دراسة بشأن \\\" تطوير مراكز الدورات والدراسات الصيفية \\\"
الباحث والمدرب
عباس سبتي
21 رمضان 1426هج
25 أكتوبر 2005م
ملخص الدراسة :
أجريت هذه الدراسة لأول مرة على مستوى مراكز الدراسات الصيفية بدولة الكويت ، وتهدف الدراسة تطوير هذه المراكز في مجالات : إدارة المركز وهيئة التدريس والمناهج والأنشطة والتقويم وتوجيه و تعليم الطلاب وتوعية أولياء الأمور ومصادر التمويل والمبنى ، وتعد هذه الدراسة مرحلة من مراحل تنفيذ مشروع شامل الذي أعده معد هذه الدراسة ، وتعرض الدراسة النظرية واقع مراكز الدراسات الصيفية في الكويت ، بينما تناول المسح الميداني آراء أفراد العينة من منظمي الدورات والمعلمين وأولياء أمور الطلاب والطلاب ، باستخدام أداة \\\" الاستبيان \\\" لكل فئة من أفراد العينة .
أظهرت نتائج الدراسة موافقة أفراد العينة بخصوص تطوير مراكز الدراسات وذلك بإدخال المقررات الجديدة ( الكمبيوتر ، تحسين الخط ، الرسم ، إجادة الشعر ، السباحة ، الكهرباء ، مهارة تلخيص الدروس ، مهارة الاستذكار ، الخياطة والتطريز والطبخ ) وإنشاء مقر خاص ومجهز كمركز تربوي تعليمي للدورة الصيفية ، والحاجة إلى عقد دورات تدريبية لمنظمي المراكز والمعلمين وأولياء الأمور والتأكيد على عملية التقويم الشامل ومعرفة خصائص نمو الطلاب وما يعانون من هموم ومشكلات وفتح باب الحوار الصريح معهم ، ومراعاة الحاجات والميول والرغبات التي يحتاجها الأطفال والشباب عند صياغة الأهداف والمناهج والأنشطة ، وتنمية الميول والهوايات لديهم والاهتمام بالطلبة المميزين والمبدعين وتخصيص فصول خاصة بهم، وتنويع مصادر تمويل مراكزالدورات .
وتناولت الدراسة بعض التوصيات والمقترحات سواء التي وردت على لسان أفراد العينة أو ما جاء في ورقة المشروع ، وركزت هذه التوصيات والاقتراحات على تطوير مجالات : إدارة المركز وهيئة التدريس والخطط والبرامج والأنشطة والمقررات الدراسية ( المناهج ) وتوعية أولياء الأمور وتعليم وتوجيه الطلاب وعملية التقويم والمتابعة ومواصفات المبنى التعليمي
الإطار النظري
مقدمة :
تشرف أية الدولة في الغالب على المراكز الصيفية وبيوت الشباب ، وتهدف هذه المراكز إشغال وقت فراغ الأطفال والشباب على حد سواء ، مع تنمية بعض المهارات والهوايات ، لكن مع تنامي الصحوة الإسلامية وظهور الحركات الإسلامية تغلغل الشباب الملتزمون في المراكز التي تشرف عليها الحكومة ، استفادوا من عملية تنظيم الأمور وبناء البرامج والأنشطة في هذه المراكز ، وأخذت الجماعات الإسلامية تنشئ مراكز صيفية خاصة بها طابعها ديني بالدرجة الأولى ، ونتيجة لترشيد الإنفاق وضعف الاقتصاد في الثمانينات أخذت وزارة التربية تقلل من عدد المراكز أو الأندية الصيفية في المدارس التي تشرف عليها ، في المقابل بدأ يزيد عدد المراكز التي يشرف عليها هؤلاء الشباب الملتزمون ، وبدأت مراكز الجماعات الإسلامية تنافس الأندية الصيفية التي تشرف عليها وزارة التربية والتعليم في العدد وفي البرامج والأنشطة المتنوعة ، لكن بعد التسعينات ونتيجة لتنافس معاهد التدريب والجمعيات ذات النفع العام في عرض برامج وأنشطة لجذب الطلاب خلال عطلة الصيف ، أدخلت برامج وأنشطة متنوعة منها تعليم استخدام الكمبيوتر والعلوم المرحة والسباحة وبعض المهارات الدراسية والحياتية وغيرها في مراكز الجماعات الإسلامية لجذب الأطفال والشباب
تعريف البرنامج الصيفي :
هو مجموعة من الأنشطة الدينية والتربوية والثقافية والاجتماعية الهادفة والمتنوعة ، يتم تنفيذها من خلال الإجازة الصيفية ، لاستثمار أوقات فراغ الأبناء ، وتلبية احتياجاتهم ورغباتهم ، وزيادة وعيهم الديني والأخلاقي والوطني ، سواء على مستوى المراكز التي تشرف عليها الدول أو التي تشرف عليها الهيئات الأهلية والخاصة
وتشتمل البرامج والأنشطة على :
- المواد الشرعية والعلمية
- النشاط التربوي : يشمل اكتساب الطلاب المهارات الدراسية وما يدور في الفصل لزيادة التحصيل الدراسي للطلبة ، والمهارات الحياتية التي تهيئ الشباب للتفاعل مع الذات ومع الآخرين ، والإعداد للحياة الخاصة والعامة
- النشاط الاجتماعي عن طريق الرحلات والزيارات والمسابقات وخدمة المجتمع والتوعية الصحية والمرورية
- النشاط الثقافي ويتضمن على أعمال المسرح والمكتبة والإذاعة والصحافة والبحوث والندوات والدورات
- النشاط الرياضي ويحتوي على الألعاب الفردية والجماعية
- النشاط الكشفي من خلال إقامة الرحلات الخلوية (البرية )
- النشاط الفني يشمل برامج تحسين الخط والرسم والزخرفة والأشغال والنحت
- النشاط المهني مثل الكهرباء والنجارة والسباكة وأعمال الترميم والصيانة المنزلية
الأهداف العامة لأنشطة المراكز الصيفية:
- بناء الشخصية المتوازنة للطلبة في ضوء العقيدة الصحيحة
- اكتساب الشباب الأخلاق الفاضلة والتخلق بها
- تعريفهم بمؤسسات الوطن و المحافظة على مرافقها
- اكتشاف المواهب لدى الطلبة وصقلها
- توجيه الانفعالات السلوكية وطاقات الشباب الفكرية الحركية الوجهة السليمة
- حماية الشباب من آثار الفراغ السلبية واستثمار أوقاتهم بالبرامج المفيدة
- تدريب الشباب على تحمل المسئولية الفردية والمشاركة الاجتماعية
- خدمة البيئة المحيطة والمحافظة على نظافتها
- إعداد الشباب إعداداَ مهنياً لحياة المستقبل
المعاهد والجمعيات ذات النفع العام :
تنظم المعاهد التدريبية وبعض الجمعيات التعاونية وغيرها برامج في فترة الصيف للطلبة والطالبات ، وتشتمل البرامج على مختلف الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية الدينية والكمبيوتر واللغات والرسم والخط والثقة بالنفس والإسعافات الأولية ، وقد تنفق هذه الجهات الأموال الكثيرة من أجل جذب الشباب إلى هذه الأنشطة وتحت شعارات مختلفة مثل \\\" صيف المفاجآت والترفيه \\\" ولعل هذا من أسباب عزوف بعض الأطفال والشباب في الالتحاق بالدورات الصيفية التي تقام في المساجد ، لأن الطلبة يفضلون برامج ودورات المعاهد والجمعيات لأنها كثيرة ومتعددة .
تطرح الجهات المعنية برامج الصيف إعلاناتها في الصحف والمجلات المحلية عن تنظيم الدورات التدريبية حتى نهاية العطلة الصيفية ، ولعل نجاح المعاهد والجهات التي تعقد هذه الدورات والبرامج في قترة الصيف ، إنما يرجع ذلك إلى الإنفاق السخي على الإعلانات وحسن الدعاية وكيفية استخدامها ، خاصة وهي تعرض دورات تدريبية تهدف إلى تنمية المهارات الدراسية والحياتية لشريحة الطلبة ومنها :
دورة تنمي مهارات العرض والتقديم لديك وتكسبك الثقة بالنفس عند التحدث أمام الآخرين ، باستخدام مهارات الاتصال الفعال في الجذب
ودورة التعبير والطلاقة اللغوية واللفظية والحرفية والفنية ، وتنمية القدرة على تكوين العلاقة بين الأشياء ( مهارات لغوية – أنشطة حرفية – قرآن وقصص وأناشيد – ألعاب شعبية – سباحة – كمبيوتر )
ودورة البرمجة اللغوية NLP : والتعرف على معرفة القوى الخفية واكتساب مصادر القوة الذاتية وإتقان لغة العقل الواعي واللاوعي
ونظمت وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية مراكز ملتقى السراج المنير قبل ثلاث سنوات ، وذلك لاستقبال الأولاد والبنات من الفئات العمرية (8-14) سنة في مدارس وزارة التربية 6 مدارس للبنين و10 مدارس للبنات ، على أن يتعلموا الفقه والقرآن الكريم والسيرة وسراج الحياة ( مهارات حياتية ) والرياضة التربوية لمدة يومين في الأسبوع من الساعة 4 –7مساء وذلك مع بداية السنة الدراسية ( المدرسية )
مراكز الدورات الصيفية :
بعد هزيمة 1967م نشطت الحركات الإسلامية في مختلف الدول العربية ، وبدأت هذه الحركات تنشط أنشطتها بين أوساط الشباب خاصة في فترة الصيف ، فأنشئت مراكز الدورات الصيفية ، ولعل من أسباب تزايد أعداد مراكز الدورات الصيفية تزايد الوعي الإسلامي بين الشباب والإحساس بمسئولية وعي الشباب والأطفال ، والثقة الراسخة التي يوليها الأهالي بمنظمي هذه المراكز
في بداية السبعينات من القرن الماضي كانت مدة الدراسة في مراكز الدورات الصيفية شهرين وبعض المراكز تكون الدراسة يومياً من الفترة الصباحية وحتى الظهر ، لكن مع تغير نمط الحياة وتغير عادة نوم الشباب ( أي السهر طوال الليل والنوم في النهار ) ، أصبحت الدراسة في الفترة المسائية ولمدة ساعتين ، وقلت أيام الدراسة في كثير من مراكز الدورات إلى ثلاثة أيام فقط في الأسبوع
كانت مراكز الدورات الصيفية في بداية افتتاحها تدرس العلوم الدينية والشرعية ، حيث كان الشباب الملتزمون في المساجد شعروا بأهمية توعية الشباب والأطفال من طلبة المدارس دينياً ، بعد إحساسهم بالمسئولية الشرعية ، وبعد أن كانت الأندية الصيفية التي تنظمها وزارة التربية تركز على الأنشطة الثقافية العامة والرياضية وأن هذه البرامج لا تحصن الشباب من الانحراف الأخلاقي لدى الشباب
ومع ظهور التكنولوجيا وتفجر المعلومات وإلهاء الشباب ببرامج الألعاب الترفيهية
العنيفة ( أتاري وبلاي استيشن ، اسبيس تو ..ألخ ) وتناقص أعداد الأطفال والشباب في المراكز بحجة أن الدورات الصيفية لا تشبع رغباتهم، أخذ الشباب المتدينون الذين نظموا هذه الدورات بإدخال البرامج الجديدة التي تلبي طموحات الأطفال والشباب منها البرامج الرياضية والترفيهية والثقافية وبرامج الرحلات والزيارات إلى جانب البرامج الدينية
وشعر منظمو الدورات أن الدعاية والإعلان يلعبان دوراً كبيراً في استقطاب الأبناء من خلال اهتمام الأسرة بتعليم أبنائها وتأثرها بدعاية مركز الدورة الصيفية ، فأخذت بعض المراكز تبرز نفسها على أنها \\\" معهد تدريب \\\" من خلال ما تعرضه من دورات في إعلاناتها ، كما نلاحظ في الإعلانات التي تعكس برامج الدورات الصيفية ، أنها تحاول أن تركز على تنوع في أهداف الدورة وكثرتها وعموميتها ، لعل المركز يستقطب أعداداً أكثر من الأبناء والبنات ، وهذا الأمر للأسف لا يعكس واقع الحال في هذه المراكز لتوعية وتعليم الأبناء بقدر ما يعكس إبراز صورة المركز لينافس بقية المراكز الصيفية الأخرى
إن توزيع الطلاب والطالبات لأي مركز دورة صيفية لم يكن توزيعاً عادلاً أو يتماشى مع المعايير التربوية ، حيث لا يراعي التوزيع : مستوى التحصيل والنجاح والتفوق والذكاء والعمر بالنسبة للطلاب ، لذا نجد في الفصل الواحد طلاباً في أعمار مختلفة ومستويات متعددة من الذكاء والتحصيل الدراسي ، ولعل من أسباب سوء توزيع الطلاب : قلة الموارد المالية والمادية وضيق المكان وعدم وجود قاعات أو غرف للتدريس كما هو الحال عندما تقام برامج الدورة الصيفية في المساجد والمبرات الدينية والاجتماعية، وإذا وجدت غرف فأنها لا تصلح أن تكون فصولاً دراسية ، إلى جانب عدم دراية وإلمام بعض إدارات المراكز الصيفية بالمعايير التربوية في اختيار المكان ، بل تجد أن هذه الإدارات تكدس الطلاب في أي مكان طالما يسعهم المكان وهم جلوس .
