|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
وباستخدام اختبار تحليل التناين (F.Test) اتضح عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المستويات التعليمية في الإجابة على هذا السؤال.
المبحث الثالث عشر: تردد المبحوث في الإدلاء بالشهادة في موضوع أمني عندما يطلب منهيبين هذا المبحث رأي الجمهور في تردد المبحوث في الإدلاء بالشهادة في موضوع أمني عندما يطلب منه، وأثر متغيّر المستوى التعليمي في اتخاذ المشارك لرأيه. وتظهر الدراسة الميدانية أن غالبية الجمهور (90.2٪) يؤكد عدم تردده في الإدلاء بالشهادة في موضوع أمني عندما يطلب منه، ويوضح ذلك الجدول التالي: جدول رقم (18) يوضّح رأي الجمهور في تردده في الإدلاء بالشهادة في موضوع أمني عندما يطلب منه
وباستخدام اختبار تحليل التناين (F.Test) اتضح عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المستويات التعليمية في الإجابة على هذا السؤال.المبحث الرابع عشر: ملاحظات وأراء الجمهور الإضافيةيلخص هذا المبحث أهم الملاحظات والمقترحات التي أضافها الجمهور في استبيان الدراسة الميدانية، وقد كانت بعض الملاحظات لها علاقة بموضوع الدراسة، في حين كانت ملاحظات أخرى بعيدة عن موضوع البحث، ومع ذلك سيتم التطرق للملاحظات ذات العلاقة بموضوع الدراسة والتي وردت في استبيانات الدراسة والتي تلخصت في الآتي:1. يجب الاستعانة بعمد الأحياء وكبار سكان الحي في إنهاء بعض المشكلات والتعاون على حفظ الأمن والأمان. 2. ضرورة حصر عملية تأجير الدور السكنية من خلال مراكز الأحياء، ليمكن متابعة أنشطه وسلوكيات المستأجرين (موطنين ومقيمين) للحد من أي أخطار أمنية. 3. يلزم مضاعفه جهود أجهزه الأمن للإشراف على المؤسسات والجمعيات المختلفة، لان توحيد المسئولية أمر في غاية الأهمية. 4. العمل على عقد اجتماعات مع القطاع الخاص وذلك لدعم مسيرة الأمن الشامل. 5. مشاركه الموطنين في عمليات حفظ الأمن، والعمل على تدريب بعض المواطنين على العمليات الأمنية وذلك من خلال دورات نظريه وعملية. 6. تفعيل جمعية مراكز الأحياء وتشكيل أعضاء عن طريق عمد الأحياء وإشراكهم في المسئولية الأمنية وربطهما بمراكز الشرطة التابعين لها. 7. متابعة ومراقبة الأحياء وخاصة الحواري واهم وقت هو منتصف الليل ولا مانع من أوقات الذروة. 8. الحرص على حل مشاكل الأحياء وفصل الخلافات ووضع حواجز لمنع المشاكل. 9. إعطاء عمد الأحياء دور اكبر في القضايا الاجتماعية وتعيين العمد في مراكز الأحياء. 10. تكوين مجلس امني تابع لمركز الأحياء ويكون عمدة الحي هو المرجع الأساسي لهذه اللجنة ورئساً لها ضمن أعضاء مركز الحي. 11. إنشاء لجنه أمنيه في الحي وتكون معلنه عبر الصحف غير سريه تابعه لمركز الأحياء برئاسة عمدة الحي ويكون المرجع الأساسي لها وتكون اللجنة مكونه من أهل الحي اللذين يجيدون بعض اللغات من أبنائنا السعوديين المشهود لهم بالأمانة. 12. يجب أن يكون هنالك خطوط هاتفيه لسماع الشكاوي والاقتراحات الأمنية وتسجيلها دون تدوين بيانات المتصل. 13. زيادة عدد أصدقاء الشرطة . 14. وضع أرقام سريه لأصدقاء الشرطة من اجل البلاغ عن الإرهابيين والمدمنين على المخدرات وأهل الفساد. 15. عمل دراسات لإنشاء شركات أمنية خاصة ومتدربة على حفظ الأمن، على أن توزع على المناطق للمساهمة في حفظ الأمن. 16. تفعيل الندوات الأمنية والاهتمام بمشاركة المواطن والمقيم. 17. الاهتمام بالشباب وإعطائهم المسئولية بأي طريقة كانت في الحفاظ على الأمن لأنهم أبناء هذا الوطن، واستغلال طاقاتهم بما يعود عليهم بالنفع وعلى مجتمعهم ووضعهم في عين الاعتبار. 18. أصدقاء الشرطة لا أرى إسنادها للمقيمين ويكفي المواطنين. 19. لا أؤيد استدعاء كل من بلغ الشهادة والذهاب لتحرير ذلك في أقسام الشرطة إلا في حالة الضرورة ويكتفي بأخذ اسمه ورقم هويته ومكان إقامته. 20. لابد من حملة إرشادية عن مسئولية الأمن . 21. ترشيد أصدقاء الشرطة وان يكونوا من الطبقة الواعية والمثقفة. 22. مشاركة الإدارات والمؤسسات والمواطنين في الإبلاغ عن أي مخالفة أمنية مهمة جدا. 23. إيجاد شبكة متصلة بين الأجهزة الأمنية والمؤسسات العامة والمؤسسات الخاصة. 24. يجب أن تكون مشاركة أي جهة غير رسمية في الأعمال الأمنية مشاركة محسوبة وان تقتصر اشتراكها على الجانب الابلاغي فقط (مخابراتي) خوفا من تأثيرهم السلبي على العمل الأساسي لرجال الأمن لقلة خبرتهم وعدم فهمهم لبعض الأمور الأمنية الإجرائية وهذا قد يستغل من قبل ضعفاء النفوس. 25. ضرورة عمل ورش عمل تواصل بين المواطن وأجهزة الأمن. 26. تفعيل التواصل وزيادة الثقة بين الشرطة والمواطنين.
