تعزيز الأمن الفكري في مؤسسات المجتمع المدني السعودي(جماعات تحفيظ القرآن نموذجاً)

بيانات الملخص الأولية
الملخص

من أبحاث المؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري الذي نظمته جامعة الملك سعود للفترة من 23/5 إلى 25/5/1430

تعزيز الأمن الفكري في مؤسسات المجتمع المدني السعودي
جمعيات تحفيظ القرآن الكريم – نموذجاً
إعداد: د. هاشم علي الأهدل
جامعة أم القرى – معهد تعليم اللغة
هدفت هذه الدراسة إلى توضيح دور مؤسسات المجتمع المدني عموماً، والمجتمع المدني السعودي خصوصاً في بث مفهوم الأمن الفكري، ودور حلقات تحفيظ القرآن في تعزيز مفهوم الأمن الفكري لدى طلاب الحلقات، وبيان الآثار الأمنية لتعزيز الأمن الفكري في حلقات التحفيظ. ولتحقيق هذه الأهداف استخدم الباحث المنهج الوصفي.
وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج، من أهمها:
• جمعيات تحفيظ القرآن الكرم من أهم مؤسسات المجتمع المدني في المحافظة على الأمن وتثبيته .
• لمعلم التحفيظ والمنهج أثرُ كبير في تعزيز الأمن الفكري لدى شخصيات طلاب حلقات التحفيظ.
• ضرورة العناية بنشر ثقافة القراءة الهادفة لدى أفراد المجتمع، من خلال معارض الكتاب، وبيع الكتاب المخفض، وكتاب الجيب, ومراكز القراءة في الإجازات الصيفية والأسبوعية.
• التصدي لأصحاب الأقلام المسعورة والأفكار الموتورة والتي تنادى بما يخالف محكمات الشريعة.
• تساهم حلقات تحفيظ القرآن في دعم الأمن الفكري من خلال عناية المعلم بالعلم الشرعي، واهتمامه بالدور التربوي مع طلابه.
• تعزيز الأمن الفكري في حلقات التحفيظ يساهم في تجفيف منابع الجريمة، وتقوية الانتماء للوطن، وطاعة ولاة الأمر من الأمراء والعلماء.
وأوصى الباحث استناداً على هذه النتائج بما يلي:
• العناية بمعلمي الحلقات مادياً ومعنوياً وتثقيفياً، من خلال :
• زيادة مكافآت معلمي القرآن.
• العناية ببرامج ودورات الحوار، وأسسه وضوابطه، مع نماذج عملية من سيرة الرسول  والسلف الصالح.
• إكساب المعلمين دورات في مفهوم الإقناع، وطرق التأثير، وكيفية معالجة معوقات التفكير.
• دعم الأنشطة اللامنهجية والأعمال التطوعية في حلقات تحفيظ القرآن مادياً ومعنوياً، وحث رجال الأعمال والقطاع الخاص للمساهمة في ذلك،.
• قيام الوزارات والمؤسسات المعنية، وطلاب العلم والعلماء، بدورهم في الدعوة والإرشاد، وتوجيه أفراد المجتمع، وخاصةً الشباب وطلاب الحلقات القرآنية .