كيف نقرأ التاريخ؟
كتبه أشرف صالح في خميس, 07/30/2009
إن التاريخ هو ذاكرة الأمم، لاتستطيع أمة أن تعيش بلا ذاكرة، ودراسة التاريخ واستخراج الدروس والعبرمنه هو دأب الأمم القوية. "فالتاريخ مرآة الشعوب وحقل تجارب الأمم، فى صفحاته دروس وعبر للمتأملين، لأنه نتاج عقول أجيال كاملة ، والأمة التى تهمل قراءة تاريخها لن تحسن قيادة حاضرها ولاصياغة مستقبلها ".
وخير شاهد على ذلك أن الأمم التى ليس لها تاريخ تحاول أن تؤلف لنفسها تاريخاً، ولو مختلقاً، حتى يكون لها ذكر بين الأمم ـ كما هو حال الدولتين اللقيطتين أمريكا واسرائيل . * فواعجباً لأمة لها تاريخ عريق مشرف تخاصمه ولا تستفيد منه، وتعتبره ماضياً زال وتراثاً باليا. يقول أرنولد توينبى فى محاضرة ألقاها فى القاهرة فى الستينيات من القرن الميلادى المنصرم :
" إن الذين يقرأون التاريخ ولا يتعلمون منه أناس فقدوا الإحساس بالحياة ، وإنهم اختاروا الموت هرباً من محاسبة النفس أو صحوة الضمير والحس ...!!" .
ملف:
رابط الدراسة:
»