المسح الميداني
أهمية الدراسة :
تحاول الدراسة إعطاء تصور مستقبلي لمراكز الدراسات الإسلامية الصيفية من أجل تطوير مختلف المجالات فيها ، وتأتي أهمية الدراسة أنها تجرى لأول مرة على مستوى مراكز الدورات الصيفية في الكويت
أهداف الدراسة :
- طرح تصور مستقبلي لمراكز الدراسات الصيفية
- مساعدة العاملين في مراكز الدراسات على فهم وتبني هذا الطرح
- تطوير برامج وأنشطة مراكز الدراسات
- رفع أداء وكفاءة منظمي المراكز والمعلمين والطلاب
مشكلة الدراسة :
- تعاني مراكز الدراسات الصيفية من سلبيات ومعوقات بشرية ومالية ومادية ، وتحاول هذه الدراسة استعراض السلبيات والمشكلات وعلاجها بهدف تطوير مراكز الدراسات من خلال خطط وبرامج وتصورات مستقبلية
فروض الدراسة :
1- تعاني مراكز الدراسات الصيفية من سلبيات ومشكلات
2- اتفاق أفراد عينة الدراسة على إدخال التجديد والتطوير في مختلف المجالات لمراكز الدراسات الصيفية
3- حاجة العاملين والمعلمين وأولياء الأمور في هذه المراكز إلى الدورات التدريبية
4- حاجة أولياء أمور الطلاب إلى حضور الندوات و المحاضرات وورش العمل لإدراك أهمية الدورات الصيفية والمساهمة في تطويرها
5- المقر الخاص والمجهز أفضل مكان تعليمي لإقامة أنشطة وبرامج الدورات الصيفية
حدود الدراسة :
تقتصر الدراسة على منظمي الدورات الصيفية والمعلمين والطلاب وأولياء أمور الطلاب وعلى الأنشطة والبرامج والمناهج في مراكز الدراسات الإسلامية
( الدورات الصيفية )
منهج وإجراءات الدراسة :
المنهج المتبع في هذه الدراسة هو منهج وصفي ، حيث يقوم بدراسة واقع مراكز الدراسات وما فيها من السلبيات والمشكلات ، واستعراض رأي أهل الميدان من أجل تطوير هذه المراكز
اختيار عينة الدراسة :
تشمل عينة الدراسة من عدة أفراد : منظمي مراكز الدراسات والمعلمين وأولياء أمور الطلاب والطلاب في بعض مراكز الدراسات الصيفية ،
وقد اختيرت العينة ( أفراداً ومراكز ) بطريقة عشوائية متعددة الطبقات
بناء أدوات الدراسة :
وتتكون الأدوات من :
1- استبيان استطلاع آراء العاملين في المراكز ويتكون هذا الاستبيان من عدة أسئلة وتتناول كيفية اختيار عضو إدارة المركز ومدى وضوح الأهداف بالنسبة لمنظمي المركز وتقويم أدائهم وتقويم البرامج والمعلمين والطلاب وإدخال المقررات الجديدة والحاجة إلى الدورات التدريبية المنظمين ، والمقر الخاص لإقامة برامج الدورة
2- استبيان استطلاع رأي المعلم ويتكون من عدة أسئلة تدور حول هدف عمل المعلم في المركز ومدى استخدامه خطة تحضير الدرس ووسائل التعليم وتنوع طرق التدريس وجهاز تقويم المعلم ونظام المكافأة والدورات التدريبية
3- استبيان استطلاع آراء أولياء أمور الطلاب ويتضمن أسئلة تدور حول فائدة وأهمية الدورة الصيفية بالنسبة لهم ولأبنائهم والاجتماع بينهم وبين منظمي الدورة وسلبيات الدورة والمقررات الجديدة والمكان المفضل لإقامة برامج الدورة
4- استبيان الطلاب ويشتمل على :
أ- استبيان استطلاع آراء طلاب المرحلة الابتدائية والمتوسطة ويتكون من : هدف الاشتراك في الدورة وأفضل برامج تقدمها الدورة و وحرية التعبير عن الرأي والمهارات التي اكتسبها وأفضل مكان لإقامة برامج الدورة وكيفية استغلال وقت الفراغ في المنزل
ب- استبيان استطلاع آراء طلاب المرحلة الثانوية : ويشتمل على : هدف الالتحاق بالدورة وعلاقتهم بالوالدين و أصدقائهم والمعاناة من الهموم والمشكلات وأسبابها والحوار بينهم وبين العاملين في المركز وتعلم أشياء لا توجد في المركز
تطبيق أدوات الدراسة :
تم تطبيق الأدوات على أفراد العينة عن طريق العاملين في المراكز وغيرهم
سواء مباشرة تم تسليم الأداة باليد أو من خلال الاتصال التلفوني ، هناك من تأخر بإرسال أداة الدراسة ، وهناك من لم يرسل الاستبيان الخاص به مما قلل عدد أفراد العينة الكلية
وكان عدد أفراد العينة الذين أخذت آراؤهم في نتائج الدراسة بعد تسلم الاستبيان منهم كالآتي :
عدد منظمي الدورة : 14 فرداً
عدد المعلمين : 34 معلماً
عدد أولياء أمور الطلاب : 33 ولي أمر
عدد طلاب المرحلة الثانوية : 94 طالب ثانوي
عدد طلاب مرحلتي الابتدائية والمتوسطة : 33 طالب ابتدائي ومتوسط
نتائج الدراسة
أولاً : نتائج استطلاع آراء منظمي مركز الدراسات الصيفية
1- هل يتم اختيار منظمي المركز وفق معايير تربوية ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 7 6 1
النسبـــــــــــــة 50% 42،4 % 7،6 %
2- هل منظمو المركز على دراية بأصول الإدارة التربوية ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 5 8 1
النسبــــــــــــــــة 32،7% 57،1% 7،2%
3- هل أهداف الدورة الصيفية واضحة لدى منظمي الدورة ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 8 6 -
النسبــــــــــــــة 57،1% 42،9% -
4- هل يتم متابعة تنفيذ أهداف الدورة من قبل هؤلاء المنظمين ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 7 7 -
النسبـــــــــــــة 50% 50% -
5- هل يتم تقويم أداء وكفاءة أعضاء إدارة الدورة أو المركز ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 5 6 2
النسبـــــــــــــــة 35،9% 42،8% 14،3%
6- هل يعاني مركز الدورة من قلة الموارد المالية ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 4 7 3
النسبــــــــــــــة 28،6% 50% 21،4%
7- هل هناك تدقيق ومتابعة لمصروفات الدورة ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 9 2 3
النسبـــــــــــــــة 64،2% 14،3% 21،4%
8- هل تؤيد وجود جهاز تقويم لتقويم أنشطة ومناهج مركز الدراسات والمعلم والمتعلم ؟
نعم لا
عدد أفراد العينة 12 2
النسبـــــــــــــة 85،7% 14،3%
9- هل تؤيد التحاق منظمي المركز بدورات تدريبية ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 10 1 3
النسبــــــــــــــة 71،3% 7،3% 21،4%
10- هل توجد أهداف واضحة للرحلات والزيارات التي تعد للمتعلمين ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 8 3 3
النسبـــــــــــــة 57،3% 21،4% 21،4%
11- هل تؤيد إدخال مهارات دراسية وحياتية في المناهج ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 9 3 2
النسبــــــــــــــة 64،3% 21،4% 14،3%
12- هل تؤيد وجود مقر ومبنى خاص لإقامة برامج وأنشطة الدراسات الصيفية ؟
نعم لا
عدد أفراد العينة 14 -
النسبـــــــــــــة 100% -
13- هل توجد اقتراحات لتطوير مركز الدراسات الصيفية وبرامجها ؟ وما هي ؟
نعم لا
عدد أفراد العينة 7 7
النسبــــــــــــــة 50% 50%
اقتراحات منظمي إدارة الدورة الصيفية :
1- الإعداد المسبق للدورة قبل شهرين
2- تغيير مكان الدورة
3- تنظيم وتنسيق الرحلات والزيارات بشكل أفضل
4- اختيار المعلم الكفؤ
5- منح المعلم مكافأة مالية
6- دعم الجهات المانحة لمراكز الدراسات الصيفية
7- متابعة وتوجيه الطلبة بعد الانتهاء من الدورة
8- عقد دورات تدريبية لمنظمي الدورات
ثانياً : نتائج استطلاع آراء المعلمين :
1- ما هدف عملك في دورة \\\" الدراسات الصيفية \\\" ؟
قضاء وقت الفراغ : عدد أفراد العينة ( 3 ) النسبة 8،8%
تجديد خبرة المهنة : عدد أفراد العينة ( 2) النسبة 5،8%
ديني وتربوي : عدد أفراد العينة ( 29 ) النسبة 85،4%
2- هل تحضر الدروس قبل القيام بعملية التدريس ؟
نعم أحيانا لا
عدد أفراد العينة 24 8 2
النسبـــــــــــــة 70،7% 23،8% 5،8%
3- هل تستخدم طريقة تدريس معينة ، وما هي ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 13 14 7
النسبــــــــــــــة 38،3% 41،1% 20،6%
طريقة التدريس : هي طريقة التلقين والمحاضرة ، وطريقة الحوار والمناقشة
4- هل تستخدم وسائل التعليم ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 14 12 8
النسبـــــــــــــــة 41،1% 35،4% 23،5%
5- هل توفر إدارة المركز كل ما يلزم من أجهزة وقرطاسيات وخامات ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 19 12 3
النسبــــــــــــــة 55،8% 35،4% 8،8%
6- هل يتم لقاء بين منظمي الدورة والمعلمين قبيل بدء الدورة ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 20 6 8
النسبــــــــــــــة 58،9% 17،6% 23،5%
7- هل تشعر وجود تجديد وتطوير في هذه اللقاءات ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 15 10 9
النسبــــــــــــــة 44،1% 29،4% 26،5%
8- هل تشعر أن منظمي الدورة لهم أهداف واضحة ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 22 5 7
النسبــــــــــــــة 64،6% 14،7% 20،6%
9- هل يساهم المعلم في وضع مناهج الدورة ؟
نعم لا
عدد أفراد العينة 12 22
النسبـــــــــــــة 35،4% 64،6%
10- هل تشعر أن قلة الإمكانات المادية تعيق تفاعل المعلم مع مادته ؟
نعم لا
عدد أفراد العينة 18 16
النسبـــــــــــــــة 52،9% 47،1%
11- هل تعتقد أن المقررات الشرعية تدرس بطريقة تقليدية ؟
نعم لا
عدد أفراد العينة 19 15
النسبــــــــــــــة 55،8% 44،2%
12- هل توجد مقررات جديدة تدرس في الدورة ، وما هي ؟
نعم لا
عدد أفراد العينة 6 28
النسبـــــــــــــــة 17،6% 82،4%
المواد : الكمبيوتر ، الثقافة العامة ، الرسم ، الخط ، اللغة الإنجليزية
13- هل تؤيد وجود جهاز تقويم لتقييم أداء المعلم ؟
نعم لا
عدد أفراد العينة 25 9
النسبــــــــــــــة 73،5% 26،5%
14- هل يتم تقويم الطالب أو المتعلم ؟
