من أبحاث المؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري الذي نظمته جامعة الملك سعود للفترة من 23/5 إلى 25/5/1430
دور المناهج الدراسية في تعزيز مفاهيم الأمن الفكري لدى طلاب الجامعات في المملكة العربية السعودية
إعداد :
د . محمد بن عبد العزيز صالح الربعي
رئيس قسم التربية وعلم النفس بجامعة القصيم وأستاذ المناهج وطرق التدريس المشارك بالقسم
هدف هذا البحث إلى:
1 – بيان الأهمية القصوى للمحاضن التربوية عموماً وللمناهج الدراسية خصوصاً في تكوين البنية الشخصية للإنسان ودورها في صناعة الشخصية الإنسانية .
2 – توضيح الأدوار التي يمكن أن تقدمها المناهج الدراسية في سبيل شرح وتعزيز وتصويب مفاهيم الأمن الفكري لدى الطلاب تبعاً لدور المؤسسات التعليمية في تكوين الطالب.
3 – بيان الدور الحالي الذي تؤديه المناهج الدراسية في سبيل شرح وتعزيز وتصويب مفاهيم الأمن الفكري لدى طلاب الجامعات في المملكة العربية السعودية.
4 – اقتراح الأدوار التي يمكن أن تقدمها المناهج الدراسية في تعزيز مفاهيم الأمن الفكري لدى الطلاب مستقبلاً وذلك من الأدوار التي لا تؤديها المناهج حالياً.
واستخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي لتحقيق هذه الأهداف، وقد توصل إلى عدة نتائج، من أهمها:
من وجهة نظر الخبراء، فإن دور المناهج في حماية الأمن الفكري يحدث بصورة متوسطة وأن أكثر المقررات التي تقدم المفاهيم والمعلومات المتعلقة بالأمن الفكري هي مقررات التربية والثقافة الإسلامية.
• أن نسبة كبيرة من الطلاب لا تؤيد الدور المفترض لبيئة الدراسة في موجهة الانحراف الفكري، حيث يعتقدون أن هذا الدور نادراً ما يحدث، ويمكن أن يرجع ذلك لعدم وعي الطلاب بهذا الدور.
• عدم وجود اختلاف بين الذكور والإناث من الطلاب في الوعي بدور المنهج بأبعاده المختلفة في تحقيق الأمن الفكري.
يوصي الباحث:
• العمل على تفعيل دور الأنشطة الطلابية، وعقد الندوات وورش العمل فيما يتعلق بالأمن والأمن الفكري.
• ضرورة تصميم دورات تدريبية للمتعلمين خاصة الجدد منهم لتوعيتهم ببعض المفاهيم الهامة والتي منها: ضرورة الاهتمام بكل ما ينمي الفرد فكرياً وثقافياً