الكهرباء كسبب محتمل للحريق

بيانات الملخص الأولية
الملخص

التحقيق في الحرائق والحوادث ذات المنشأ الكهربائي
الهدف: التعريف بعلم الكهرباء من وجهة نظر جنائية، وبما يفيد التحقيق في الحرائق والحوادث ذات المنشأ الكهربائي، وذلك بمراعاة بساطة الأسلوب وانتقاء المختصر المفيد من المعلومات. حيث من المعلوم أن المسؤولية المادية والمعنوية الملقاة على المحقق بأسباب الحرائق والانفجارات كبيرة، إضافة إلى المسؤولية القضائية. حيث أنه يحقق بقضية يمكن أن تكون أحد أخطر أنواع الجرائم وهي جريمة الحرق العمد الجنائي، كما أن رأي المحقق يكون مرجحا ومهما أمام القضاء، بل مساعدا للقاضي في إصدار حكمه.
كثيرا ما يواجه المحقق موقفا محرجا وصعبا، وهو إقرار إذا ما كانت الكهرباء سبباً أم لا...، ولا بد قبل اتخاذ مثل هذا القرار استعراض مختلف الأسباب التقليدية المحتملة، بعد ذلك يتبقى أمامه سببان محتملان للحريق أو الانفجار هما:
إما المنشأ الكهربائي أو الحرق العمد الجنائي.
لهذا فإن التسرع بالحكم بأن السبب كهربائي يمكن أن يؤدي إلى إخفاء جريمة الحرق العمد الجنائي مهما كانت دوافعها (والتي يمكن أن تتضمن جريمة أخرى، كالقتل أو السرقة أو التزوير)، كما أن التسرع باستبعاد الكهرباء كسبب، يمكن أن يؤدي إلى إلحاق الظلم بأصحاب المنشأة، وتعريضهم لمساءلات قانونية.
للاطلاع على المضمون كاملاً: ...

There is 1 Comment

الموضوع قيم وثرى من الناحية النظرية ،إلا أنه من المهم أن نعرف أن الحرائق ذات المنشأ الكهربائى لا تمثل سوى 6% تقريبا من إجمالى حوادث الحريق ، وعلى جانب أخر هناك علم مستقل بذاته هو علم فحص مسرح حادث أو جريمة الحريق وهو يعتمد - فى جانب منه- على ما أوردته سيادتك فى مذكرتك القيمة ، وفى الجانب أو الجوانب الأخرى هو علم ناشئ عن خبرة تراكمية حدها الأدنى لا يقل عن سبع أو ثمانى سنوات من الممارسة العملية ( فى الانتقال ومعاينة ورفع العينات )تحت إشراف خبراء أقدم منه حتى يمكن أن يكون خبيرا فى فحص أثار الحرائق أوالمفرقعات والانفجارات ،كذلك هناك الخبرة فى مجال حرائق المصانع والمنشأت ووسائل النقل والقطارات والصعق الكهربائى والفرقعة الغازية والبخارية ، والتحقيق فى جنائية الوفاه أو عرضيتها، وجل اعتماد هؤلاء الخبراء والذى يمثل ما يقرب من 90% من عمل خبير فحص أثار الحرائق هو تحديد منطقة البداية أما نسبة 10% فهى تحديد سبب الحريق ، أما عن التفرقة بين أسباب الحريق ( ويدخل فيها التيار الكهربائى ) فهى تحتاج إلى خبرة عملية تراكمية مثال ذلك تحديد أخر موضع لدوائر القصر الكهربائى فى حال عدم إحساس مفتاح الفصل الأمن ( سيركيت بريكر) أو ما يطلق عليه نظرية الحارس النائم وكما يقول خبراء الحرائق دائما ( فحص أثار الحرائق ليس له كبير ) فمهما وصلت درجة الخبير فى علمه ومعرفته فهو معرض للخطأ أثناء المعاينة. و أو أن أشكر لك معلوماتك الرائعة التى وردت فى مذكرتك ، و الحقيقة سوف تشجعنى على نشر مؤلفات لى فى مجال فحص أثار الحرائق منها : مخالفة المواصفات القياسية كمسبب للحرائق ، ومعاينة حرائق الأجهزة المنزلية ، ومعاينة مسرح حادث الحريق ، والاشتباه فى جنائية الوفاه فى الجثث المحترقة ، وتحديد منطقة بداية الحريق ، وحوادث الصعق الكهربائى ، حرائق وانفجارات المحولات ، وانفجارات دواليب التعشيق فى الضغط العالى ، ومعاينة حوادث انفجار الاسطوانات الغازية ( بوتوجاز - أسيتيلين - أكسجين ....). والله الموفق ... عميد د. خبير / برهامى أبو بكر عزمى خبير فحص أثار الحرائق والمفرقعات الأسبق بالمعمل الجنائى - مصر azmyborhamy@gmail.com

برهامى أبو بكر عزمى