نعم لا
عدد أفراد العينة 24 10
النسبـــــــــــــة 70،6% 29،4%
15- هل أنت راض عن المكافأة التي تقدم للمعلم ؟
نعم لا
عدد أفراد العينة 19 15
النسبـــــــــــــة 55،8% 44،2%
16- هل تؤيد منح المعلم راتب رمزي ؟
نعم لا
عدد أفراد العينة 18 16
النسبــــــــــــــــة 52،9% 47،1%
17- هل تؤيد التحاق المعلم بدورات تدريبية ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 25 4 5
النسبــــــــــــــة 73،5% 11،7% 14،8%
18- ما أفضل مكان تربوي وتعليمي لتعليم المتعلمين ؟
المسجد : عدد أفراد العينة ( 5 ) النسبة 14،8%
المبرة : عدد أفراد العينة ( 2 ) النسبة 5،8%
المبنى الخاص : عدد أفراد العينة ( 27 ) النسبة 79،4%
19- هل توجد اقتراحات في تطوير مركز \\\" الدراسات الصيفية \\\" ما هي
نعم لا
عدد أفراد العينة 20 14
النسبـــــــــــــــة 58،9% 41،1%
اقتراحات المعلمين في تطوير مراكز الدورات الصيفية :
1- إدخال الحاسوب في العملية التعليمية
2- تبادل التجارب والخبرات بين مراكز الدورات
3- زيادة ميزانية الدورات
4- تزويد مراكز الدورات بمكتبة المعلومات
5- إطلاع المعلمين على أساليب التربية الحديثة
6- عقد دورات تدريبية للمعلمين
ثالثاً : نتائج استطلاع آراء أولياء أمور الأبناء :
1- هل تشعر بفائدة برامج الدورة الصيفية ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 32 1 -
النسبــــــــــــــة 96،9% 3،1% -
2- هل تشعر أن ابنك قد استفاد من برامج الدورة ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 27 4 2
النسبــــــــــــــة 81،8% 12% 6،2%
3- هل يؤخذ رأيك في بعض قضايا الدورة ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 10 12 11
النسبـــــــــــــــة 30،5% 36،5% 33 %
4- هل يوجد اجتماع تنويري مع أولياء الأمور قبل عقد الدورة ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 10 4 19
النسبـــــــــــــــة 30% 12،4% 57،6%
5- هل تشعر بوضوح أهداف الدورة لدى منظمي الدورة ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 20 10 3
النسبـــــــــــــة 60،5% 30،5% 9%
6- هل هناك سلبيات في الدورة ؟ ما هي ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 13 4 16
النسبـــــــــــــة 39،4% 12،2% 48،4%
سلبيات الدورة في نظر أولياء الأمور :
- عدم وجود الجدية والالتزام لدى منظمي الدورة
- التكرار في المعلومات التي تعطى للأبناء
- ضعف أداء بعض المعلمين
- غياب بعض المعلمين
- تأخر وعدم التزام بعض المعلمين بموعد الدرس
- عدم توزيع الطلاب في الفصول من حيث المستوى التعليمي والعمر
- عدم متابعة إدارة الدورة الطلاب الغائبين
- عدم وجود الانضباط والتنظيم في خروج الطلاب بعد الانتهاء من الدرس
- عدم ملاءمة المكان لتعليم الطلاب
- قصر مدة الدورة
7- هل تشعر بالحاجة إلى المحاضرات والندوات لإدراك أهمية برامج وأنشطة الدورة ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 24 5 4
النسبــــــــــــــة 72،7% 15،1% 12،2%
8 -هل يحتاج أولياء الأمور إلى دورات تدريبية حول الدورة وأهميتها وكيفية تطوير برامجها ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 17 10 6
النسبــــــــــــــة 51،5% 30،5% 18 %
9- هل تفضل إدخال مقررات أو مواد غير دينية في برامج الدورة مثل مهارات دراسية وحياتية ؟ في حالة (نعم ) ما هي ؟
نعم لا
عدد أفراد العينة 20 13
النسبــــــــــــــة 60،6% 39،4%
المقررات الجديدة :
الكمبيوتر ، الخط ، الرياضة ، كتابة قصة ، مهارة تلخيص الدرس ، الرسم ، إجادة الشعر ، السباحة ، الكهرباء ، حفظ أحاديث أهل البيت –ع- ، الخياطة والتطريز والطبخ ، مهارة استذكار الدروس
10- هل مدة الدورة كافية لاستفادة الأبناء من برامج الدورة ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 19 1 13
النسبـــــــــــــــة 57،5% 3،2% 39،3%
11- ما سبب عدم رغبة الأبناء الكبار بالالتحاق بالدورة ؟
تأثير صديق : عدد أفراد العينة ( 5 ) النسبة 15،2%
عدم وجود برامج وأنشطة تشبع رغباته : عدد أفراد العينة (12) النسبة 36،4%
انشغاله بأمور أخرى : عدد أفراد العينة ( 16) النسبة 48،4%
12- ما أفضل مكان تعليمي وتربوي للأبناء ؟
المسجد : عدد أفراد العينة ( 20 ) النسبة 60،6%
المبرة : عدد أفراد العينة ( - ) النسبة -
المقر الخاص والمجهز : عدد أفراد العينة ( 13 ) النسبة 39،4%
13- هل ترغب في دعم الدورة مادياً ومعنوياً ؟ في حالة (لا) اذكر السبب ؟
نعم لا
عدد أفراد العينة 30 3
النسبـــــــــــــــة 90،9% 9،1%
السبب : الظروف المادية
14- هل لديك اقتراحات لتطوير برامج وأنشطة وغيرها في الدورة ؟ ما هي ؟
نعم لا
عدد أفراد العينة 21 12
النسبـــــــــــــة 63،6% 36،4%
اقتراحات أولياء الأمور :
1- عقد اجتماعات دورية مع أولياء الأمور
2- توفير وسائل النقل للطلاب
3- استمرار برامج الدورة على مدار السنة
4- استخدام نظام الاختبارات لتقويم الطلاب
5- تشجيع أهل الخير والإحسان في تمويل نفقات الدورة
6- عقد برامج الدورة في مبنى خاص بدلاً من المسجد
7- اختيار المعلم الكفؤ للتدريس
رابعاً : نتائج استطلاع آراء طلاب المرحلة الثانوية (المراهقين )
1- ما هدف التحاقك في الدورة الصيفية ؟
قضاء وقت فراغ : عدد أفراد العينة (29) النسبة 31%
هدف تعليمي وديني : عدد أفراد العينة (57) النسبة 61%
تأثر بصديق : عدد أفراد العينة ( 5) النسبة 5%
وجود أحد أقارب لي : عدد أفراد العينة (3) النسبة 3%
2- هل تشعر أن والديك راضين عنك ً ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 42 48 4
النسبـــــــــــــة 44،8% 51% 4،2%
3 هل تستطيع أن تتحدث بكل شيء أمام والديك ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 21 57 16
النسبــــــــــــــة 22% 61% 17%
4- هل تقضي أوقاتك خارج المنزل مع أصدقائك ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 25 31 38
النسبـــــــــــــــة 26،6% 32،9% 40،5%
5- هل تحاول إرضاء أصدقائك ً ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 43 40 11
النسبـــــــــــــــة 45،7% 42،5% 11،8%
6- هل تحب الأصدقاء المتدينين ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 71 19 4
النسبـــــــــــــــة 75،5% 20،2% 4،3%
7- هل تزامل وتصادق الأصدقاء غير المتدينين ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 20 38 36
النسبــــــــــــــة 21،2% 40،5% 38،3%
8- هل هناك سبب يمنعك عن التعبير برأيك في الدورة الصيفية ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 14 41 39
النسبــــــــــــــة 14،8% 43،6% 41،6%
9- هل تعاني من هموم ومشكلات ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 28 37 29
النسبــــــــــــــة 29،8% 39،4% 30،8%
10- ما أسباب همومك ومشكلاتك ؟
البيت :عدد أفراد العينة (7) النسبة 7،4%
الدراسة : عدد أفراد العينة ( 23 ) النسبة 24،5%
المجتمع : عدد أفراد العينة ( 18 ) النسبة 19،2%
كلها : عدد أفراد العينة ( 44 ) النسبة 46،8%
لا توجد : عدد أفراد العينة ( 2 ) النسبة 2،1%
11- هل تبث همومك إلى صديق لك ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 19 39 30
النسبــــــــــــــة 20،5% 41،6% 31،9%
12- هل يمر عليك وقت لا تعرف ماذا تريد ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 37 45 12
النسبـــــــــــــــة 39،8% 47،8% 12،4%
13- هل تشعر أن الشباب في سنك لا يخطأون ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 11 22 61
النسبــــــــــــــة 11،8% 23،4% 64،8%
14- هل تقضي وقتاً في موقع الدردشة ( CHAT ) على شبكة الإنترنت ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 16 27 51
النسبــــــــــــــة 17% 28،7% 54،3%
15- ما الحاجة التي تحتاجها أكثر، الحاجة إلى :
الاستقلال : عدد أفراد العينة ( 10 ) النسبة 10،8%
الانتماء إلى الأصدقاء : عدد أفراد العينة ( 17 ) النسبة 18،2%
تقدير الكبار : عدد أفراد العينة ( 2 ) النسبة 2،5%
التدين : عدد أفراد العينة ( 10 ) النسبة 10،8%
كلها : عدد أفراد العينة ( 54 ) النسبة 57،6%
لا توجد : عدد أفراد العينة ( 1 ) النسبة 1%
16- هل يوجد حوار صريح بينك وبين منظمي الدورة الصيفية ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 23 43 28
النسبـــــــــــــــــة 24،5% 45،7% 29،8%
17- هل تعتقد أن الحوار هو أفضل أسلوب في فهم الشاب ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 58 31 5
النسبـــــــــــــة 61،7% 32،9% 5،4%
18- هل تشعر أن منظمي الدورة لا يفهمونك ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 12 34 48
النسبـــــــــــــــة 12،4% 36،2% 51،4%
19- هل توجد أنشطة أخرى تود تعلمها لا توجد في الدورة ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 57 17 20
النسبـــــــــــــة 60،6% 18،1% 21،3%
20- هل تشعر بارتياح عندما تسمع عن الحلال والحرام ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 73 18 3
النسبـــــــــــــة 77،6% 19،2% 3،2%
خامساً : نتائج استطلاع آراء طلاب مرحلتي الابتدائية والمتوسطة :
1- لماذا اشتركت في الدورة الصيفية ؟
هدف تعليمي وديني : عدد أفراد العينة ( 27) النسبة 69،9%
