفات الأمنية، دور المبحوث في التعاون مع الحملات الأمنية،ملاحظات أخرى) والبالغ عددها (8) ثماني فقرات، وذلك باستخدام الاتّساق الذاتي، وهي طريقة كرونباخ ألفا (Cronbach's Alpha)، لقياس مدى ثبات أداة الدراسة، وكان معامل الثبات (0.74) وهو قيمة ثبات مقبولة لغايات هذه الدراسة.

رأي الجمهور في الحملات الأمنية
(( الدراسة التطبيقية ))

مقدمة

        لا تعتبر الحملات الأمنية أمرا مستحدثا أو وضعا جديدا على الجمهور، بل هذا أمر شائع ومشاهد منذ مدة طويلة، ولكن نظرا للظروف الراهنة التي استدعت تكثيف هذه النقاط والعمل المتواصل بها على مدار الساعة الأمر الذي قد يتسبب في إزعاج البعض     أو مضايقته، ومع أهمية عمل هذه الحملات الأمنية والحاجة الماسة لها، إلا انه يمكن توظيف البحث العلمي لتقليل سلبيات عمل هذه الحملات وذلك بدراسة رأي الجمهور وتحليله منهجيا للخروج بأفضل السبل الكفيلة لأداء عمل الحملات الأمنية مع التقليل من الآثار الجانبية التي قد تزعج الجمهور.

ويمكن عرض رأي الجمهور في الحملات الأمنية من خلال المباحث الآتية:

المبحث الأول: ضرورية الحملات الأمنية.

المبحث الثاني: استمراريتها طوال العام.

المبحث الثالث: مساهمتها في الاستقرار النفسي.

المبحث الرابع: حسن تعامل رجال الأمن أثناء الحملات الأمنية.

المبحث الخامس: مساهمته الحملات الأمنية في القضاء على الجريمة.

المبحث السادس: مساهمته الحملات الأمنية في القضاء على مخالفي نظام الإقامة.

المبحث السابع: دور المبحوث في الإبلاغ عن المخالفات الأمنية،

المبحث الثامن: دوره في التعاون مع الحملات الأمنية.

المبحث الأول: ضرورية الحملات الأمنية

            يعرض الباحث في هذا المبحث رأي الجمهور في ضرورية الحملات الأمنية، وتبين الدراسة الميدانية أن النسبة الأكبر من المشاركين يرون أن الحملات الأمنية ضرورية حيث وصلت النسبة (96.1٪). ويوضح ذلك الجدول التالي:

            جدول رقم (6) يوضّح رأي الجمهور في ضرورية الحملات الأمنية

الرأي

التكرار (ك)

النسبة (٪)

ضرورية

1026

96.1

غير ضرورية

25

2.3

لا أدري

17

1.6

المجموع

1068

100.0

 


 

المبحث الثاني: : استمرارية الحملات الأمنية  طوال العام

 يوضح هذا المبحث رأي الجمهور في استمرارية الحملات الأمنية طوال العام، وتظهر بيانات الدراسة الميدانية اتفاق غالبية المشاركين أو ما نسبته (88.6٪) على استمرارية الحملات الأمنية طوال العام، ويوضح ذلك الجدول التالي:

جدول رقم (7) يوضّح رأي الجمهور في استمرارية الحملات الأمنية  طوال العام

استمراريتها طوال العام

التكرار (ك)

النسبة (٪)

نعم أرى استمراريتها طوال العام

946

88.6

لا أرى استمراريتها طوال العام

115

10.8

غير محدد

7

0.7

المجموع

1068

100.0

 

 المبحث الثالث: مساهمة الحملات الأمنية في الاستقرار النفسي

 يبين هذا المبحث رأي الجمهور في مدى مساهمة الحملات الأمنية في الاستقرار النفسي، وتظهر الدراسة الميدانية اتفاق غالبية المشاركين أو ما نسبته (83.1٪) على مساهمة الحملات الأمنية  في الاستقرار النفسي، ويوضح ذلك الجدول التالي:

جدول رقم (8) يوضّح رأي الجمهور في مساهمة الحملات الأمنية  في الاستقرار النفسي

مساهمتها في الاستقرار النفسي

التكرار (ك)

النسبة (٪)

