الأمن الفكري وأسسه في السنة النبوية

من أبحاث المؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري الذي نظمته جامعة الملك سعود للفترة من 23/5 إلى 25/5/1430

بسم الله الرحمن الرحيم
الأمـن الفكـري وأسسه في السنة النبوية
إعداد
د. جمال بادي
jamal_creativity@yahoo.com.my
د. إبراهيم شوقار
Shogar2000@yahoo.com
ملخص
هدف هذا البحث إلى تحليل المفاهيم العامة للأمن الفكري، من حيث مقوماته الأساسية وموضوعات تعلقه، وتلخيص أسس الأمن الفكري في السنة النبوية، حيث تمّ بيان دور تطبيق المنهج النبوي في حماية الأمة من الغزو الفكري ومن الجنوح إلى التطرف معاً في سبيل تحقيق السلام الاجتماعي والنفسي للمجتمع والوطن. وقد استخدم الباحثان المنهج الوصفي التحليلي. وقد تناول الباحثان جوانب متعددة ومداخل مختلفة يمكن تلخيصها في مقدمة ومحورين أساسيين، وخلاصة. يتعلق المحور الأول بالمفهوم وما يترتب على تحديد المفهوم من مسائل ونتائج.
وقد توصل الباحثان إلى جملة من النتائج والتوصيات، لعلّ أهمها ما يأتي:
أولاً: إن موضوع الأمن الفكري شائك يتعلق بعوامل متعددة: عوامل فكرية ودينية وثقافية وحضارية.
ثانياً: لا يمكن تحقيق الأمن الفكري بصورة كاملة إلا بإيجاد وسيلة لتوافق الأفكار وانسجامها مع الواقع مع الأصول المقررة بديننا الحنيف.
ثالثا: لا يتحقق الأمن الفكري في بعده الحضاري إلا عندما يكون المسلم مدركاً لمهمته العالمية، أي مكانته الرفيعة وسط الأمم بأنه حامل للرسالة الكونية الخاتمة، وأن العزة والرحمة والتسامح والتوازن هي أهم خصائص دينه الحكيم.
رابعاً: يجب اتباع المنهج النبوي في بناء المجتمع وتنشئة الإنسان الصالح؛ لأن هذا المنهج النبوي يضع أسس الأمن الفكري ويساعد على بناء وتقوية دعائم الأمن الفكري.