أدت التطورات العلمية والإنتاجية المتواصلة، والطفرة التكنولوجية، والعولمة إلى استنباط أساليب وطرق جديدة في العمل تتطلب تخصصات علمية ومهارات فنية وإدارية مختلفة، وبالتالي الحاجة إلى التدريب النشط المستمر الذي يكون فيه المتدرب هو محور العملية التعليمية والتدريبية، وهذا ما نطلق عليه جودة التدريب الذي يتجسد في متطلبات المواصفة الدولية iso 10015 الذي أصدرته منظمة المواصفات الدولية والتي مقرها جنيف في عام 1999م.
وهنا تتحدد مشكلة البحث، من خلال تطبيق المتطلبات الأساسية للمواصفة الدولية iso10015 باعتبارها أحدث المعايير الدولية على برامج التدريب الأمني، وملاحظة مدى تطبيق هذه المتطلبات.