تساهم بشكل كبير

887

83.1

تساهم بشكل بسيط

145

13.6

لا تساهم

26

2.4

لا أدري

10

0.9

المجموع

1068

100.0

 

 

المبحث الرابع: حسن تعامل رجال الأمن أثناء الحملات الأمنية  

 يبين الباحث في هذا المبحث رأي الجمهور في مدى حسن تعامل رجال الأمن أثناء الحملات الأمنية، وتظهر الدراسة الميدانية تقارب تقييم الجمهور لأداء رجل الأمن أثناء الحملات الأمنية بين الجيد (47.1٪)، والممتاز (38.9٪) وهذا مؤشر جيد يحسب لرجال الأمن، ويوضح ذلك الجدول التالي:

جدول رقم (9) يوضّح رأي الجمهور في حسن تعامل رجال الأمن أثناء الحملات الأمنية  

حسن التعامل

التكرار (ك)

النسبة (٪)

ممتاز

415

38.9

جيد

503

47.1

سيئ

121

11.3

لا أدري

29

2.7

المجموع

1068

100.0

 
 المبحث الخامس: مساهمة الحملات الأمنية  في القضاء على الجريمة

 يبين هذا المبحث رأي الجمهور في مساهمة الحملات الأمنية في القضاء على الجريمة، وتظهر الدراسة الميدانية أن غالبية الجمهور ( 84.4٪) يرى أن الحملات الأمنية  تساهم وبشكل كبير في القضاء على الجريمة وهذا مؤشر جيد أيضا يُحسب لرجال الأمن،    ويوضح ذلك الجدول التالي:

جدول رقم (10) يوضّح رأي الجمهور في مساهمة الحملات الأمنية  في القضاء على الجريمة

مساهمتها في القضاء على الجريمة

التكرار (ك)

النسبة (٪)

تساهم بشكل كبير

901

84.4

تساهم بشكل بسيط

144

13.5

لا تساهم

17

1.6

لا أدري

6

0.6

المجموع

1068

100.0


 

المبحث السادس: مساهمة الحملات الأمنية  في القضاء على مخالفي نظام الإقامة

 

يبين هذا المبحث رأي الجمهور في مساهمة الحملات الأمنية في القضاء على مخالفي نظام الإقامة، وتظهر الدراسة الميدانية   أن غالبية الجمهور ( 74.5٪) يرى أن الحملات الأمنية  تساهم وبشكل كبير في القضاء على مخالفي نظام الإقامة ويوضح ذلك الجدول التالي:

جدول رقم (11) يوضّح رأي الجمهور في مساهمة الحملات الأمنية  في القضاء على مخالفي نظام الإقامة

مساهمتها في القضاء على المخالفين

التكرار (ك)

النسبة (٪)

تساهم بشكل كبير

796

74.5

تساهم بشكل بسيط

236

22.1

لا تساهم

27

2.5

لا أدري

9

0.8

المجموع

1068

100.0

 


 

المبحث السابع: دور المبحوث في الإبلاغ عن المخالفات الأمنية

 

يبين هذا المبحث رأي الجمهور في دوره حيال الإبلاغ عن المخالفات الأمنية، وتظهر الدراسة الميدانية أن غالبية الجمهور ( 88.0٪) يوافق على أهمية دوره في الإبلاغ عن المخالفات الأمنية، ويوضح ذلك الجدول التالي:

جدول رقم (21) يوضّح رأي الجمهور في دوره في الإبلاغ عن المخالفات الأمنية

أهمية دور المبحوث في الإبلاغ

التكرار (ك)

النسبة (٪)

أوافق

940

88.0

لا أوافق

24

2.2

لا أدري

43

4.0

غير محدد

61

5.7

المجموع

1068

100.0

 

المبحث الثامن: دور المبحوث في الإبلاغ عن المخالفين لأنظمة الإقامة

 

يبين هذا المبحث رأي الجمهور في دوره حيال الإبلاغ عن المخالفين لأنظمة الإقامة، وتظهر الدراسة الميدانية أن غالبية الجمهور (89.2٪) يوافق على أهمية دوره في الإبلاغ عن المخالفين لأنظمة الإقامة، ويوضح ذلك الجدول التالي:

جدول رقم (13) يوضّح رأي الجمهور في دوره في الإبلاغ عن مخالفي نظام الإقامة

أهمية دور المبحوث في الإبلاغ

التكرار (ك)

