تنظيم الفتوى آلياته وأحكامه

بيانات الملخص الأولية
الملخص

من أبحاث مؤتمر الفتوى وضوابطها التي ينظمها المجمع الفقهي الإسلامي

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله أما بعد:
تعتبر من الأمور التي لا غنى للمسلم عنها في جميع جوانب فإن الفتوى حياته المختلفة من عبادات ومعاملات وأعمال.
ومع تطور الاتصالات والثورة التقنية والعلمية الموجودة في هذا العصر حيث قربت البعيد وخرج المفتون على القنوات وشبكة المعلومات العالمية (الانترنت) وغيرها من وسائل الاتصالات فكثرت فتاواهم واجتهادا تهم وحصل اختلاف فيما بينهم وذلك حسب قوة العلم وفهم السؤال ولذلك نادى بعض العلماء إلى تنظيم الفتوى وتوحيد مصدرها وإبعاد من ليس أهلا لذلك. كما نادى بعضهم إلى أن تكون هناك مجمعات ومراكز لإصدار الفتاوى الجماعية لأنها تكون أقوى حجة وأبعد عن الأخطاء.
وذهب بعضهم إلى منع الفتاوى الفردية وإصدار قرار من ولي الأمر بذلك.
بينما يرى آخرون أن هذا الأمر مستحيل لأن الإفتاء هي مسؤولية تلقى على كاهل جميع العلماء كل في تخصصه وليس وظيفة مؤسسة وحيدة بعينها , ويرون أن تنظيم الفتوى
يعتبر حجر ً ا على آراء الناس فلكل إنسان الحق أن يعبر عما يراه من آراء وفقا للحجة التي يستند إليها ويرون أن مواجهة اختلاف الفتاوى ليس بهذه الطريقة بل يكون بتوعية الناس وإظهار الرأي الصحيح والدعوة له.
وقد جعلت هذا البحث في عشرة مباحث: