دور المؤسسات الاجتماعیة في تحقیق الأمن الفكري

بيانات الملخص الأولية
الملخص

من أبحاث المؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري الذي نظمته جامعة الملك سعود للفترة من 23/5 إلى 25/5/1430

دور المؤسسات الاجتماعية في تحقيق الأمن الفكري: رؤية نظرية ودراسة تحليلية
إعداد د.سعيد بن سعيد ناصر حمدان د.سيد جاب الله السيد عبدالله
مدير مركز البحوث والدراسات الاجتماعية الباحث بمركز البحوث والدراسات الاجتماعية
ملخص
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مفهوم الأمن الفكري، والمفاهيم المرتبطة به.وتقصي دور الأسرة في تحقيق الأمن الفكري في المجتمع.والتعرف على دور المدرسة في تحقيق الأمن الفكري في المجتمع.وتوضيح الدور الذي يمكن أن يؤديه المسجد في الوقاية من التطرف الفكري وتحقيق الأمن الفكري في المجتمع .والتعرف على الدور الذي يمكن أن تؤديه وسائل الإعلام المختلفة ( المقرؤة والمسموعة والمرئية ) في تحقيق الأمن الفكري في المجتمع.
ولتحقيق هذه الأهداف استخدم الباحثون المنهج الوصفي التحليلي للمعلومات والحقائق.
وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج كان من أهمها :
1- فاعلية التدين في ضبط سلوك الأفراد وارتباطه بعوامل اجتماعية وثقافية .
2- أهمية الدور الحيوي للأسرة في الضبط الاجتماعي لسلوكيات أبنائها(14).
وفي ضوء النتائج، يوصي الباحثون بما يلي:
1-ضرورة إيجاد إستراتيجية متكاملة واضحة للتعامل مع مشكلة التطرف الفكري.
2- نشر مفاهيم الرقابة الذاتية لدى الأبناء من خلال الأسرة والمدرسة والمسجد ووسائل الإعلام المحلي ومختلف المؤسسات الاجتماعية.
3- تنمية الوعي الأمني لدى الأبناء وتوضيح مخاطر التكفير والإرهاب على أمن المجتمع.
4- ضرورة استيعاب الشباب في برامج مختلفة يتم فيها اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة للاستفادة من أوقات الفراغ.
5- ترسيخ وسطية الإسلام واعتدال مبادئه في المجتمع والتعريف بالأفكار المنحرفة.
6- تجنب الأساليب التقليدية في التوعية واعتماد الأساليب المعتمدة على الحوار والمناقشة.
7- الاهتمام بحسن اختيار الأئمة والخطباء وفق معايير دقيقة.
8- إجراء دراسات ميدانية للتعرف على العوامل المؤدية إلى التطرف والعنف.
متابعة الأسرة لأي تغيرات في سلوك أبنائها وتصرفاتهم.