|
نتائج وتوصيات البحث أجابت المباحث السابقة على أسئلة استبانة البحث التي تجيب بدورها على السؤال الرئيسي للبحث، وبشكل متسلسل، ويمكن تلخيص نتائج البحث الميداني في النقاط التالية: رأى (56.9٪) من المشاركين في الدراسة الميدانية أن الأجهزة الأمنية قادرة وحدها على حفظ الأمن، في مقابل (39.5٪) رأوا عكس ذلك، في حين كانت إجابة (3.6٪) غير محددة، وهذا مؤشر مهم في ثقة الجمهور في الأجهزة الأمنية وقدرتها على حفظ الأمن. كما رأى (48.3٪) من المبحوثين أن الأجهزة الأمنية وحدها هي المسئولة عن حفظ الأمن، في مقابل (48.0٪) رأوا عكس ذلك، في حين كانت الإجابات غير المحددة (3.7٪)، وهذا يشير بجلاء إلى أن هناك قبول كبير لفكرة الشرطة المجتمعية حيث اتفق نصف المشاركون على أن الأجهزة الأمنية ليست وحدها المسئولة عن حفظ الأمن، كما انه مؤشر إلى الحاجة إلى زيادة أواصر العلاقة بين الجمهور والأجهزة الأمنية والعمل على زيادة الحس الأمني لكسب مزيدا من الجمهور لصالح العمل الأمني. واتفق غالبية الجمهور (78.3٪) على اشتراك الأجهزة الحكومية غير الأمنية في المسئولية الأمنية، في حين كان رأي (15.4٪) عكس ذلك، وبلغت نسبة الإجابات غير المحددة (6.2٪). كما اتفق (75٪) من الجمهور على اشتراك المؤسسات الأهلية كالتجار والبنوك وغيرهم من المؤسسات الأهلية في المسئولية الأمنية، في حين لم يرى (17.6٪) ذلك، وبلغت نسبة الإجابات غير المحددة (7.3٪). وأتفق أيضا (78.8٪) من المشاركين في الدراسة الميدانية على اشتراك جمعية مراكز الأحياء في المسئولية الأمنية، في حين رأى (13.9٪) عكس ذلك، وكانت الإجابات غير المحددة (7.3٪). وأيد (74.5٪) أيضا اشتراك المؤسسات الاجتماعية في المسئولية الأمنية، في مقابل (18.6٪) لم يرى ذلك، في حين كانت الإجابات غير المحددة (7.0٪). كما اتفق (76.8٪) من المشاركين في البحث الميداني على أن جماعة أصدقاء الشرطة تساهم في الحفاظ على الأمن، في حين رأى (14.7٪) من الجمهور عكس ذلك، وبلغت نسبة الإجابات غير المحددة (8.6٪). وأكد (74.2٪) من المبحوثين اهتمامه بالاشتراك في جماعة أصدقاء الشرطة، في حين لم يهتم (19.0٪) منهم بالاشتراك، وبلغت نسبة الإجابات غير المحددة (6.7٪). وجميع الإجابات السابقة تشير بجلاء تام إلى اتفاق غالبية المشاركين في الدراسة الميدانية إلى عدم اقتصار المسئولية الأمنية على الأجهزة الأمنية فقط، بل تشاركها في المسئولية عدة جهات مختلفة، بما يوضح أن غالبية الجمهور يتفق من ناحية المبدأ على عمل وأهداف الشرطة المجتمعية، وهو ما يعني أن الوقت مناسب جدا لتنفيذ الفكرة والعمل بها، خاصة وان غالبية المشاركين في الدراسة (74.2٪) أكدوا استعدادهم للانضمام إلى جماعة أصدقاء الشرطة. وتجيب الأسئلة الثلاثة التالية على رأي الجمهور في الصلاحيات المطلوبة لجماعة أصدقاء الشرطة، حيث أكد (68.4٪) على أهمية إعطاء جماعة أصدقاء الشرطة بعض الصلاحيات ليتمكنوا من حل بعض المشكلات التي توكل لهم أو التي يواجهونها بداخل الأحياء، في حين رأى (22.7٪) عكس ذلك، وكانت نسبة الإجابات غير المحددة (8.7٪). كما رأى (63.5٪) على أهمية إسناد بعض أعمال الدوريات لجماعة أصدقاء الشرطة، في مقابل (29.2٪) لم يرى ذلك، في حين بلغت نسبة الإجابات غير المحددة (7.2٪). وأيد (69.0٪) من الجمهور شمولية عضوية جماعة أصدقاء