السمات الشخصیة لرجل الأمن لدى السلطة الوطنیة الفلسطینیة وعلاقتھا ببعض المتغیرات

بيانات الملخص الأولية
الملخص

رسالة مقدمة لقسم علم النفس بكلية التربية في الجامعة الإسلامية
كمتطلب تكميلي لنيل درجة الماجستير في علم النفس

تكمن أهمية الدراسة و ذلك للاعتبارات التالية:
-1 تتناول هذه الدراسة سمات الشخصية لدى رجل الأمن في السلطة الوطنية الفلسطينية و
بهذا فهي تهتم بدراسة الأبعاد الخاصة بالسلوك الأمني و علية فإن هذه الدراسة تن تمي إلى
فرع علم ال نفس الأمني ( البوليسي ) , حيث إنه العلم الذي يكشف عن العلاقة الحوارية
التي تجمع ما بين الظاهرة الأمنية و الأبعاد النفسية للفرد , و يعتبر علم النفس الأمني علم
حديث الاهتمام به في فلسطين و إن عدد الدراسات و البحوث في هذا الفرع ما زالت
محدودة كما أنه لم ينل الكثير من اهتمام الباحثين الفلسطيني ين و العرب .(انظر ملحق
( ص 1:135
-2 تكشف هذه الدراسة عن سمات الشخص ية لدى رجل الأمن في السلطة الوطنية الفلسطينية
و التي تميزه عن الرجل العامل في غير المجال الأمني و تعتبر هذه الدراسة الأولى ( في
حدود علم الباحث ) في فلسطين و التي تتناول سمات رجل الأمن في السلطة الفلسطينية
-3 إن تميز القضية الفلسطينية على مستوى العالم و هو يرى لأول مرة إقامة كيان فلسطيني
على أرض من فلسطين و الدور المتميز الذي يقوم به رجل الأمن في هذه المرحلة الدقيقة
من تاريخ أمتنا حيث بداية الانسح اب الإسرائيلي و بروز دور الأجهزة الأمنية الفلسطينية
و إثبات كفاءتها العالية و قدرتها على تحمل المسؤولية .
-4 إن مشاركة رجل الأمن مع صناع القرار و ذلك بالالتزام و الجدية في تنفيذ ما يتم الالتزام
به يضفي الوجه الحضاري للشعب الفلسطيني و قدرته على تحمل المسؤولي ات و العمل
من أجل بناء وطن راسخ قائم على أسس مؤسسات قوية.
-5 قد يستفيد قادة الأجهزة الأمنية من هذه الدراسة و ذلك في كيفية إعداد العناصر الأمنية
ووضع البرامج الخاصة بتدريب و التجهيز لرجل الأمن و تطوير قدراته.
-6 قد تفيد نتائج الدراسة في تحسس مصادر التنشئة و تطو ير الحس الأمني بدايتاً بالأسرة –
المدرسة – المؤسسة و من ثم الإعلام في الأحزاب السياسية في التعرف على الخصائص
النفسية لرجل الأمن و ذلك لتنميتها و مراعاتها في تنشئة الأجيال القادمة و خاصة تلك
الخصائص المتعلقة بالمشاركة الإيجابية و مهارات الاتصال .
و على اع تبار أن وسائل الإعلان أداة تعليمية و تربوية مؤثرة في المجتمع قد تساعدها
هذه الدراسة و ذلك عند إعداد البرامج المتعلقة بالتوعية الأمنية و خاصة أن هذا الموضوع
يمس الحياة اليومية للمواطن الفلسطيني فتوعية المجتمع بالسمات الخاصة بشخصية رجل
6
الأمن تشجع الشباب ع لى الانخراط في الأجهزة الأمنية المختلفة المهام و ذلك من أجل بناء
دولتنا الفتية .
-7 قد تساهم هذه الدراسة في تصحيح كثير من المفاهيم السلبية تجاه رجل الأمن في السلطة
الفلسطينية ليصبح رمز لأمن المواطن و سلامته , و كذلك كي تصبح مشاهدة رجل الأمن
في الشارع العام تضفي على المواطن الشعور بالطمأنينة و التقبل.
-8 إن ما ينفق على الأجهزة الأمنية يفوق ثلث ميزانية السلطة و الثلث الباقي للمؤسسات
الأخرى في الصحة و التعليم و غ يرة و بالرغم من ذلك فإن ما ينقص المواطن
الفلسطيني هو الشعور بالأمن و الأمان , فلعل هذه الدراسة تكون توط ئه لفهم و لو القليل
عن رجل الأمن في السلطة الوطنية الفلسطينية و ترشيد الإنفاق لدى الأجهزة الأمنية .