وظيفة شبه الجملة

بيانات الملخص الأولية
الملخص

إن الجار الاصلي مع المجرور يطلق عليهما شبه الجملة، ويعنون بهما التركيب من كلمتين كالجملة، وغالباً ما تدل على الزمان أوالمكان لذلك الحق بهما الظرف لتضمنه معنى في، وتتعلق بمحذوف واجب الحذف، وهو الكون العام، أو الحدث، وهي تغني عن ذكر الجملة، وتقوم مقامها في اللفظ ويقدر باستقر، فهي تدل عليها، ولأنها تتردد بين المفردات والجمل، فهي تتعلق بالفعل تارة، فتدل على جملة، وتارة بالاسم، فتدل على مفرد، فلم تلزم طريقة واحدة، بل يسلك بها طريق الجملة وطريق المفرد، ولما كانت اكثر ما تتعلق بالفعل، وتدل على الجملة، كانت أشبه بالجمل منها بالمفردات، والعلاقة بين كلماتها غير إسنادية، لأنها لا تشكل كلاما مفيدا، بل تؤلف نسبة ناقصة، فالجار والمجرور كالكلمة الواحدة مثلهما مثل الصفات والإضافات، فخرجت بذلك عن الجمل، ودرست مع المفردات، ولكنها ليست من المفردات، فالأولى دراستها منفصلة لبيان وظائفها، والمراد من التعلق وأسبابه ودلالته، والكشف عن أسراره