الشرطة للمواطنين والمقيمين، في حين رأى (23.5٪) اقتصار العضوية على المواطنين فقط، وكانت نسبة الإجابات غير المحددة (7.5٪). والإجابات على الأسئلة الثلاثة السابقة يشير إلى أهمية تحديد صلاحيات وأعمال محددة لجماعة أصدقاء الشرطة، حيث يساهم ذلك في تحقيق الأهداف المرجوة من تطبيق الشرطة المجتمعية، فعدم تحديد الأعمال المطلوبة من المشاركين في الشرطة المجتمعية من غير منسوبي الأجهزة الأمنية، لا يمُكّن من الاستفادة الفعلية من الطاقات المشاركة، كما أن عدم منح صلاحيات محددة وواضحة ومدروسة بعناية للمشاركين يُقيّد إنتاجهم ولا يسمح لهم بالتفاعل مع ما يوكل لهم من مهام، وبالتالي يَحُدّ من تحقيق الأهداف المرجوة. كما تشير إلى أهمية عدم اقتصار عضوية جماعة أصدقاء الشرطة على المواطنين فقط، فالأمن مسئولية المواطنين والمقيمين، كما أن الخبرة العملية للباحث تشير إلى أهمية الاستعانة بالمقيمين بل وبجميع فئات المجتمع دون استثناء فيما يخدم الأهداف الأمنية. وأكد غالبية المشاركين في البحث الميداني (90.8٪) على عدم ترددهم في الإبلاغ عن أي مخالفات أمنية، في حين أكد (6.6٪) ترددهم في الإبلاغ عن الملاحظات الأمنية، وكانت الإجابات غير المحددة (2.6٪).
كما أكد الغالبية أيضا (90.2٪) عدم
ترددهم في الإدلاء بشهادتهم في أي موضوع ولم يظهر اختبار التحليل التبايني أي دلالة إحصائية لمتغير مستوى التعليم في اختيار المبحوثين لإجابات جميع أسئلة البحث، فيما عدى السؤال الثاني عشر الخاص برأي الجمهور في مساهمة جماعة أصدقاء الشرطة في الحفاظ على الأمن، وكذلك في السؤال الثالث عشر الخاص بسؤال المبحوث حول اهتمامه بالاشتراك في جماعة أصدقاء الشرطة، حيث أتضح أن هناك فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة أقل من (0.01) بين المستويات التعليمية في الإجابة على هذين السؤالين، وهو ما يشير إلى أن مستوى التعليم أثر في إجابة المبحوث على هذين السؤالين. وقد تضمن المبحث الأخير أي الثامن عشر ملخصا لأهم الملاحظات والإضافات المتعلقة بموضوع البحث والتي رأي الجمهور إضافتها في استبيان الدراسة، والتي كانت غالبيتها تتعلق بموضوع الدراسة، في حين خرجت بعض الآراء عن موضوع الدراسة وان كانت لم تخرج عن بعض المطالب الأمنية للجمهور، كالتخفيف من المخالفات المرورية مثلا. التوصياتمن نتائج الدراسة الميدانية يمكن صياغة بعض التوصيات ذات العلاقة بنتائج الدراسة ومن أهمّها: 1. أظهرت نتائج الدراسة أنّ هناك تَقُبّل من قبل الجمهور لفكرة الشرطة المجتمعية، وعليه توصي هذه الدراسة بسرعة تنفيذ فكرة الشرطة المجتمعية والتي سبقتنا إليها الدول الغربية وبعض دول الجوار. 2. اتّضح من خلال إجراءات البحث الميداني، ومن نتائج الدراسة الحاجة إلى تحديد واضح للأعمال المطلوب من الآخرين القيام بها في حالة تطبيق الشرطة المجتمعية، ولذا توصى هذه الدراسة بالعمل السريع على توصيف دقيق وواضح للأعمال التي يمكن أن يُوكل بها إلى الجمهور وبما يحقق الأهداف المنتظر تحقيقها من الشرطة المجتمعية. 3. أظهرت الدراسة الميدانية الحاجة إلى تحديد واضح وصريح للصلاحيات التي يمكن أن توكل للمشاركين في الشرطة المجتمعية من غير منسوبي الأجهزة الأمنية، وعليه توصى الدراسة بتحديد صلاحيات واضحة وصريحة ومحددة بعناية تامة بحيث تسمح للمشاركين من حل بعض المشاكل التي قد تصادفهم، وفي ذات الوقت تمنع استغلالها من قبل ضعفاء النفوس. 