أختلف العرب ( كعادتهم في كل أمورهم ) في اتخاذ موقف موحد من
هذا المشروع فقد انقسم العرب هذه المرة إلى ثلاثة فرق مختلفة :
1.
الفريق الأول : يطالبون بإيجاد بديل عربي قومي للمشروع بحيث
يكون النظام العربي هو البديل عن النظام الإقليمي ، والسوق
العربية المشتركة هي البديل عن السوق الشرق أوسطية .
2.
الفريق الثاني : يطالبون بإقامة نظام عربي جديد ينطلق من إعلان
دمشق والعودة إلى التضامن والتنسيق والتعاون العربي مع ضرورة
مراعاة ما تمخض عنه الواقع الجديد بعد حرب الخليج .
3.
الفريق الثالث : يوافق على المشروع الشرق أوسطي بل ويتحمس له
وكرس بعضهم موافقتهم عليه في اتفاق أوسلو ووادي عربة . ( حسين،
1995 : 58 – 59 )