طاعة الوالدين : عدد أفراد العينة ( 2 ) النسبة 6،1%
قضاء وقت الفراغ : عدد أفراد العينة ( 3 ) النسبة 9،2%
وجود أحد أقارب لي : عدد أفراد العينة ( 1 ) النسبة 3،1%
2- هل استفدت من برامج الدورة ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 26 5 2
النسبـــــــــــــــة 78،9% 15،1% 6%
3- ما أفضل البرامج التي تحبها في الدورة ؟
دينية : عدد أفراد العينة ( 5 ) النسبة 15،1%
ثقافية : عدد أفراد العينة ( 1 ) النسبة 3%
رياضية : عدد أفراد العينة ( - ) النسبة –
رحلات وزيارات : عدد أفراد العينة ( 6 ) النسبة 18،4%
ترفيهية : عدد أفراد العينة ( 1 ) النسبة 3%
كلها : عدد أفراد العينة ( 20 ) النسبة 60،5%
4- هل مدة زمن الرحلات والزيارات كافية ؟
نعم لا
عدد أفراد العينة 15 18
النسبـــــــــــــة 45،4% 54،6%
5- هل تستطيع أن تعبر عن رأيك في الدورة ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 18 11 4
النسبـــــــــــــة 54،6% 33،3% 12،1%
6- هل هناك اهتمام بالطلبة الممتازين ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 22 10 1
النسبـــــــــــــة 66،6% 30،4% 3%
7- هل تشعر بالملل أثناء شرح المعلم لدرسه ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 3 16 14
النسبـــــــــــــة 9% 48،5% 42،5%
8- هل هناك مهارات اكتسبتها في الدورة ؟ ما هي ؟
نعم أحياناً لا
عدد أفراد العينة 15 9 9
النسبــــــــــــــــة 45،4% 27،3% 27،3%
المهارات :
السباحة ، تجويد القرآن ، لعبة بيبي فوت ، الرسم ، لعبة البلياردو
9- ما أفضل مكان لإقامة برامج الدورة ؟
المسجد : عدد أفراد العينة ( 15 ) النسبة 45،4%
المبرة : عدد أفراد العينة ( 5 ) النسبة 15،1%
المفر الخاص : عدد أفراد العينة ( 13 ) النسبة 39،5%
10- كيف تقضي وقت فراغك في المنزل ؟
مشاهدة التلفزيون : عدد أفراد العينة ( 2 ) النسبة 6%
لعبة بلاي استيشن : عدد أفراد العينة ( 10 ) النسبة 30،4%
الكمبيوتر : عدد أفراد العينة ( 9 ) النسبة 27،3%
الهوايات : عدد أفراد العينة ( 13 ) النسبة 39،3%
11- هل ترغب الاشتراك في الدورة في الصيف القادم ؟
نعم لا
عدد أفراد العينة 30 3
النسبــــــــــــــة 90،9% 9،1%
في حالة ( لا ) أذكر السبب :
- مدة الدورة قصيرة
- لا توجد ألعاب رياضية
- الرحلات والزيارات الميدانية قليلة
تحليل ومناقشة نتائج الدراسة
أولاً : استجابات وآراء منظمي مراكز الدراسات :
يتبين من نتائج استطلاع آراء منظمي الدورات ما يلي :
1- بخصوص السؤال الأول : أجاب أكثر أفراد العينة أن اختيار العضو في إدارة المركز يتم وفق معايير تربوية ، ولعل أكثر الذين يقومون بتنظيم الدورات الصيفية من المعلمين أو العاملين بوزارة التربية ، لكن هذا لا يمنع من وجود أفراد ليسوا من أهل الاختصاص ، إلا أن تطوعهم للعمل الإسلامي جعلهم يساعدون في تنظيم و إدارة هذه الدورات مثل متابعة الحضور والغياب للمعلمين والطلاب وتنظيم الرحلات والزيارات للطلبة ، بل وتجد في بعض المراكز أن تنظيمها يتم بواسطة الشباب المتطوع ، لكن تنقصهم الخبرة والتجربة في الإدارة التربوية ، وهذا ما لاحظه بعض المعلمين خلال المسح الميداني ، ونؤكد هنا أن عملية التعليم في المراكز تحتاج إلى التطوير وأن الأمور والقضايا الإدارية تحتاج إلى دراية وخبرة .
2- ويؤكد السؤال الذي يليه أن على منظمي الدورة الإلمام بأصول الإدارة التربوية ، وإذا كان بعض أفراد العينة أجاب ب \\\" نعم \\\" ، فأننا نحتمل أن بعضهم تربويين ، أو أنهم أطلعوا على بعض كتب الإدارة التربوية ، وهذا وقد أيدوا في الانخراط بالدورات التدريبية لتطوير مهاراتهم القيادية والتنظيمية كما سوف يأتي ذلك .
3- وأجاب نصف عدد أفراد العينة ب \\\" نعم \\\" على أن أهداف الدورة واضحة لدى منظمي الدورة ولعل وضوح الأهداف في نظرهم هو أن الهدف من إقامة الدورة تعليم الأبناء أحكام الدين ، وأما النصف الآخر من أفراد العينة أجاب ب \\\" أحياناً \\\" أو \\\" لا \\\" ، فقد يفهم أن هناك أهدافاً يجب أن توضع أو أن هذه الأهداف لا تكفي لذا اقترح بعضهم الوضوح عند كتابة الأهداف كما سوف يأتي في مقترحات أفراد العينة
4 - أجاب نصف عدد أفراد العينة ب \\\" نعم \\\" على أنه يتم متابعة تنفيذ أهداف الدورة من خلال تواجد وقيام المعلمين بعملية التدريس ، وإقبال الأبناء على الدراسة ، وهذا بحد ذاته لا يكفي ، إلا إذا كان في نظر هؤلاء الأفراد وجود لجنة تتابع أثر التعليم على سلوكيات الأبناء وبالتالي نحتمل وجود آلية تقويم المعلم والطالب وهذا الاحتمال ضعيف
5- وأجاب بعض أفراد العينة ب \\\" نعم \\\" بخصوص تقويم أفراد إدارة المركز ، فهل هذا يعني وجود بطاقة أو أداة تقويم كما هو الحاصل في المدارس أو في المؤسسات التي تقيم أفرادها بأداة تقويم أداء الكفاءة ؟ وفي حال عدم وجود هذه الأداة فأن تقويم أفراد إدارة المركز لا يكون دقيقاً وبالتالي يحتاج هؤلاء العاملون إلى تعلم ودراية في صياغة بطاقة تقويم الكفاءة ، من خلال عقد دورات تدريبية لهم ، وهذا ما سوف نعرفه في إجابة السؤال الخاص بذلك
6- يؤكد بعض أفراد العينة أن المركز يعاني من قلة الموارد المالية ، وإذا أضفنا إجابة من قال \\\" أحياناً \\\" أيضا ، فأن المراكز تعاني بالفعل خاصة لمن يفكر في تطوير عملية التعليم والتعلم في هذه المراكز ، ونحن بدورنا وضعنا بعض الخطط والمقترحات لتنويع مصادر دخل المراكز كما جاء في ورقة المشروع
7- السؤال المتعلق بمتابعة وتدقيق مصروفات الدورة ، فأن معظم أفراد العينة وافقوا على ذلك ، وهذا يعكس شعورهم بالمسئولية أمام ربهم ، ونأمل أن يشارك أحد المتخصصين بالمحاسبة لمراجعة الفواتير وغيرها من الأمور المالية للمركز ، ولا يكفي أين يذهب هذا المبلغ أو ذاك ، بل هل صرف المبلغ بالطريقة الصحيحة ، وهل له أثر على عملية التعليم ( مخرجات التعليم ) أم لا ؟
8- وأما بالنسبة لتأييد أفراد العينة على وجود جهاز تقويم لتقييم الأنشطة والمناهج وأداء كفاءة العاملين في المركز وأداء المعلم والطالب ، فأن معظم أفراد العينة أجابوا ب \\\" نعم \\\" ، وهذا ما يجعلنا نؤكد على دور وأهمية عملية التقويم في تطوير مراكز الدراسات ( قدمت ورقة المشروع خطط وبرامج لعملية التقويم )
9- وعن السؤال هل تؤيد تنظيم دورات تدريبية لمنظمي الدورة ، فقد أيد معظم أفراد العينة بعقد وتنظيم هذه الدورات التدريبية لمنظمي إدارة المركز ، وهذا يعكس الحاجة الماسة إلى عقد هذه الدورات من أجل تنمية القضايا الإدارية والفنية في مراكز الدراسات الصيفية
10- والسؤال الخاص بوجود أهداف واضحة للرحلات والزيارات الخاصة بالمتعلمين فأن معظم أفراد العينة اختاروا \\\" نعم \\\" ، بينما أجاب بعضهم ب \\\" لا \\\" ، ولعل وضوح الأهداف في نظر الذين اختاروا \\\" نعم \\\" هو إدخال السرور في قلوب الطلاب وممارسة بعض الألعاب الترفيهية ، وأما الذي نفى وجود وضوح في الأهداف فأنه ينظر إلى هذه الرحلات على أنها لا تترك أثراً تربوياً وسلوكياً لدى المتعلمين ، أو أن هذه الأهداف تتعارض مع بقية أهداف الدورة
11- والسؤال المتعلق بإدخال مهارات دراسية وحياتية في المناهج فقد أيد معظم أفراد العينة بإدخال مهارات دراسية وحياتية ، لأن إعداد المتعلم في الدورات الصيفية يجب أن يكون إعداداً شاملاً من الناحية الروحية والخلقية والجسمية والعقلية والنفسية ، وبالتالي نؤكد على أهمية التطوير ليشمل كل الأنشطة والبرامج التي تقدم للأبناء في المراكز الصيفية كما جاء في الخطة التي قدمتها ورقة المشروع .
12- أجمع أفراد العينة على تأييد وتخصيص مكان ومقر خاص لإقامة برامج وأنشطة الدورات الصيفية ، مما يعني شعورهم وحاجتهم إلى أهمية التطوير ، ويوجد مقترح وتصور مستقبلي في ورقة المشروع بهذا الشأن ( من فروض الدراسة )
13- اقترح أكثر أفراد العينة بعض المقترحات من أجل تطوير مراكز الدراسات ، وهذا الأمر يعني فيما يعني ، الحاجة إلى التطوير والتجديد لهذه المراكز كما يؤيد ذلك رأي أهل الميدان ( من فروض الدراسة )
ثانياً : استجابات وآراء المعلمين :
يتبين من استجابات عينة المعلمين :
1- أجاب معظم أفراد العينة أن هدفهم في العمل في الدورة الصيفية هو هدف ديني وتربوي ، ويفهم من هذا أن أكثر أفراد العينة متدينين ويشعرون بالمسئولية أمام ربهم ، وأنهم معلمون وأن هدف عملهم واضح وهو التعليم والتربية الخلقية ، لا يستبعد وجود أفراد غير تربويين خاصة من فئة الشباب المتدينين الذين تطوعوا في العمل في الدورة الصيفية ، وهم بحاجة إلى وضوح أهداف الدورة العامة والخاصة في عملهم
2- بالنسبة لتحضير الدروس فقد أجاب أيضا معظم أفراد العينة ب \\\" نعم \\\" ، وهذا يدل على أن أفراد العينة هم من المعلمين ، وأن عملية تحضير الدرس من صلب عملهم ، أو أن التحضير يقصد به لدى بعضهم الإطلاع على المادة وتحديد خطوات الدرس شفهياً ، لكن طبيعة المواد التي تدرس في الدورة لا تجعل المعلم يبدع في عمله أو أن يختار طريقة تدريس معينة في الشرح كما هو الحال في المدارس ، ثم انه لا توجد \\\" كراسات تحضير الدروس \\\" للمعلمين في الدورة ، وعدم متابعة الإدارة المعلم من الناحية الفنية يجعله يتقاعس في عملية التحضير وبالتالي نقترح توزيع \\\" كراسة تحضير الدروس \\\" على المعلمين ومتابعتهم ، وقدمت ورقة المشروع بعض نماذج لتحضير الدروس .
