فعالية لائحة تقويم الطالب الجديدة في تحسين مستوى التحصيل الدراسي في مراحل التعليم العام للبنات من واقع سجلات الاختبارات

بيانات الملخص الأولية
الملخص

رسالة : ماجستير
مقدمة إلى : كلية الدراسات العليا – قسم الإدارة التربوية - جامعة الملك سعود .
إعــــــــــــداد : الطالبة هيا بنت عبد العزيز بن محمد البراهيم .
إشراف : الدكتورة بهية محمود البدن .

يعتبر التقويم التربوي مكونا مهما من مكونات العملية التعليمية وهو أحد أركان مشروع تطوير التعليم إذ لا يمكن إحداث تطوير في أهداف ومحتوى المنهج وطرائق التدريس إلا بالاعتماد على نتائج التقويم، لذلك ظهرت اهتمامات واسعة المدى في أنحاء العالم كافة تدعو لإصلاح نظم الامتحانات وغيرها من أساليب التقويم.
ومهما يكن من أمر، فإن اللائحة الجديدة لتقويم الطالب، بكل سماتها وملامحها، وما انطوت عليه من تعديلات وتغييرات وما حملته من مبشرات بشأن القضاء على سلبيات اللائحة السابقة، لن تثبت نجاحها أو فشلها إلا بعد تطبيقها في الميدان التربوي والتعليمي واصطدامها بالواقع التعليمي المعاش وانعكاس ذلك على مرئيات وآراء القائمين على تنفيذ اللائحة من المشرفات التربويات ومديرات ومعلمات المدارس حول مصداقية هذه اللائحة .
ومن هذا المنطلق قامت الباحثة بإجراء هذه الدراسة التي هدفت من خلالها إلى ما يلي :
1- التعرف على مدى فعالية لائحة تقويم الطالب الجديدة في تحسين مستوى التحصيل الدراسي في مراحل التعليم العام للبنات من واقع سجلات الاختبارات .
2- تحديد النواحي الإيجابية والسلبية في لائحة تقويم الطالب الجديدة كما يراها أفراد العينة .
3- معرفة الصعوبات التي واجهت تطبيق لائحة تقويم الطالب الجديدة كما يراها أفراد العينة .
4- التعرف على الفروق (إن وجدت) في رؤية أفراد العينة من حيث متغيرات الدراسة (المرحلة التعليمية، الوظيفة، المؤهل العلمي، سنوات الخبرة، التخصص) .
5- تقديم مقترحات تساعد على زيادة فعالية لائحة تقويم الطالب الجديدة .

