التنشئة الأسريه ودورها في الأمن الفكري

بيانات الملخص الأولية
الملخص

من أبحاث المؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري الذي نظمته جامعة الملك سعود للفترة من 23/5 إلى 25/5/1430

التنشئة الأسرية ودورها في الأمن الفكري
رؤية إسلامية
إعداد
عماد عبد الله الشريفين
أستاذ مساعد في التربية الإسلامية، قسم الدراسات الإسلامية
كلية الشريعة، جامعة اليرموك،الأردن
سعت هذه الدراسة إلى الإجابة على السؤال الرئيس الآتي:
1. ما دور التنشئة الأسرية في تحقيق الأمن الفكري للأفراد من المنظور الإسلامي ؟
وقد اعتمد الباحث في دراسته على المنهج الوصفي التحليلي.
وتعرض الباحث للموضوعات التالية:
المبحث الأول: تحليل مفاهيم الدراسة الرئيسة.
المبحث الثاني: قواعد التنشئة الأسرية في وقاية الأفراد من الانحراف الفكري.
المبحث الثالث: وسائل التنشئة الأسرية في تحقيق الأمن الفكري للأفراد.
المبحث الرابع: وسائل التنشئة الأسرية في علاج مظاهر الانحراف الفكري لدى الأفراد.
وقد توصل الباحث إلى عدة نتائج، من أهمها:
- إن الاجتهاد من أهم المواضيع في الفقه الإسلامي، حيث يواكب التطور والتجديد في حياة المسلمين خاصة وبني الإنسان عامة، ويساهم مساهمة أساسية وفعالة في إضفاء عنصر التجديد في عموم المنهج الإسلامي ومجالاته المتطورة لا الثابتة.
- إن العلم والاجتهاد من العوامل التي تؤدي إلى فقه صحيح للتدين، وغيابهما يكرس سيادة روح التقليد وانطفاء العقل المسلم وغياب القدرة على الكشف والابتكار.
وفي ضوء النتائج، يوصي الباحث بما يلي:
• إيلاء التنشئة الأسرية الاهتمام اللازم، وذلك بالاعتماد على الكتاب والسنة .
• مراقبة برامج التلفاز من حيث المضمون، والعمل على إيجاد برامج هادفة.
• العمل على تنظيم جلسات حوارية داخل الأسر، وترغيب الأفراد في طرح ما لديهم من أفكار.
• العمل على إيجاد مكتبة ولو صغيرة في البيت فيها ما يناسب جميع أفراد الأسرة.
• عدم استخدام الخادمات في البيوت إلا للضرورة.