أثر مواقع التواصل الاجتماعي على طلبة المدارس والجامعات : سلبيات ..حلول..مقترحات

بيانات الملخص الأولية
المؤلفون:
اللغة:
الملخص

دراسة أثر مواقع التواصل الاجتماعي على طلبة المدارس والجامعات : سلبيات .. حلول ..مقترحات
دراسة مكتبية وميدانية
الباحث التربوي والاجتماعي / عباس سبتي
ديسمبر 2013
المقدمة :
مواقع التواصل الاجتماعي متعددة ولكل موقع رواده ، ولكل موقع مستخدموه ويزيد عددهم كل يوم ، وذلك بعد انتشار شبكة الانترنت بين دول العالم حيث كانت مجهولة للناس وكان يستخدمها الجيش الأمريكي لأغراض عسكرية ، وظهرت جرائم من نوع جديد أو ما يسمى بجرائم الكترونية بعد انتشار هذه الشبكة بين شعوب دول العالم ، وتطلب الأمر إلى سن تشريعات أخرى تتعلق بهذه الجرائم غير التشريعات العادية والمألوفة .
أول ظهور لموقع التواصل الاجتماعي عام 1997 وأول موقع ظهورا هو Six Degrees .com ، من اجل وضع ملفات شخصية وخاصة لمستخدمي الموقع مع التعليق على الأخبار الموجودة بالموقع ، وتبادل الرسائل النصية بين المستخدمين وتبع هذا الموقع في الظهور عام 2003 موقع “ MySpace .com " ثم ظهر ما يعرف ب" FaceBook.com " وهو الموقع الذي يسهل للمستخدمين تبادل الأخبار والمعلومات فيما بينهم وإتاحة الفرصة للأصدقاء للوصول إلى ملفاتهم الخاصة وأصبح الموقع الأخير لا يؤثر فقط في نطاق المجتمع الافتراضي بل أثر على واقع حياة المتعاملين الاجتماعية والسياسية والثقافية والدينية
توجد دراسات عديدة للاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي خاصة استفادة طلاب المدارس والجامعة منها ولكن دراستنا تركز على سلبياتها هذا من جهة ، ونتيجة لعزوف الطلبة عن الدراسة بسبب انشغالهم بهذه المواقع يجعلهم يقبلون على سلبياتها والقضايا التي لا ترتبط بالمنهج المدرسي من جهة أخرى .
لقد اعتمدت على بعض دراسات ومقالات أجنبية من موقع بحوث التسلط عبر الانترنت : Cyber bullying Research Center ، لتغطية الجانب النظري للدراسة ولعل بعض قضايا التسلط لم توجد في أوساط شبابنا كما يعتقد بعض التربويين ولكن ذكر سلبيات الانترنت بشكل خاص مفيد لأنها تنتشر في البيئات المختلفة ويتأثر بها طلاب المدارس في كل مكان .
