نشرت صحيفة عكاظ في عددها الصادر يوم 11-9-2005م ـ الخبر التالي:
90% لا يترددون في الإبلاغ والإدلاء بشهاداتهم
محمد داوود ( جدة )
قال العقيد محمد عبدالله المنشاوي مدير قسم الاحصاء والدراسات الجنائية بشرطة العاصمة المقدسة ان الشرطة المجتمعية تعرف بأنها المفهوم الجديد للعمل الشرطي التقليدي, الذي يسبق الحدث الأمني ويقوم على المعلومات الدقيقة النابعة من مصادرها الحقيقية في المجتمع المستفيد من خدمات الشرطة والأمن. فهي فلسفة تنظيمية واستراتيجية قوامها انفتاح الشرطة التقليدية على مختلف عناصر المجتمع وتحقيق مشاركة حقيقية بين الشرطة والمجتمع في تحمل المسؤوليات الأمنية بمفهوم شامل وجهد طوعي صادق.

وكشف العقيد المنشاوي انه تم تنفيذ الدراسة في العاصمة المقدسة حيث تم تصميم استبانة علمية محكمة جرى توزيع أكثر من (2800) منها على الجمهور, كان عدد العائد منها أي مجموع من شارك في الإجابة على استبيان الدراسة (804) اشخاص, وقد توصلت الدراسة إلى نتائج مشجعة جدا نذكر منها:

أن النسبة الأكبر من المشاركين (48,0%) لا يوافقون على أن الأجهزة الأمنية وحدها مسؤولة عن الأمن.

اتفاق غالبية المشاركين على اشتراك الأجهزة الحكومية غير الأمنية في المسئولية الأمنية حيث بلغت النسبة (78,3%).

اتفاق غالبية المشاركين على اشتراك المؤسسات الأهلية في المسئولية الأمنية, وقد بلغت النسبة (75%)

اتفاق غالبية المشاركين أو ما نسبته (78,8%) على اشتراك جمعية مراكز الأحياء في المسئولية الأمنية

أن معظم المشاركين في الدراسة (74,5%) يوافقون على مشاركة المؤسسات الاجتماعية في المسئولية الأمنية.

أن غالبية الجمهور (76,8%) يرى مساهمة جماعة أصدقاء الشرطة في الحفاظ على الأمن.

أن غالبية الجمهور (74,2%) يرغب في الانضمام إلى جماعة أصدقاء الشرطة.

أن غالبية الجمهور (68,4%) يرى أهمية إعطاء جماعة الشرطة بعض الصلاحيات لحل بعض المشكلات.

أن غالبية الجمهور (63,5%) يرى إسناد بعض أعمال الدوريات إلى جماعة أصدقاء الشرطة.

أن غالبية الجمهور (90,8%) يؤكد أنه لا يتردد في الإبلاغ عن أي مخالفة أمنية.

أن غالبية الجمهور (90,2%) يؤكد أنه لا يتردد في الإدلاء بشهادتهم في موضوع أمني عندما يطلب منهم.

وقال نأمل أن يكون النجاح حليفنا في تطبيق التجربة مستندين في ذلك إلى توفيق الله أولاً وأخيرا وإلى دافعين مهمين جدا ونتميز فيهما في مجتمعنا عن بقية المجتمعات الأخرى وهما:

الحافز الديني, والولاء الوطني .
 

رابط  الخبر  http://www.okaz.com.sa/okaz/Data/2005/9/11/Art_261223.XML
 

 

لأفضل مشاهدة استخدم متصفح مايكروسوفت ودقة600×800
  دقة شاشتك الآن

جميع الحقوق محفوظة © 2003-2004 لموقع المنشاوي للدراسات و البحوث

copyright © 2002-2003 www.minshawi.com All Rights Reserved
تصميم و تطوير : نعمان دوت كوم