النسبة (٪)

أوافق

953

89.2

لا أوافق

25

2.3

لا أدري

29

2.7

غير محدد

61

5.7

المجموع

1068

100.0

 

نتائج توصيات البحث

نتائج البحث الميداني
أجابت المباحث السابقة على أسئلة استبانة البحث التي تجيب بدورها على السؤال الرئيسي للبحث، وبشكل متسلسل.
وقد أجاب المبحث الأول على المتغير الأول، وكان مدار الحديث فيه عن رأي الجمهور في ضرورية عملية التفتيش، وكانت إجابات المشاركين كالتالي:
ضرورية (96.1٪)، غير ضرورية (2.3٪)، لا أدري (1.6٪)
وهذا مؤشر مهم يوضّح ثقة الجمهور في عمل ونتائج الحملات الأمنية ، حيث رأى الغالبية (96.1٪) أن الحملات الأمنية ضرورية.
ثُمّ أجاب المبحث الثاني على المتغير الثاني، وكان يبحث في رأي الجمهور في استمرارية الحملات الأمنية طوال العام، وقد جاءت آراء الجمهور كالتالي:
يؤيد استمراريتها طوال العام (88.6٪)
لا يؤيد استمراريتها طوال العام (10.8٪)
في حين كانت نسبة الإجابات غير المحددة (0.7٪)
وهذه الآراء تعكس أهمية الحملات الأمنية للجمهور حيث يطالب الغالبية منهم (88.6٪) باستمراريتها طوال العام.
في حين أجاب المبحث الثالث على المتغير الثالث الذي يوضّح رأي الجمهور في مساهمة الحملات الأمنية في الاستقرار النفسي، والذي كان كالتالي:
(83.1٪) رأى أن الحملات الأمنية تساهم بشكل كبير في الاستقرار النفسي
(13.6٪) رأى أن الحملات الأمنية تساهم بشكل بسيط في الاستقرار النفسي
(2.4٪) رأي أن الحملات الأمنية لا تساهم في الاستقرار النفسي
(0.9٪) لم يدلي برأيه حيال هذه النقطة.
وإجابة هذه السؤال إضافة إلى إجابات الأسئلة السابقة تؤكد النظرة الجدية من الجمهور للحملات الأمنية وأهميتها في الحفاظ على أمن البلاد وراحة العباد.
والمبحث الرابع أجاب على المتغير الرابع من متغيرات البحث، أي ما رأي الجمهور في حسن تعامل رجال الأمن أثناء الحملات الأمنية، وقد جاءت إجابات الجمهور حول هذه النقطة كالتالي:
(38.9٪) رأي أن تعامل رجال الأمن أثناء الحملات الأمنية كان ممتازاً.
(47.1) رأي أن تعامل رجال الأمن أثناء الحملات الأمنية كان جيد.
(11.3) رأي أن تعامل رجال الأمن أثناء الحملات الأمنية كان سيئ.
(2.7٪) لم يدلي برأيه حيال هذه النقطة.
وحقيقة فإن إجابات هذا السؤال تجيّر لصالح رجال الأمن ونجاحهم في الارتقاء بمستوى أداء الأعمال المناط دون أن يَخلَ ذلك بحسن خلقهم وتعاملهم مع الجمهور، وإن كان هذا لا ينفي وجود تجاوزات من قبل البعض أثناء تنفيذ الحملات الأمنية ولا ينفي وقوع أخطاء مهنية، كما أنه لا يلغي فكرة الاستمرار في الارتقاء بمستوى الأداء لدى عموم منسوبي الأجهزة الأمنية وتثقيفهم بالحقوق والواجبات التي يجب أن لا يتجاوزوها بأي حال من الأحوال.