3- أجاب بعض المعلمين أنهم يستخدمون طريقة \\\" المناقشة والحوار \\\" كطريقة التدريس في الدورة ، وهذه الطريقة لا تكفي ، ثم أن أكثر المعلمين يتبعون طريقة
\\\" المحاضرة والإلقاء \\\" مما يسلب دور الطلبة في عملية التعلم ، هذا وتوجد طرق حديثة ومطورة لعملية التدريس ( كما جاء ذلك في ورقة المشروع )
4- وأما بالنسبة لاستخدام وسائل التعليم فقد أجاب بعض أفراد العينة ب \\\" نعم \\\" بحكم طبيعة عملهم التي تتطلب استخدام وسائل تعليمية ، لكن الواقع يدل على أن المعلمين في الدورة الصيفية في الغالب لا يستخدمون إلا السبورة أو بعض البطاقات واللوحات ، وهذه الوسائل قد توفرها إدارة الدورة ، ويحتمل هذا - وهو نادر جداً أن يحدث – أن المعلم ينتج أو يشتري بعض الوسائل التعليمية خاصة إذا تفانى ليجعل عمله مميزاً
5- السؤال الخاص بمدى ما توفره إدارة المركز من قرطاسيات وأقلام وخامات فقد أجاب نصف عدد أفراد العينة ب \\\" نعم \\\" ، بينما أجاب بعض ب \\\" لا \\\" مع ضم بمن قال \\\" أحياناً \\\" ، فأن هذا الاحتمال يقوى بل ويعكسه الواقع بأن المراكز تعاني من قلة الموارد المالية ، وهذه من السلبيات التي تعاني منها الدورات ( من فروض الدراسة)
6- وبخصوص السؤال الخاص بوجود لقاء بين المعلمين ومنظمي الدورة ، فقد أجاب اكثر أفراد العينة على وجود مثل هذا اللقاء ، لكن هناك من أجاب ب \\\" لا \\\" أي هناك من المراكز من لا تنظم مثل هذا اللقاء ، وهذا يؤثر على المردود التربوي والتعليمي ويضعف العلاقة بين المعلمين ومنظمي الدورة
7- أما سؤال هل هناك تجديد في هذه اللقاءات ، فقد أجاب بعضهم ب \\\" نعم \\\" ، وقد فهم البعض \\\" التجديد \\\" من الناحية التنظيمية ، بينما الذين أجابوا ب \\\" لا \\\" أو الذين أجابوا ب \\\" أحياناً \\\" فأن عددهم أكثر ، ولعل أن تكرار المقررات و تكرار الكلام و المعلومات في هذه اللقاءات ، وعدم شعور وإحساس أفراد العينة بالتطوير يرجع لأسباب منها : قلة الموارد المالية وضيق الوقت وإنشغال أكثر المعلمين بأمورهم الخاصة وعدم وجود المقررات الجديدة ، وعدم وضوح الأهداف لدى منظمي الدورة ( راجع سلبيات الدورة )
8- هل هناك أهداف واضحة لدى منظمي الدورة ؟ فقد أجاب أكثر المعلمين بالإيجاب وهذا الرأي يتفق مع رأي عينة منظمي الدورة ، إلا أن بعض المعلمين سواء من أجاب بالنفي أو أجاب ب \\\" أحياناً \\\" يمثلون \\\" ثلث أفراد العينة \\\" ، مما يجعلنا نؤكد بإعادة النظر في صياغة أهداف الدورة ، وهل تطبق هذه الأهداف على أرض الواقع بالفعل ؟ وهل تتفق الأهداف مع الإمكانات المتاحة للمراكز أم لا ؟ وهل هناك خطط لتنفيذ هذه الأهداف ؟ وهل هناك متابعة لتنفيذ الأهداف من خلال لجنة خاصة ؟
9- وأجاب أكثر المعلمين أن المعلم لا يساهم في وضع مناهج الدورة ، بل تفرض عليه - إن صح التعبير - ، والمراكز توزع المقررات جاهزة على المعلمين دون أن يبدي المعلم رأيه بها ، وبحكم تجربة إدارة المركز بجمع الموضوعات وتصويرها من الكتب والمراجع ولضيق الوقت وقرب موعد إنعقاد الدورة ، فأن المادة العلمية تجمع من هنا وهناك دون مراعاة للفروق الفردية للطلبة أو تناسبها مع الأهداف التعليمية والسلوكية ، لذا اقترح بعض المعلمين بتوحيد المناهج الدراسية على مستوى المراكز على أن تشكل لجنة من أهل الاختصاص والعلماء تتولى هذه العملية
10- وعن سؤال السلبيات فقد أجاب أكثر أفراد العينة بوجود سلبيات مثل قلة الموارد المالية مما يؤثر على عملية التعليم ويؤثر أيضا على قلة تفاعل المعلم مع تلاميذه ، وهذا الرأي يتفق مع رأي منظمي الدورة ، إلى جانب قلة خبرة الشباب المتطوعين في مجال عملية التدريس ، وضعف أداء وكفاءة بعض المعلمين
11- أجاب معظم المعلمين أن المواد الدينية تدرس بطريقة تقليدية ويغلب عليها التكرار وتستخدم في الغالب طريقة الإلقاء والتلقين ، وهذه الطريقة تنفر الأبناء بالالتحاق ببرامج الدورة نتيجة شعورهم بالملل وعدم جديتهم وشعورهم بأهمية بالتعلم وعدم شعورهم بأهمية برامج الدورة و خلق الفوضى في قاعة الدراسة
12 - كذلك أجاب أكثر المعلمين أنه لا توجد مقررات جديدة في المناهج الدراسية ، ومن هذا الرأي يفهم أن التعليم في الدورة الصيفية ليس فيه تجديد وإبداع سواء لدى المعلم أو لدى الطلاب لذا لابد من إدخال مقررات تهيئ الطالب للحياة وكيفية مواجهته للمشكلات والتحديات مع توعية وزيادة الوازع الديني والأخلاقي في نفوس الطلاب، وإتاحة الفرص أمام المعلم والطالب للإبداع
13- وعن سؤال تأييد وجود جهاز تقويم لتقييم أداء المعلم ، فقد أجاب معظم أفراد العينة ب \\\" نعم \\\" ، ولذا نؤكد هنا عدم وجود عملية أو آلية لتقييم المعلم أو الطالب في كثير من المراكز الصيفية ، وعملية التقويم عملية هامة وجوهرية في الهياكل التعليمية وغيرها ، من أجل تطويرها وتجديدها ، خاصة وأن الشباب الذين تطوعوا في عملية التدريس يحتاجون إلى من يوجههم ويقيمهم ، كذا هو الحال بالنسبة للمعلمين الذين قد لا يدركون نقاط الضعف لديهم في غياب من يوجههم ويقيم عملهم داخل الفصل ، ويتفق المعلمون ومنظمو الدورة الصيفية على أهمية وجود أداة لتقييم مكونات العملية التعليمية : أعضاء إدارة المركز والمعلم والطالب والمقررات الدراسية والأنشطة والرحلات والزيارات في مراكز الدراسات الصيفية
14- بالنسبة للسؤال : هل يتم تقويم الطالب في الدورة ، فقد أجاب معظم أفراد العينة ب \\\" نعم\\\" ، بينما نفى بقية الأفراد ذلك ، وقد يمكن تفسير تقويم الطالب أن بعض المعلمين يسألون الطلبة أسئلة شفهية فقط ، والتقويم الشامل لا يقتصر على الاختبارات الشفهية أو التحريرية ، ثم هل يخصص المعلم \\\" كراسة تقويم الطالب \\\" ؟ كما نوهنا ذلك في ورقة المشروع أن عدم تخصيص كراسة تقويم الطالب تصبح عملية التقويم غير دقيقة
15- وافق معظم أفراد العينة برضاهم بخصوص المكافأة التي تقدم لهم ، وقد تكون المكافأة رمزية و معنوية وقد تكون مالية أو عينية على شكل هدايا ، وهذا يجعلنا نؤكد على أثر عامل \\\" الحوافز المالية و المادية \\\" بالعمل التطوعي في مراكز الدراسات الصيفية مع عدم نسيان عامل الأجر والثواب الديني
16- أجاب أكثر أفراد العينة على تأييدهم بمنح المعلم راتب رمزي ، فهل أن المكافأة التي تعطى للمعلم لا تكفي ؟ خاصة وأن هناك من الشباب المتطوع من ليس له عمل أو أن الشباب الذين تطوعوا في عملية التدريس هم طلبة في الكليات والمعاهد ، كذلك أن هذا المبلغ قد ينفق في شراء مستلزمات العملية التعليمية وسائل التعليم ، خامات وغيرها ، كي يبدع المعلم في عمله
17- أيد معظم أفراد العينة على أن يلتحق المعلمون بالدورات التدريبية من أجل تطوير كفاءتهم ( يتفق ذلك مع فرضية الدراسة ) ، وقد طرحت ورقة المشروع دورات تدريبية لكافة أفراد عينة الدراسة
18- وأجاب أكثر أفراد العينة على أن أفضل مكان تربوي وتعليمي لتعليم أبنائنا هو مقر أو مبنى خاص مجهز ( يتفق ذلك مع فرضية الدراسة )
19- وأجاب معظم أفراد العينة ب \\\" نعم \\\" على تقديم المقترحات لتطوير مراكز الدراسات الصيفية ، وهذا تأكيد على الأهمية التي يوليها أفراد العينة بخصوص تطوير مراكز الدورات الصيفية
ثالثاً : استجابات وآراء أولياء أمور الطلاب :
يتبين من استجابات أولياء أمور الطلاب ما يلي :
1- أبدى معظم أفراد العينة شعورهم بالرضا والفائدة في برامج الدورة ، وهذا الشعور يختلف من ولي أمر إلى آخر ، ثم أن برامج الدورة بحد ذاتها تشغل وقت فراغ أبنائهم في فترة الصيف ، خاصة بعد استيقاظ الأبناء عند الظهيرة بعد السهر طوال الليل ، ويعتقد أكثر هؤلاء الأفراد أن الدورة تكون نافعة إذا تعلم الابن أحكام الصلاة والوضوء وسائر العبادات ومعرفة السيرة النبوية وأبطال الإسلام
