من أبحاث المؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري الذي نظمته جامعة الملك سعود للفترة من 23/5 إلى 25/5/1430
تعزيز الأمن الفكري لدى الطلاب بالمرحلة الثانوية باستخدام تقنية الاتصال والمعلومات
د. ليلك أحمد عصام الصفدي د. أحمد عصام الصفدي
ahmed.alsafadi@yahoo.com lalsafadi@ksu.edu.sa
الملخص
صنّف عالم النفس الشهير مازلو Maslo تدرج الحاجات في نظرية نفسية ابتكرها. تناقش هذه النظرية ترتيب حاجات الإنسان. (ويكيبيديا، الموسوعة الحرة) يضع مازلو الأمن في سـُلـّمـِهِ الهرمي في المرتبة الثانية بعد الحاجات الأساسية، وقبل التوافق الداخلي والخارجي للدوافع، وقبل المعرفة والفهم. يوضح تدرج الحاجات عند مازلو، الحاجات الأكثر أهمية عند قاعدة الهرم.
لذلك كان المحور الرئيس الأول مناقشة الأمن، وغير ذلك مما يعود إلى الموضوع مما ورد في الكتاب والسنة والأثر، وفي الأدبيات الغربية. يتم التعزيز في هذا البحث باستخدام تقنية المعلومات IT ، وتقنية الاتصال والمعلومات ICT.
لذلك توفرت للتعليم والتعلم تقنيات برامج و أدوات كثيرة نذكر بعضاً منها، إذ أنه يصعب إحصاؤه. ناهيك عما يستجد منها باستمرار. من هذه التقنيات والبرامج: الإلكترونيات كالحاسب الآلي )الكومبيوتر(، والشبكة العالمية الواسعة المعروفة باسم الشبكة العنكبوتية، والانترنت، والتعلم عن بُعد، والقلم الرقمي؛ وبرامج أخرى. إضافة إلى تقنيات النانو Nanotechnology .
تمثل المحور الثالث في مجتمع البحث وهم طلاب المرحلة الثانوية. اخترنا تحديد المرحلة الثانوية لأن الطلاب في تلك المرحلة يكونون قد بلغوا مرحلة لا بأس بها من النضج، وهي المرحلة الواقعة ما بين المراهقة والرجولة، يستطيعون فيها وبقيادة من المدرس ممارسة الفكر ومعالجة التكنولوجيا الحديثة والعيش في القرن الحادي والعشرين.. ويكون هكذا التعلم بأحسن حاله إذا استطاع المتعلم أن يحرز التعلم بمقدرته الذاتية.
ولعل هذا هو هدف الدراسة الرئيس وهو جعل المتعلم يتقن هذه المقدرة ويستخدمها في إدراك الأمن الفكري. سيحتاج المتعلم في البدء إلى من يأخذ بيده ويقوده. وهذا هو دور المـُعلـِّم الذي لا غنى عنه في مراحل التعلم. لأنه قائد العملية التعليمية.
تمثل المحور الثالث في مجتمع البحث وهم طلاب المرحلة الثانوية. اخترنا تحديد المرحلة الثانوية لأنها لدى الطلاب مرحلة النضج المبكر بين المراهقة والرجولة، يستطيعون فيها وبقيادة من المدرس ممارسة الفكر ومعالجة التكنولوجيا الحديثة والعيش في القرن 15 (21). ويكون التعلم بأحسن حاله إذا استطاع المتعلم أن يحرز التعلم بمقدرته الذاتية.
ولعل هذا هو هدف الدراسة الرئيس وهو جعل المتعلم يتقن هذه المقدرة ويستخدمها في إدراك الأمن الفكري. سيحتاج المتعلم في البدء إلى من يأخذ بيده ويقوده. هذا هو دور المعلم الذي لا غنى عنه في مراحل التعلم. فهو قائد العملية التعليمية.
يناقش البحث التدريس بالطريقة العقلية كحل لتعزيز الأمن الفكري. والطريقة العقلية منهج معين في البحث، يُتبع لمعرفة حقيقة الشيء الذي يبحث وبتم الحكم على الشيء. وهذا الحكم هو الفكر أو الإدراك العقلي.
هذا وقد تم تناول موضوع البحث على النحو الأتي: الفصل الأول: خطة البحث، الفصل الثاني: الفكر والإنسان، الفصل الثالث: الأمن والإنسان، الفصل الرابع: تقنية الاتصال والمعلومات، الفصل الخامس: سبل تعزيز الأمن الفكري في المرحلة الثانوية، والخاتمة.