وأحاب المبحث الخامس على المتغير الخامس من متغيرات البحث، أي رأي الجمهور في مساهمة الحملات الأمنية في القضاء على الجريمة، وقد جاءت إجابات الجمهور حول هذه النقطة كالتالي:
(84.4٪) يرى أن الحملات الأمنية تساهم بشكل كبير في القضاء على الجريمة.
(13.5٪) يرى أن الحملات الأمنية تساهم بشكل بسيط في القضاء على الجريمة.
(1.6٪) يرى أن الحملات الأمنية لا تساهم في القضاء على الجريمة.
(0.6٪) لم يدلي برأيه في هذا السؤال.
ويبدوا أن الجمهور مقتنع تماما بالجدوى الأمنية من الحملات الأمنية ولذلك جاء رأيه حاسما وبغالبية كبيرة في هذا السؤال، تؤكده أيضا إجابات الأسئلة السابقة، والتي تشير بجلاء تام إلى اقتناع الجمهور بالحملات الأمنية بل ومطالبته باستمرارها وتكثيفها.
أما المبحث السادس فقد أجاب على المتغير السادس، أي رأي الجمهور في مساهمة الحملات الأمنية في القضاء على مخالفي نظام الإقامة، وقد جاءت إجابة الجمهور كالتالي:
(74.5٪) يرى أن الحملات الأمنية تساهم بشكل كبير في القضاء على الجريمة.
(22.1٪) يرى أن الحملات الأمنية تساهم بشكل بسيط في القضاء على الجريمة.
(2.5٪) يرى أن الحملات الأمنية لا تساهم في القضاء على الجريمة.
(0.8٪) لم يدلي برأيه في هذا السؤال.
وهذا يؤكد أيضا ما جاءت في الإجابات السابقة والتي تشير بوضوح إلى النتائج الايجابية للحملات الأمنية، وتأثيرها الايجابي على الجمهور، كما أنها تشير من ناحية أخرى إلى مصداقية نتائج الدراسة بشكل عام.
أما المبحث السابع والذي أجاب عن المتغير السابع أي دور المبحوث في الإبلاغ عن المخالفات الأمنية،فقد رأي الجمهور الآتي:
(88.0٪) يوافق على أن دور المبحوث مهم في الإبلاغ عن المخالفات الأمنية.
(2.2٪) لم يوافق على أن دور المبحوث مهم في الإبلاغ عن المخالفات الأمنية.
(4.0٪) لا يدري إن كان دوره مهم أم لا.
(5.7٪) لم يدلي برأيه في هذا السؤال.
وهذه الإجابات تشير بجلاء إلى ارتفاع الحس الأمني لدى غالبية الجمهور، حيث وافق غالبيتهم (88.0٪)على أهمية دوره في الإبلاغ عن المخالفات الأمنية، وهو الأمر الذي يحتاج إلى استثمار جيد من قبل الأجهزة الأمنية المختلفة لتحقيق أهدافه الأمنية المخطط لها.
أما المبحث الثامن والذي أجاب عن المتغير الثامن أي دور المبحوث في التعاون مع الحملات الأمنية، فقد كانت إجابات الجمهور كالآتي:
(89.2٪) يوافق على أن دور المبحوث مهم في التعاون مع الحملات الأمنية.
(2.3٪) لم يوافق على أن دور المبحوث مهم في التعاون مع الحملات الأمنية.
(2.7٪) لا يدري إن كان دوره مهم أم لا.
(5.7٪) لم يدلي برأيه في هذا السؤال.
وينطبق هنا على ما جاء في إجابات السؤال السابق، ويؤيد نتائج تلك الإجابات.