2- بالنسبة للإجابة عن سؤال هل استفاد أبناؤهم من برامج الدورة ، فأن أكثر أفراد العينة أجاب بالإيجاب ، لعل ذلك يرجع إلى الأبناء الصغار الذين يسمعون كلام والديهم ولهم قابلية على حفظ ما يعطى لهم ، عكس ذلك بالنسبة لبعض الطلاب المرهقين الذين يدفعون دفعاً لحضور الدورة خاصة الكبار منهم ، لذا نلاحظ أن أكثر المسجلين في مراكز الدورة من طلاب مرحلتي الابتدائية المتوسطة ، ثم أن بعض الأولياء يريد أن يحمل مسئولية توجيه وتربية ابنه إلى منظمي الدورة فقط ، وهذا غير صحيح ، وبالتالي يحتاج هؤلاء الآباء إلى توعية كما جاء في ورقة المشروع
3- السؤال الثالث : هل يؤخذ رأي ولي أمر الطالب في بعض قضايا الدورة ، أجاب بعضهم بالنفي ولعل ذلك يرجع إلى إشغال ولي الأمر بأموره الخاصة وعدم معرفته بمنظمي الدورة أو عدم ذهابه إلى المسجد والاطلاع على إعلانات الدورة أو عدم اتصال إدارة الدورة به وبغيره تلفونياً ، وهذا الأمر أي ضعف علاقة ولي الأمر بإدارة مركز الدراسات يعد ضمن السلبيات التي تعاني منها الدورة الصيفية ( من فروض الدراسة )
4- أجاب أكثر أفراد العينة بالنفي عن السؤال المتعلق بوجود اجتماع مع أولياء الأمور أم لا ؟ وقد يرجع ذلك لأسباب عديدة نذكرها للعلم والفائدة :
أ- أن أولياء الأمور مشغولون بأعمالهم الخاصة ولا يعلمون عن وجود اجتماع مع منظمي الدورة
ب- بعض أولياء الأمور لا يشعر بأهمية الدورة الصيفية على الرغم من أن ابنه قد استفاد بعض الشيء من برامج الدورة كما ادعوا ذلك سابقاً
ج- قصور إدارة الدورة في عمل الدعاية عن الدورة وبرامجها بالشكل المطلوب
د- عدم اتصال أحد أعضاء إدارة الدورة المكلف بأولياء الأمور بخصوص الاجتماع
وقد قدمت ورقة المشروع تصوراً عن العلاقة بين البيت ومركز الدورة ضمن تطوير هذه العلاقة وترسيخها بما يخدم عملية التطوير في مراكز الدراسات الصيفية
5- وأما السؤال عن حاجة أولياء الأمور إلى المحاضرات والندوات لإدراك أهمية الدورة وبرامجها فقد أجاب معظم أفراد العينة ب \\\" نعم \\\" ، وبالتالي يؤكد هذا الأمر
على أهمية دور إدارة الدورة الصيفية بتوعية أولياء الأمور كي يتفاعلوا أكثر مع برامج الدورة ومع منظميها
6- أجاب أكثر أفراد العينة ب \\\" نعم\\\" بخصوص هل هناك أهداف واضحة لدى منظمي الدورة أم لا ؟ ، ولعل ذلك يرجع إلى اعتقاد أفراد العينة أن منظمي الدورة هم أناس متدينين ويقومون بواجبهم الشرعي ، ،وأملهم كبير في أن يتربى ويتعلم أبناؤهم في الدورة
7- بخصوص وجود سلبيات في الدورة فقد ذكر بعض أفراد العينة هذه السلبيات وبالتالي قد نستشف هذه السلبيات من اقتراحات كافة أفراد العينة لمجتمع الدراسة كما مر سابقاً ، ونؤكد على أن التطوير وما تعرضه توصيات ومقترحات الدراسة سوف تتغلب على هذه السلبيات
8- أجاب أكثر أفراد العينة ب \\\" نعم \\\" عن حاجة أولياء الأمور إلى دورات تدريبية للتعرف أكثر بالدورة الصيفية وبرامجها ، وقدمت ورقة المشروع مقترح دورات تدريبية بهذا الخصوص من أجل تطوير برامج وأنشطة الدورة ، وهذه الدورات التدريبية تخص أفراد العينة من منظمي الدورة والمعلمين وأولياء الأمور وحتى الطلاب كما أكدنا ذلك
9- أكد معظم أفراد العينة على أهمية إدخال مقررات جديدة في برامج الدورة مثل :
الكمبيوتر ، الخط ، الرياضة البدنية ، مهارات دراسية ، الرسم ، الشعر ، الكهرباء
10- وعن مدة الدورة فقد أجاب أكثر أفراد العينة بعدم كفاية مدة الدورة للاستفادة من برامجها ، في الواقع يتعلم الأبناء ثلاثة أيام في الأسبوع ، وبعض المراكز يخصص اليوم الثالث للرحلات والزيارات الميدانية ، وبواقع حصتين كل يوم ، في حال غياب الطالب لعذر أو لغيره فأنه لا يتعلم ما فاته ، وقد يعني هذا الأمر إهمال الطالب وعدم شعوره بأهمية برامج الدورة ، لذا يتسرب بعض الطلاب بعد الأسبوع الأول عن الدورة
11- أما السؤال الخاص بعدم مشاركة الابن الأكبر خاصة أو الطالب الذي هو في الصفي الثالث أو الرابع الثانوي في الدورة ، فقد أجاب أكثر أفراد العينة أن ذلك يرجع إلى \\\" إنشغال الابن بأمور أخرى \\\" ، وفي حال استبعاد سبب تأثير صديق أو سبب عدم وجود برامج وأنشطة ، فأننا نحتمل أن الأمور الأخرى قد تعني عدم قدرة أولياء الأمور على إقناع الابن بحضور الدورة ، ومنها استنكاف أو عدم رغبة الابن بالحضور مع طلبة مرحلتي الابتدائية والمتوسطة الصغار في مكان واحد ، وهناك خطط للتعامل مع هؤلاء الطلاب المراهقين تناولتها ورقة المشروع
12- وبخصوص أفضل مكان تعليمي لإقامة برامج الدورة وأنشطتها، فقد أجاب أكثر أفراد العينة أن \\\" المسجد \\\" هو أفضل مكان ، وقد يرجع ذلك إلى أن المسجد هو مكان طبيعي لتعليم الابن أحكام الدين والصلاة جماعة في المسجد ، بينما بقية أفراد العينة فضلوا \\\" المقر الخاص والمجهز \\\" لتعليم الأبناء ، يحتمل أنهم معلمون أو أنهم لا يستهينون بدور المسجد لكن يدركون أهمية المكان التعليمي الذي يحتاج إلى مواصفات منها وجود غرف وقاعات للدروس وأجهزة ووسائل سمعية وبصرية وصوتية كوسائل تعليمية تدعم التفاعل بين المعلم والطلبة كما جاء في ورقة المشروع بخصوص مواصفات المبنى التعليمي لمراكز الدراسات الصيفية
13- أجاب معظم أفراد العينة برغبتهم في دعم الدورة وبرامجها مادياً ومعنوياً ، وهذا يعني شعورهم بأهمية الدورة في تربية الناشئة خاصة إذا كانت البرامج مدروسة ومعدة إعداداً تربوياً ، وقدمت ورقة المشروع مقترحات بخصوص تنويع مصادر تمويل المراكز الصيفية ضمن إطار تطوير مجالاتها المختلفة
رابعاً : : استجابات وآراء طلاب المرحلة الثانوية :
يتبين من استجابات طلاب المرحلة الثانوية ما يلي :
1- اتفق أكثر أفراد هذه العينة أن هدف وجودهم في الدورة إنما من أجل التعليم الديني وهذا يعني انتماء هؤلاء الطلاب إلى أسر متدينة ، ومن جهة أن أكثر هؤلاء الطلبة من المراهقين الصغار الذين تأثروا بوالديهم فحضروا الدورة ، بينما اختار بعض أفراد العينة هدف قضاء وقت الفراغ ، وقد يكون ذلك بسبب عدم شعورهم بأهمية الدورة ، لكن بسبب رغبة الوالدين التحقوا بالدورة ، ولطالما لم تكن برامج الدورة تثير الدافعية فيهم فأنهم يتغيبون أو يتسربون عن الدورة بعد ذلك ، وتوجد قلة من أفراد العينة هدفها هو أنهم تأثروا بصديق أو بوجود أحد أقارب له في الدورة ، وهذا أمر طبيعي لهذه الفئة العمرية التي تتأثر بالأصدقاء وبقيمهم و قد لا يحضر بعض الشباب إلى الدورة لأيام أو يتسربون عن الدورة الصيفية في حال غياب أصدقائهم
2- وسؤال رضاء الوالدين عن المراهق ، فقد أجاب بعض أفراد العينة ب \\\" نعم \\\" ويمكن تفسير ذلك أن هؤلاء الأفراد تربوا تربية صالحة في منازلهم ، وأيضا أثرت فيهم المواد الشرعية التي تعلموها في الدورة ، لكن تأثرهم بالأصدقاء كهدف ما زال قائماً لدى بعضهم كما سوف يأتي
3- أجاب أكثر من نصف عدد أفراد العينة أنه \\\" أحياناً \\\" يتحدثون بكل شيء أمام والديهم، ومع ذلك أن هناك أموراً لا يبوح بها هؤلاء الأفراد أمام أبويهم نتيجة تأثرهم بأفكار وقيم الشلة ( الأصدقاء ) ، أو بسبب عامل الخجل الذي يمنع المراهق أن يكشف بكل شيء لوالديه خاصة في القضايا الجنسية ، صحيح أن الصراحة والتفاهم بين الأبناء ووالديهم قد يسودان في جو الأسرة الملتزمة عند إتاحة الأبوين فرصة الحوار والتعبير عن الرأي لأبنائهما ، لكن يقول علماء النفس التربويين أن فترة المراهقة فترة قلق وحيرة ، بسبب ظهور علامات أو خصائص جسمية ونفسية تجعل المراهق يختلف في شخصيته الآن عن شخصيته عندما كان طفلاً كذلك تكون شخصية المراهق شخصية متذبذبة ومتقلبة ، وبالتالي يجب علينا كمربين أن ندرس شخصية المراهق دراسة علمية وافية ( ورقة المشروع ) .
