من أبحاث المؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري الذي نظمته جامعة الملك سعود للفترة من 23/5 إلى 25/5/1430
الأمن الفكري ودوره في مواجهة ظاهرة التطرف في المجتمعات الإسلامية
إعداد الدكتورة/ نفيسة بنت إبراهيم بن عبد العزيز
أستاذ علم النفس التعليمي المساعد
عميدة كلية التربية – محافظة دومة الجندل
هدفت هذه الدراسة إلى:
1- التعرف على مفهوم الأمن عامة، والأمن الفكري خاصة.
2- التعرف على مفهوم التطرف، وأشكاله، ونظرياته، وأسبابه، وموقف الإسلام منه.
3- التعرف على العلاقة بين الأمن الفكري وظاهرة التطرف.
وقد استخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي للتكامل في منهجية البحث بين الوصف والتحليل والاستنباط بغرض الإجابة عن أسئلة الدراسة، وبيان مفهوم الأمن الفكري والتطرف، والكشف عن العلاقة بينهما.
وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج، من أهمها:نتائج الدراسة:
1- أن دراسة الأمن الفكري وقيمه والتأكيد عليه من أبرز الدراسات التي تحتاج إليها المجتمعات الإسلامية اليوم.
2- أن غرس الأمن الفكري مطلب شرعي يجب الحفاظ عليه وإشاعته بين أفراد المجتمعات عامة، والإسلامية خاصة من أجل القضاء على بعض الصور السلبية الشائعة المعاصرة؛ ومنها ظاهرة التطرف.
3- أن المجتمعات الإسلامية في الوقت الحالي التي أهملت الاعتناء بالأمن عامة، والأمن الفكري خاصة قد خسرت كثيراً بتأثر أفرادها بقيم الحضارات الوافدة.وأوصت الباحثة بناءً على النتائج بما يلي:
• ضرورة التركيز على ضرورة الأمن الفكري في التعامل مع أفراد المجتمع من أجل إفشاء السلام والطمأنينة؛ حتى تكن حصناً حصيناً ضد التطرف بأشكاله المختلفة.
• عقد دورات وبرامج في تعزيز سلوكيات الأمن الفكري وما يترتب عليه من آثار إيجابية على أفراد المجتمع.
- يجب على المؤسسات التربوية والاجتماعية والإسلامية عقد برامج توعية تهدف إلى نشر قيم الأمن الفكري بين أفراد المجتمع، وتمثلها عقلاً وانفعالاً وسلوكاً.