من نتائج الدراسة الميدانية يمكن صياغة بعض التوصيات ذات العلاقة بنتائج الدراسة ومن أهمّها:
1. نظراً لأنّه ثبت بأنّ الحملات الأمنية تساهم في الاستقرار النفسي للجمهور، كما تساهم في القضاء على الجريمة، فإنّ الباحث يوصي بتفعيل تنفيذ الحملات الأمنية وتخصيص قوة خاصة ترتبط بها وتكون مسئولة فقط عن الحملات الأمنية لتوحيد المسئوليات وتنظيم العمل بشكل يمكن منه تحقيق الأهداف الأمنية المنشودة من الحملات الأمنية.
2. أظهرت الدراسة الميدانية الحاجة إلى تنويع أماكن الحملات الأمنية واستمراريتها طوال العام، وعليه توصى الدراسة بعدم اقتصار الحملات الأمنية على المدن الرئيسة فقط، بل تمتد لتشمل القرى والهجر وبطريقة عشوائية غير ثابتة.
3. توصلت الدراسة الميدانية إلى وجود بعض التصرفات السلبية من العاملين في الحملات الأمنية ، ولذلك توصي الدراسة بحسن اختيار العاملين في الحملات الأمنية بحيث لا يوضع في الحملات الأمنية إلا من تتوفر فيه الصفات الحسنة والفراسة وحسن التصرف والإلمام الجيد بالأنظمة والتعليمات، ومن يحسن التصرف في المواقف والأزمات، مع الاهتمام بالدورات التدريبية والمحاضرات التثقيفية للعاملين في الحملات الأمنية .
4. نظراً لأهمية المعلومات الأمنية الأولية والتي تسبق أي عملية أمنية، لذا يوصي الباحث بتكثيف البحث والتحريات وتنويع مصادر جمعها، والاستعانة بالمتعاونين من مختلف الجنسيات، لرصد المخالفات والتجاوزات الأمنية، وتوثيق تلك المعلومات، ومن ثم وضع خطة أمنية محددة المعالم يتم تنفيذها بسرية تامة.
5. توصلت الدراسة الميدانية إلى وجود قصور في توصيل المعلومة الأمنية إلى الجمهور، لذا يوصي الباحث بتفعيل إدارات العلاقات العامة وتكثيف أعمالها لإيصال المعلومة بشكل كاف للجمهور.
6. كما بينت نتائج الدراسة وجود قصور في وسائل تلقى المعلومة، لذا يوصي الباحث بالإسراع في تخصيص موقع للأجهزة الأمنية المختلفة على شبكة الانترنت، حيث شاع استخدام الانترنت بين كافة طبقات المجتمع، وهو ما يسهل عملية إدلاء الجمهور بما لديه من معلومات، فضلا عن توفير البلاغات بواسطة الانترنت لخاصية قل ما توجد في وسائل البلاغات التقليدية، وهي خاصية المحافظة على سرية بيانات المخبر والتي يحرص عليها عدد غير قليل من الجمهور.
7. كما يوصى الباحث بتخصيص رقم مجاني لاستقبال البلاغات والمعلومات، والعمل على تنفيذ حملة دعائية للإعلان عنه.
8. توصلت الدراسة إلى أهمية الدور الإعلامي، لذا يوصي الباحث بتكثيف التواصل المثمر بين الأجهزة الأمنية والإعلامية، بما يحقق الصالح العام ويساهم في تحقيق الأهداف الأمنية المرسومة، مع العمل على إلغاء الفكرة السائدة من السابق بأن العمل الأمني يجب أن يظل سريا، وان أي معلومة أو إحصائيات أمنية يجب أن لا تنشر، بل يجب جعل العمل الأمني كتاب مفتوح يقرأه الجميع دون أي تحفظات، فيما عدى ما يضر نشره بالإجراءات الأمنية، كنشر تفاصيل الخطط الأمنية، أو سير عمليات البحث والتحري أو القبض على بعض الجناة، أو ما قد يكون في نشره ضرر اجتماعي مثل نشر تفاصيل الحوادث الأمنية، أو تشهيرا للمقبوض عليهم، أو بمعنى أخر يجب وضع ضوابط محددة وصريحة تسمح ببناء علاقة بناءة وفعالة مع المجتمع ولا تضر بالمصالح الأمنية الواقعية، دون مبالغة في المنع أو النشر.
9. أظهرت نتائج الدراسة الحاجة إلى إشراك الجمهور والأجهزة الحكومية والأهلية المختلفة في الحملات الأمنية، لذا يوصي الباحث بدراسة متأنية جدا لهذه النقطة لوضع الضوابط اللازمة وغير المتشددة لتفعيل مساهمتهم في الحملات الأمنية.
10. توصلت الدراسة إلى تبرم بعض الجمهور من الإجراءات الأمنية المتخذة مع المبلغ مما يحجم البعض منهم عن الإبلاغ عن أي سلبيات أمنية، لذا يوصي الباحث بالتخفيف من الإجراءات الأمنية غير الضرورية، والتأكيد الصارم على جميع العاملين في الأجهزة الأمنية بمراعاة هذا الجانب وعدم إغفاله، لما له من دور كبير سواء سلباً أو إيجاباً.

لمخاطبة الباحث
أي أسئلة حول الدراسات الرجاء طرحها في المنتدى

لأفضل مشاهدة استخدم متصفح مايكروسوفت ودقة600×800
  دقة شاشتك الآن

جميع الحقوق محفوظة © 2003-2004 لموقع المنشاوي للدراسات و البحوث

copyright © 2002-2003 www.minshawi.com All Rights Reserved