4- وأما السؤال الخاص بقضاء وقت أطول مع الأصدقاء خارج المنزل ، فقد أجاب نصف عدد أفراد العينة ب \\\" نعم \\\" ، وتقريباً أكثر من ثلث النصف الباقي أجاب
\\\" أحياناً \\\" ، مما يعني أن الشباب يشعر بنوع من الاستقلالية وأن لهم اهتمامات أخرى غير الدراسة وغير اهتمامات تخص البيت ، مثل الانتماء إلى الشلة وتبني بعض قيمها ، والتحدث عن المغامرات التي يقومون بها ، نتيجة تأثرهم بما يعرض على شاشة التلفاز والمواقع الاكترونية أو بسبب \\\" أحلام اليقظة \\\" ، وعلى الكبار ألا يتدخلوا في شئون الشباب بشكل سافر، الخاصة في اختيار الأصدقاء وممارسة بعض السلوكيات التي يرفضها الكبار مثل \\\" التدخين \\\" ، إلا أنها سلوكيات طبيعية في نظر فئة الشباب ، لذا يحتاج هؤلاء المراهقون إلى من يوجههم ويرشدهم بأسلوب الحكمة والروية ، والذين أجابوا ب \\\" لا \\\" فأنهم من النموذج التقليدي كما قسم علماء النفس نماذج المراهقة ، وهذا النموذج ينصاع لمعايير وقيم الأسرة والمجتمع والمدرسة ، وقد يكون غير واثق من نفسه ومتردد في اتخاذ القرارات ، وقد لا يسمح لأفراد هذا النموذج بالخروج من المنزل نتيجة لعوامل منها الخوف من التأثر بالشباب \\\" المنحرف \\\" ، وقلة من هؤلاء الأفراد قد اقتنع أن الجماعة أو الربع – الشلة - يورطون الشاب في المشكلات
5- وأجاب أكثر أفراد العينة ب \\\" نعم\\\" ، وبعض الآخر أجاب \\\" أحياناً \\\" بخصوص إرضاء الأصدقاء دائماً ، مما يعني أن الشاب المراهق غالباً يتأثر بالشلة نتيجة انتمائه إلى هذه الشلة والجماعة ، بل وبحسب الدراسات الحديثة فأن المراهق ينظر إلى جماعته على أنها كل شيء بالنسبة له ، لا يمكن التخلي عنها تحت أية ظروف ، ولا يمكن مخالفة أعرافها وإلا أصبح منبوذاً ، لذا من عوامل عدم التحاق بعض المراهقين بالدورة الصيفية تأثرهم بالأصدقاء الذين يشبهون مركز الدورة كأي مؤسسة تعليمية تقيد حرية حركة الشباب وتفرض عليهم قيوداً وأحكاماً
6- وأجاب معظم أفراد العينة ب \\\" نعم \\\" أنهم يحبون الأصدقاء المتدينين ، وأكثر أفراد العينة إما انهم ينتمون إلى أسر ملتزمة التي تقدر الشاب المتدين ، وإما أن هؤلاء قد تأثروا بما تعلموه في الدورة وفي المدارس ، لكن ونتيجة لتأثر المراهق بأصدقائه غير الملتزمين ، فقد يغير الشاب رأيه عن صديقه المتدين كما سوف يأتي
7- أجاب بعض أفراد العينة ب \\\" نعم \\\" وبعض آخر ب \\\" أحياناً \\\" أنهم يزاملون أصدقاء غير متدينين ، وهذا يدل على أن المراهق لا يفكر كما يفكر به والديه \\\" أن الصديق غير المتدين \\\" ينبغي ألا يزامله الشاب المتدين ، ثم أنه يجب أن ندرس فترة المراهقة ومراحلها وخصائص نمو المراهق كما قلنا فيما سبق ، وقد أثبتت الدراسة أن الصديق له تأثير كبير على صديقه بغض النظر عن صواب رأيه أو لا في نظر الكبار، لذا نقول أن الشاب الملتزم قد يكون رأياً غير رأي والديه ومربيه عن الصديق غير المتدين ، على أي حال يحتاج الأمر إلى وضع خطط وبرامج في كيفية تعامل الأبوين مع المراهق كما نوهنا سابقاً
8- وعن السبب الذي يمنع المراهق عن التعبير عن رأيه في الدورة ، فقد أجاب بعض منهم ب \\\" نعم \\\" وبعض آخر أجاب \\\" أحياناً \\\" أن هناك سبباً أو أكثر من سبب يمنعهم عن التعبير عن رأيهم ، ويفهم من ذلك أننا ما زلنا كمنظمي الدورة لم نعود الأبناء على أسلوب الحوار والتعبير عن الرأي ، وقد أثبتت الدراسات أن أكثر من 80% من مشكلات المرهقة في العالم العربي كانت نتيجة مباشرة لمحاولة الأبوين الضغط على الأبناء لتقبل قيم وتقاليد المجتمع دون نقاش وحوار ( كما جاء في ورقة المشروع )
9- كما مر سابقاً لا تخلو فترة المراهقة من هموم ومشكلات ، والمسح الميداني يؤيد ذلك ، إذ أجاب ثلث أفراد العينة ب \\\" نعم \\\" ، بينما أجاب بعض الآخر \\\" أحياناً \\\" أنهم يعانون من بعض الهموم والمشكلات ، وهذا أمر طبيعي وليس بمستغرب ، ذلك أن المراهق كلما تقبل لذاته وبعيوبها فأنه قد يصطدم بآراء الكبار الذين يحاولون الضغط عليه ليتنازل عن شخصيته وعن آرائه كما يعتقد ، فيعاني الشاب من القلق والهموم ولعل من أسباب هذا القلق والهموم البيت كما سوف يأتي
10-- بما أن هناك هموماً ومشكلات يعاني منها الشباب ، فقد ذكر بعض أفراد العينة أن أسبابها ترجع إلى \\\" الدراسة والمجتمع والبيت \\\" مجتمعة ، بينما أختار بعضهم سبباً واحداً ، مثل : الدراسة ، أو المجتمع ، أو البيت ، نلاحظ أن اختيار \\\" البيت \\\" جاء في الترتيب الثالث ، ولعل السبب يرجع إلى أن علاقتهم بالوالدين يسودها التفاهم ، بينما يحتاج الأمر إلى إجراء دراسات أكثر بخصوص أسباب هموم ومشكلات الشباب كي نستطيع كمربين أن نربيهم ونوجههم ، وهناك أسباب أخرى لهذه الهموم والمشكلات تناولتها ورقة المشروع
11- وأجاب بعض أفراد العينة أنه يبث همومه إلى صديقه ، وأجاب بعض الآخر ب \\\" أحياناً \\\" يبث همومه ، بينما ثلث عدد أفراد العينة أجاب ب \\\" لا \\\" ، وهذه الأرقام تتفق مع نتائج الدراسات التي أجريت على شريحة المراهقين الذين ينتمون إلى \\\" الشلة \\\" ، فأنهم يعيشون عالماً يختلف عن عالم الكبار وبالتالي يعدون بعض الأمور أسراراً لا يمكن البوح أو كشفها إلا للأصدقاء ، وهناك عوامل عديدة وراء ذلك وبالتالي لا بد من معرفة هذا العالم عالم الشباب والغور في نفسياتهم قبل تعليمهم وتوجيههم ( ورقة المشروع )
12- هل مر عليك وقت لا تعرف ماذا تريد ؟ فقد أجاب ربع أفراد العينة ب \\\" نعم \\\" وبعض الآخر أجاب \\\" أحياناً \\\" ، ولعل ذلك يرجع إلى عوامل منها كما قلنا أن فترة المراهقة فترة قلق وحيرة بالنسبة للمراهق ، وأنه في طور تكوين شخصيته وذاته وشعوره بالاستقلالية عن البيت وعن الوالدين ، وقد يريد أن يقدم على شيء ، إلا أنه يتراجع عنه خاصة إذا لم يقو الثقة بنفسه أو لم يتقبل ذاته أو يعترف بعيوبها أو أنه تعود على تقدير الكبار وطلب رضاهم في كل صغيرة وكبيرة – إن صح التعبير – وفي غيابهم يصبح مكتوف اليدين في اتخاذ القرار ، فقد يريد إشباع رغباته وطيشه من جهة ، ومن جهة أخرى يريد إرضاء الوالدين والكبار من المعلمين وغيرهم ، فيعيش التناقض في ذاته ونفسه ويشعر أنه لا يعرف ما يريد ، على أي حال فترة التردد لدى المراهق تختلف من شاب إلى آخر ، والأمر يحتاج إلى إجراء دراسات مكثفة كما أوصت بذلك ورقة المشروع
13- وعن السؤال هل يشعر المراهق أن الشباب لا يخطأون ، أجاب بعض أفراد العينة ب \\\" نعم \\\" ، وبعض الآخر أجاب \\\" أحياناً \\\" وهذه النسبة تشكل صورة واقعية لحالة المراهقة ، وبينما أن أكثر أفراد العينة الذين ينتمون إلى أسر ملتزمة ونتيجة للتربية التي تلقوها في البيت والمدرسة فأن معظمهم يعتقد أن الشباب يخطأ لكن ليس في كل شيء ، فهم لا يخطأون في اختيار الصديق أو الميل إلى الجنس الآخر أو العيش بأحلام اليقظة والقيام بالمغامرات على غرار المغامرات التي يشاهدونها في القنوات الفضائية
14- أجاب بعض أفراد العينة ب \\\" نعم \\\" وأجاب بعض الآخر ب \\\" أحياناً \\\" ، أنهم يقضون بعض الوقت في تصفح موقع \\\" الدردشة – CHAT \\\" على شبكة الإنترنت ، وأيضا هذا الأمر طبيعي لهذه الفئة من المراهقين على الرغم من أن بعضهم ينحدر من أسر ملتزمة ، وهناك أسباب عديدة تناولتها ورقة المشروع عن أسباب تصفح المراهق هذا الموقع الإلكتروني ، ولعل الذين اختاروا \\\" لا \\\" من أفراد العينة إما أنهم لا يملكون جهاز الكمبيوتر وهذا نادر ، أو عدم رضاء ولي الأمر بتوصيل هذا الجهاز بشبكة الإنترنت أو عدم معرفة الابن بموقع \\\" الدردشة \\\" أو لأسباب أخرى
15- والشباب لهم حاجات ورغبات بحاجة إلى الإشباع ، وهذه الحاجات كثيرة ، وكانت استجابات أفراد العينة حسب الترتيب التنازلي :
\\\" كلها \\\" ، \\\" الانتماء إلى الأصدقاء \\\" ، \\\" الاستقلال \\\" ، \\\" التدين \\\" ، و\\\" تقدير الكبار \\\"
واختيار أكثر أفراد العينة خيار \\\" كلها \\\" دليل على كثرة الحاجات لدى الشباب وهي بحاجة إلى الإشباع ، وبالتالي لا بد من مراعاة هذه الحاجات والرغبات عند وضع أهداف المناهج والأنشطة في الدورة كما جاء في ورقة المشروع
16- وأجاب بعض أفراد العينة على وجود حوار صريح بينه وبين منظمي الدورة ، بينما أجاب نصف عدد أفراد العينة تقريباً بعدم وجود مثل هذا الحوار ، وعلى منظمي الدورات الصيفية فتح قنوات الحوار ، وتشجيع الأبناء على التعبير عن الرأي بحرية كي نستطيع أن نكسبهم كأخوة وأبناء بدلاً من نفورهم عن الدورة
17 - أجاب أكثر أفراد العينة أن الحوار هو أفضل أسلوب في فهم ما يعانيه الشاب من مشكلات وفي كيفية التعامل معه ، وقد أسهبت ورقة المشروع طرح \\\" فن الحوار مع الشباب \\\"
18- يشعر بعض أفراد العينة أن منظمي الدورة لا يفهمونه حيث كانت الإجابة ب \\\" نعم \\\" و بعض أجاب \\\" أحياناً \\\" ، وهذا العدد يقترب من نصف أفراد العينة ، ويدل ذلك على أننا كمنظمي الدورات لا نعرف الكثير عن خصائص نمو الطلاب الذين نحاول أن نوفر لهم التعليم والتربية الصالحة
19- أجاب أكثر أفراد العينة ب \\\" نعم \\\" بأن هناك أشياء أخرى لا توجد في برامج الدورة يودون تعلمها ، وهذا الرأي يتفق مع ورقة المشروع التي تبنت إدخال المقررات الجديدة في برامج الدورة ، واقترح أيضا منظمو الدورة والمعلمون وأولياء الأمور هذه المقررات أو البرامج