4. توصلت الدراسة الميدانية إلى أهمية شمولية عضوية أصدقاء الشرطة على جميع فئات المجتمع دون اقتصارها على المواطنين فقط، ولذلك توصي الدراسة بعدم اقتصار تطبيق الشرطة المجتمعية على المواطنين فقط، فالأمن ولا شك غير موجه إلى فئة دون أخرى، والمسئولية الأمنية تقع على كاهل الجميع دون استثناء. 5. أظهرت الدراسة الميدانية الحاجة إلى زيادة أواصر العلاقة مع الجمهور، ولذلك توصى الدراسة بتكثيف الأنشطة والفعاليات المختلفة التي تساهم في توطيد أواصر العلاقة بين الطرفين، وبما يرفع من الحس الأمني لدى الجمهور. 6. نظراً لان الكثير من المشاركين في الدراسة قد ابدوا ملاحظاتهم حول أهمية الدور الأمني لعمدة الحي، لذا فإن الدراسة توصي بالاهتمام بالدور الأمني والاجتماعي والإنساني لعمد الأحياء، وتفريغهم لأداء المهام المناطة بهم، وتخفيف الأعباء غير الضرورية الموكلة لهم. 7. نظراً لأن اختبار التحليل التبايني قد أظهر وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المستويات التعليمية عند الإجابة على السؤال الخاص بمساهمة المبحوث في جماعة أصدقاء الشرطة، عليه فتوصي الدراسة بحسن اختيار جماعة أصدقاء الشرطة وفق شروط ومواصفات يتم وضعها بعناية وبحيث يركز على أصحاب المؤهلات الدراسية العليا قدر الإمكان، وعلى أن لا يُغفل عن أصحاب المؤهلات الدراسية الأخرى، بل يجب الاستفادة من جميع فئات المجتمع، ويفضل هنا وفي حالة الاستعانة بأصحاب المؤهلات الأولية عدم منحهم ذات الصلاحيات التي يتم منحها لحاملي المؤهلات العليا، وان يكون عملهم بإشراف مباشر من العاملين في الجهاز الأمني. 8. توصلت الدراسة الميدانية إلى أهمية مشاركة جميع أجهزة المجتمع الرسمية والمدنية المختلفة في المسئولية الأمنية، لذا توصي الدراسة بتفعيل دور أجهزة المجتمع المختلفة بما يحقق الأهداف الأمنية. قائمة المراجع :
البشري، محمد الأمين (1426ﻫ). الشرطة المجتمعية - مفهومها وتطبيقاتها. [5/6/1426ﻫ] : موقع شرطة أبو ظبي. http://www.adpolice.gov.ae/ar/display.aspx?page=artinside&id=25§ion=110
البلبيسي، بشير صالح (1426 ﻫ). الشرطة المجتمعية : دورها في الوقاية من الجريمة. [5/6/1426ﻫ] : موقع شرطة أبو ظبي. http://www.adpolice.gov.ae/ar/printer_page.aspx?id=41
الحيدر، إبراهيم عبدالرحمن (1426ﻫ). الرؤية المستقبلية للدور الوقائي للمؤسسات المجتمعية عبر عرض التجربة الكندية في المنهج التكاملي للوقاية من الجريمة. [5/6/1426ﻫ] : موقع المنشاوي للدراسات والبحوث. http://www.minshawi.com/other/haidar.htm
المنشاوي، محمد عبدالله (1426هـ). رأي الجمهور في الحملات الأمنية. [5/6/1426ﻫ] : موقع المنشاوي للدراسات والبحوث. http://www.minshawi.com/old/police-search.htm
موقع صحيفة الرياض (4/6/1426ﻫ) http://www.alriyadh.com/Contents/03-10-2002/Mainpage/LOCAL1_2046.php
النقبي، خالد (1426هـ). الشرطة المجتمعية تعكس العلاقة بين فئات المجتمع. [5/6/1426ﻫ] : موقع صحيفة البيان. http://www.albayan.co.ae/albayan/2002/02/27/mhl/3.htm أ- استبانة الدراسة
|
أي
أسئلة حول الدراسات الرجاء طرحها في المنتدى |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|