وللإجابة عن أسئلة الدراسة، استخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي معتمدة على الأدوات التالية :
1- سجلات الامتحانات وما تضمنتها من معلومات وبيانات إحصائية لعام (1419 – 1420هـ) وعام (1420 – 1421هـ) الخاصة بالمدارس التي تم اختيارها ضمن عينة الدراسة .
2- الاستبانة كأداة في البحث وهي تتألف من قسمين :
القسم الأول :
معلومات عامة شخصية .
القسم الثاني :
تضمنت الاستبانة في صورتها النهائية (101) عبارة، تغطي أربعة محاور هي محور مزايا اللائحة الجديدة، محور عيوب وسلبيات اللائحة الجديدة، محور صعوبات تطبق اللائحة، محور المقترحات والتوصيات .
وقد توصلت الدراسة إلى نتائج من أهمها :
1- أكدت الدراسة على أنه لا توجد فورق ذات دلالة إحصائية بين نسب النجاح لطالبات مدارس العينة في المرحلة الابتدائية بين العام الدراسي (1419 – 1420هـ) الذي طبقت فيه اللائحة السابقة وبين العام الدراسي (1420 – 1421هـ) الذي طبقت فيه اللائحة الجديدة .
2- ما عدا الصف الثالث الابتدائي لصالح اللائحة الجديدة .توصلت الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين نسب النجاح لطالبات مدارس العينة بالمرحلة المتوسطة والمرحلة الثانوية بين العام الدراسي (1419 – 1420هـ) الذي طبقت فيه اللائحة السابقة وبين العام الدراسي (1420 – 1421هـ) الذي طبقت فيه اللائحة الجديدة لصالح اللائحة السابقة .
3- توصلت الدراسة إلى أن من أهم مزايا اللائحة الجديدة اعتمادها أسلوب التقويم المستمر في الصفوف المبكرة ، إلا أنه لم تراع حاجة معلمات الصفوف المبكرة إلى التدريب فنيا قبل التطبيق .
4- كشفت الدراسة عن أن بعض بنود لائحة تقويم الطالب الجديدة يعتريها الغموض مما يشكل عائقا في سبيل الاستفادة منها على الرغم من وجود المذكرة التفسيرية.
5- دلت الدراسة على أن قصور اللائحة الجديدة عند التطبيق أدى إلى تتابع التعاميم الإلحاقية لاستكمال ما بها من ثغرات، ولكن هذه التعاميم لازالت قاصرة عن سد الثغرات وإزالة الغموض .
6- دلت نتائج الدراسة على أن الاستعجال في تطبيق اللائحة الجديدة وعدم إخضاعها للتجريب قبل التطبيق العام كان من أهم الأسباب في ظهور العديد من الصعوبات عند التطبيق .
7- توصلت الدراسة إلى أن عدم تدريب أو تهيئة المشرفات التربويات والمديرات والمعلمات قبل تطبيق اللائحة الجديدة ساعد على ظهور العديد من الصعوبات بعد التطبيق .
وبناءً على نتائج الدراسة قدمت الباحثة العديد من التوصيات من أهمها :
1- بينت النتائج أن لائحة تقويم الطالب الجديدة لم تراع حاجة معلمات الصفوف المبكرة للتدريب فنيا على أسلوب التقويم المستمر قبل التطبيق، لذا توصي الباحثة بإعداد المعلمات فنيا وذلك من خلال عقد المزيد من الدورات والندوات من أجل التعريف بأسلوب التقويم الجديد (التقويم المستمر) وكيفية استخدامه وتدريب المعلمات على تطبقه في الميدان، وتدريب المشرفات التربويات والمديرات على الإشراف على عملية التطبيق، وتكثيف زيارة المشرفات التربويات بغرض المتابعة والتوجيه .
2- أظهرت نتائج الدراسة أن من سلبيات تخصيص اختبار واحد نصف فصلي تراكم مواضيع المقررات الدراسية فيصعب على الطالبات مراجعة الكم الكثير من المعلومات عند تأدية الاختبار . لذلك توصي الباحثة بإعادة النظر في أسلوب التقويم وكم المقررات الدراسية وذلك من خلال اعتماد أسلوب التقويم المستمر في جميع المراحل الدراسية وتقليل كم المقررات الدراسية مع الاهتمام بالنوع ليتناسب مع أسلوب التقويم الجديد .
3- أظهرت نتائج الدراسة ضعف المشاركة الصفية الفعالة للطالبات بسبب تخصيص (5) درجات فقط للمشاركة والواجبات، لذلك توصي الباحثة بزيادة الدرجات المخصصة للمشاركة والواجبات من خلال (تخصيص 10 درجات للمشاركة والواجبات و 10 درجات للاختبار الفصلي) من أجل حث الطالبات على المشاركة الصفية الفعالة والاهتمام بحل الواجبات اليومية باستمرار وهذا يساعد على تحسين مستوى التحصيل الدراسي لدى الطالبات.
4- بينت نتائج الدراسة ضعف مستوى التحصيل الدراسي الذي يتراكم سنة بعد أخرى عند ترفيع الطالبة الراسبة وعليه توصي الباحثة بتعديل بعض بنود وفقرات اللائحة الجديدة من خلال إلغاء البند الخاص بترفيع الطالبة الراسبة لأنه يؤدي إلى انخفاض مستوى التحصيل الدراسي وبالتالي ضعف المخرجات البشرية .
5- أظهرت نتائج الدراسة ضعف روح الطموح لدى الطالبات وإهمالهن لمقررات الفصل الدراسي الثاني بعد تطبق اللائحة الجديدة لذلك توصي الباحثة بتفعيل دور امتحان الفصل الدراسي الثاني وذلك عن طريق تحديد نهاية صغرى لا بد للطالبة من الحصول عليها في رقة الإجابة لتحقيق النجاح من أجل حفز الطالبات على الاهتمام بمواد الفصل الدراسي الثاني .
6- بينت نتائج الدراسة قصور التعاميم الإلحاقية عن سد الثغرات بلائحة التقويم الجديدة لذلك توصي الباحثة بفتح قنوات للاتصال الإداري وذلك عن طريق زيادة فاعلية الاتصال الإداري المباشر بين الإدارة العامة للامتحانات بالرئاسة العامة لتعليم البنات ومكاتب الإشراف التربوي والمدارس التابعة لها للتقليل من الاعتماد على الاتصال الكتابي (التعاميم) مع الاهتمام بعقد اجتماعات دورية بين إدارة التعليم ومديرات المدارس ومكاتب الإشراف عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة وفق برنامج دوري للوقوف على سير تطبيق اللائحة الجديدة ومعالجة ما يستجد من صعوبات .

ملخص هذه الرسالة مقتبس نصا من : مجلة رسالة الخليج
http://www.abegs.org/trbih/rsalh/7.htm