20- السؤال الخاص بالشعور بالارتياح عن سماع الحلال والحرام ، فقد أجاب معظم أفراد العينة ب \\\" نعم \\\" ، والهدف من السؤال هو مدى تقبل أبنائنا لتعلم أحكام الدين بأسلوب تربوي ، وأيضا الكشف عن نفسيتهم ونوع التربية التي يتلقونها قبل مجيئهم إلى مقر الدورة كما جاء ذلك في ورقة المشروع
خامساً : استجابات وآراء طلاب المرحلة الابتدائية والمتوسطة :
يتبين من استجابات طلاب مرحلتي الابتدائية والمتوسطة ما يلي :
1- السؤال الأول المتعلق عن أسباب الاشتراك بالدورة ، حيث ذكرت عدة خيارات على أن يختار الطالب اختياراً واحداً ، وكان أغلب أفراد العينة قد اختاروا \\\"الهدف الديني والتعليمي \\\" ، بينما لم يختر اختيار \\\" طاعة الوالدين \\\" إلا القليل ، وهذا لا يعني الإقلال من شأن الوالدين ، بل أن تعلم أحكام الدين يحث على طاعة الوالدين ، ثم أن الوالدين لهما تأثير على هذه الفئة العمرية خاصة في تعلم و تبني الأخلاق الدينية وقيم الأسرة والمجتمع ، إلا أن الطالب قد يتبنى قيم الأصدقاء مع نهاية السن (12)
2- وبخصوص الاستفادة من برامج الدورة فقد اختارت أكثرية أفراد العينة \\\" نعم \\\" خاصة وهم يتأثرون بكلام المعلمين في الدورة وبكلام أبويهم الذين يحبون أن يتعلم الأبناء أحكام الدين والأخلاق الإسلامية
3- اختار أكثر الطلاب كل الاختيارات بخصوص أفضل البرامج في الدورة ، فقد أختاروا اختيار \\\" كلها \\\" ، وبعدها اختيار \\\" الرحلات والزيارات \\\" ، ثم اختيار \\\" البرامج الدينية \\\" ، وهذا لا يمنع من إعادة النظر في المناهج المطروحة بهدف مراعاة حاجات وميول هذه الفئة العمرية وعدم تكرار بعض البرامج كل سنة
4- والسؤال المتعلق بمدى كفاية مدة زمن الرحلات والزيارات ، فقد أجاب أكثر أفراد العينة ب \\\" لا \\\" أن المدة غير كافية ، ذلك أن الأطفال ما بين 7-12 سنة يحبون اللعب وعدم التقيد بمكان واحد لمدة طويلة خاصة عند تعلم المواد النظرية وبأسلوب التلقين ، وبالتالي إذا كان أكثر مراكز الدورات الصيفية تخصص يوماً واحداً ولمدة ساعة أو ساعتين لهذه الرحلات والزيارات ، فلابد من إعادة النظر بخصوص أيام الدراسة في هذه المراكز وكذلك إعادة النظر بأهداف البرامج والأنشطة ، وقد أبدى بعض منظمي الدورات تحفظاته بخصوص هذه الأهداف وبما فيها أهداف الرحلات والزيارات كما مر سابقاً
5- أجاب أكثر أفراد العينة ب \\\" نعم \\\" أنهم يستطيعون التعبير عن آرائهم في الدورة ، بينما أجاب بعضهم \\\" أحياناً \\\" ، وأقل من نصف عدد أفراد العينة الكلية اختار
\\\" لا \\\" ، ولعلهم يرون بعض السلبيات لا يستطيعون انتقادها خاصة وهم لم يتعودوا التعبير عن آرائهم في البيت أو بسبب الخوف من إبداء رأيهم ، وهذا ينبهنا إلى القول أنه يجب دراسة هذه الشريحة العمرية دراسة وافية قبل وضع المناهج والأنشطة لهم كما جاء في ورقة المشروع
6- قال معظم أفراد العينة أن هناك اهتماماً بالطلبة الممتازين ، حيث أن الطفل الموهوب يبرز ما بين السن ( 9-12 سنة ) كما قال علماء النفس ، صحيح أن بعض المراكز تحاول وحسب إمكاناتها تشجيع الطلبة خاصة الممتازين بمنحهم هدايا رمزية وفورية أثناء الدرس ، لكن يلاحظ أن طموحات الطالب الموهوب أكبر من ذلك ،
( قدمت ورقة المشروع برامج وخطط لتنمية الموهبة والإبداع لدى الأبناء ورعايتهم في الدورة الصيفية )
7- وأما الشعور بالملل أثناء شرح المعلم ، فقد أجاب أكثر أفراد العينة ب \\\" لا \\\" ، وكما مر سابقاً أن الأطفال في مثل هذه السن يتأثرون بكلام الوالدين والمعلمين ويرون أن برامج الدورة مفيدة لهم ، لكن هناك من أجاب ب \\\" نعم \\\" أي أنه يشعر بالملل ، خاصة إذا لجأ المعلم إلى أسلوب التلقين والإلقاء أثناء الشرح وأصبح الطالب سلبياً وليس له دور في عمليتي التعليم والتعلم، كذلك عند تكرار المعلومات وعدم وجود الأنشطة الصيفية المتنوعة ( ورقة المشروع )
8- وبالنسبة للمهارات التي اكتسبها الطفل في الدورة فقد ذكر أفراد العينة : السباحة وتجويد القرآن والتفنن في لعبة\\\" بيبي فوت \\\" لعبة والبلياردو والرسم ، ويلاحظ أن هذه المهارات ترفيهية ورياضية عدا تجويد القرآن ، لذا نهيب بالأخوة المنظمين في الدورات إعادة النظر بالأهداف التعليمية خاصة لتشمل على تنمية واكتساب المهارات الفكرية والإبداعية والرياضية إلى جانب المهارات السلوكية والأخلاقية لدى أبنائنا
9- أختار بعض الطلاب \\\" المسجد \\\" كأفضل مكان لإقامة الدورة مما يعني تأثرهم بآراء والديهم وأنهم يتعلمون أحكام الدين في المسجد ، بينما أجاب بعض آخر أن \\\" المقر الخاص \\\" هو أفضل مكان تعليمي وقد يكون أيضا قد تأثر هؤلاء بوالديهم بحكم إمكانية تجهيز \\\" المقر \\\" بالأجهزة والأدوات التي قد لا يمكن توفرها في المسجد وهذا الرأي يتفق مع آراء منظمي الدورة والمعلمين وأولياء الأمور كما مر سابقاً
10- واختار بعض أفراد العينة اختيار \\\" الهوايات \\\" لقضاء وقت الفراغ في المنزل ، ثم يليه اختيار لعبة \\\" بلاي استيشن \\\" ثم \\\" الكمبيوتر \\\" ، لعل اختيار \\\" الهوايات \\\" يعني أن الطلاب يميلون في هذه السن إلى تنمية حب الاستطلاع لديهم ومعرفة المجهول ولعبة الألعاب الجماعية وجمع الصور للفنانين واللاعبين ، وعلى منظمي الدورات وضع برامج لتنمية الهوايات المفيدة لأبنائنا الطلاب ، وتعرضت ورقة المشروع إلى الخطط والبرامج لتنمية هوايات لدى أبنائنا الطلاب ضمن برامج الدورة الصيفية
11- أجاب معظم الطلاب ب \\\" نعم \\\" أنهم سوف يشتركون في الدورة الصيفية القادمة ، وقد يدل ذلك على أن أكثر البرامج والأنشطة محببة في نفوس الطلاب خاصة الطلاب العاديين ، لكن ذلك لا يمنع من التطوير في هذه البرامج تلبية لرغبات أفراد العينة الكلية بعد استعراض نتائج المسح الميداني
المقترحات والتوصيات
أبدى أفراد العينة بعض المقترحات المفيدة من أجل تطوير مراكز الدراسات الصيفية وهذا يعني أهمية وتأكيد رأي أهل الميدان بخصوص تطوير مجالات مراكز الدراسات الصيفية ، ، وأما تنفيذ المقترحات ( بالصورة الإجرائية والعملية ) فأننا نقوم بذلك في ورقة المشروع مع المقترحات التي اقترحناها هناك .
وهذه بعض المقترحات والتوصيات التي أوصت بها هذه الدراسة الحالية :
في مجال إدارة الدورة :
1- إنشاء مقر خاص ومجهز لإقامة برامج الدورة الصيفية
2- الإعداد المسبق للتحضير لإقامة الدورة بفترة كافية
3- متابعة توعية الطلاب بعد انتهاء الدورة
4 - إنشاء لجنة تنسيق بين منظمي الدورات من أجل التعاون وتبادل الخبرات
5- الاستفادة من أهل الخبرة التربوية لإدارة مركز الدورة
6- عقد دورات تدريبية لمنظمي الدورات تتعلق بالإدارة التربوية وأسلوب التقويم وكيفية إجراء الدراسات والبحوث على شريحة الأطفال والشباب
7- تنويع مصادر تمويل مركز الدورة
8- تفعيل دور الجهات المانحة مادياً ومعنوياً ودعمها لمراكز الدورة
في مجال البرامج والأنشطة :
1- صياغة الأهداف التعليمية والأهداف السلوكية وفق النمو الشامل للمتعلم
2- إنشاء لجنة مشتركة من العلماء والأكاديميين لتأليف مقررات الدورة من أجل توحيد المناهج في مراكز الدورات
3- إدخال مقررات جديدة مثل الكمبيوتر والرسم والخط والبحث العلمي ...ألخ
4- توفير الوسائل التعليمية للمواد الدراسية
5- إقامة دورات رياضية وثقافية بين شباب مراكز الدورة الصيفية
6- تزويد المراكز بمكتبة المعلومات الورقية والاكترونية
في مجال هيئة التدريس :
1- اختيار المعلم الكفؤ للتدريس في الدورة
2- استخدام وسائل تعليمية مطورة مثل الكمبيوتر كوسيلة عرض وتعليم
3- تقويم المعلم من قبل جهاز التوجيه والتقويم
4- عقد دورات تدريبية لمعلمي الدورة في مجال طرق التدريس وإنتاج وسائل التعليم وعملية تقويم الطالب
5- منح المعلم مكافأة مالية أو راتب رمزي
في مجال توعية أولياء أمور الطلاب :
1- عقد اجتماعات دورية بين منظمي الدورة وأولياء الأمور
2- التعاون مع البيت لمعرفة ميول الطلاب أو المشكلات التي يعانون منها
3- عقد المحاضرات والندوات وورش العمل مع أولياء الأمور لإبراز أهمية ودور الدورة الصيفية لديهم
4- تفعيل دور أولياء الأمور من خلال الاستفادة من خبراتهم لدعم عملية تطوير الدورة
في مجال تعليم وتوجيه المتعلمين (الطلاب ) :
1- التعرف على شخصيات التاريخ والسيرة الإسلامية
2- غرس الأخلاق والقيم الإسلامية في نفوس الطلاب
3- مراعاة ميول الطلاب عند وضع المناهج والأنشطة لهم
4- تقويم الطلاب تقويماً شاملاً
5- تنمية التعلم الذاتي والتعلم الجماعي في نفوس الطلاب
6 - إعطاء حوافز مادية للمتميزين من الطلاب
7- الكشف عن الطلاب المبدعين
8- تخصيص برامج للمبدعين من الطلاب
9- إيجاد حلول عملية لغياب وتسرب الطلاب عن الدورة
10- توفير وسائل النقل للطلاب
11- متابعة الطلاب في التحصيل الدراسي بالمدرسة بعد الدورة
في مجال عملية التقويم :
1- إنشاء لجنة توجيه وتقويم لتقييم البرامج والأنشطة وأداء المعلمين والطلاب
2- عقد دورات تدريبية لبناء أدوات التقويم التي تحتاجها الدورة : أداة تقويم المعلم للطالب ، أداة تقويم المعلم للدورة ، أداة تقويم الموجه للمعلم ، أداة تقويم أداء وكفاءة منظمي الدورة ، أداة تقويم المناهج والأنشطة ، أداة تقويم الرحلات والزيارات ، أداة تقويم الأهداف التعليمية ، أداة تقويم ولي الأمر لبرامج وأنشطة الدورة ، أداة تقويم الطالب للدورة
في مجال المبنى التعليمي :
1- مقر الدورة يجب أن يكون له مواصفات تربوية و تعليمية
2- المقر يكون بيئة جاذبة للطلاب
3- المقر يجب أن يجهز بكل المستلزمات التي تحتاجها العملية التعليمية
4- استخراج ترخيص رسمي للمقر كمعهد تعليم وتدريب
12/6/2012