التعريفات :
شبكة الانترنت Online وتطبيقاتها، مثل الفيس بوك، وتويتر، اليوتيوب، والمدونات، ومواقع الدردشة، والبريد الالكتروني
موقع التواصل الاجتماعي: Social Networking Sites
عبارة عن شبكة الكترونية تسمح للمستخدم إنشاء موقع خاص به مع إمكانية ربطه بالمواقع الأخرى التابعة للأصدقاء من اجل التعرف عليهم ومعرفة هواياتهم وأخبارهم
فيسبوك : FaceBook : أسسه طالب بجامعة هارفرد عام 2004
شبكة اجتماعية على موقع على الانترنت تتيح لمستخدميها إدخال بياناتهم الشخصية وتبادل المعلومات وغيرها مع مستخدمي الموقع
وقد قام مارك زوكربيرج بتأسيس الفيس بوك بالاشتراك مع كل من داستين موسكوفيتز وكريس هيوز الذين تخصصا في دراسة علوم الحاسب وكانا رفيقي زوكربيرج في سكن الجامعة عندما كان طالبًا في جامعة هارفارد.[4] كانت عضوية الموقع مقتصرة في بداية الأمر على طلبة جامعة هارفارد، ولكنها امتدت بعد ذلك لتشمل الكليات الأخرى في مدينة بوسطن وجامعة آيفي ليج وجامعة ستانفورد. ثم اتسعت دائرة الموقع لتشمل أي طالب جامعي، ثم طلبة المدارس الثانوية، وأخيرًا أي شخص يبلغ من العمر 13 عامًا فأكثر. يضم الموقع حاليًا أكثر من مليار مستخدم على مستوى العالم.[5] وقد أثير الكثير من الجدل حول موقع الفيس بوك على مدار الأعوام القليلة الماضية. فقد تم حظر استخدام الموقع في العديد من الدول خلال فترات متفاوتة، كما حدث في سوريا وإيران كما تم حظر استخدام الموقع في العديد من جهات العمل لإثناء الموظفين عن إهدار أوقاتهم في استخدام تلك الخدمة.[8] كذلك، مثلت انتقادات موجهة إلى الفيس بوك مخاوف بشأن الحفاظ على الخصوصية واحدة من المشكلات التي يواجهها رواد الموقع، وكثيرًا ما تمت تسوية هذا الأمر بين طرفي النزاع. كما يواجه موقع الفيس بوك العديد من الدعاوى القضائية من عدد من رفاق زوكربيرج السابقين الذين يزعمون أن الفيس بوك اعتمد على سرقة الكود الرئيسي الخاص بهم وبعض الملكيات الفكرية الأخرى.
عادةً ما تقوم وسائل الأعلام بعقد المقارنات بين موقعي "فيس بوك" و"ماي سبيس"، ولكن يبدو أن أشهر الفروق بين الموقعين هو مستوى التخصيص. فموقع "ماي سبيس" يتيح للمستخدمين تزيين ملفاتهم الشخصية باستخدام لغة HTML وCascading Style Sheets (CSS)، بينما يوفر موقع "فيس بوك" إمكانية استخدام النص العادي فقط ( موقع ويكيبيديا ، الموسوعة الحرة )
تويتر : Twitter
تم اختيار العصفور كرمز لموقع “تويتر” الذي تم تأسيسه عام 2006 من طرف الشاب جاك دورسي، الذي يعتبر من أحد أبرز العقول الشابة في العالم في الوقت الحالي فهو صاحب فكرة ومؤسس موقع التواصل الإجتماعي الشهير “تويتر”. ( الأنباء 19/11/2013 )
هذا وقد علقت كالعادة على الخبر السابق :
ما ذنب الطائر وشعاره بما يرتكبه المستخدمون من تجاوزات وإساءات إلى الآخرين ، هل فكر هؤلاء ما فائدة " تغريدة الطائر" على النفس الإنسانية ؟ ألا يعني أن هذه التغريدة تجعل النفس في راحة وسعادة وسكينة ؟ لماذا لا يزرعون هذه المفاهيم الإيجابية بين الناس ؟ لماذا يزرعون الشحناء والعداء بين الناس ؟ ألا يعني أنهم أساءوا إلى شعار " تويتر" ؟ فمتى تنظم التغريدات في " تويتر " ؟ لماذا لا يمنع كل من دب ودب في التدخل بشئون غيره أو يدلو دلوه في غير تخصصه ؟ أو حجب حسابه عندما يتعدى على غيره من خلال تغريداته ؟
الإنستغرام:Instagram
هو برنامج يعمل على الهواتف الذكية يستخدم لمشاركة الصور عبر البرنامج ومواقع التواصل الاجتماعي (Facebook, Twitter, Flickr, Tumblr, Foursquare, ) و مايميزه أنه يتيح لنا خاصية الهاشتاع مثلا #عالم احتراف الكمبيوتر وتخصص لكل مناسبة هاشتاق لتنشر فيه صورك ويراها أحبابك أو المهتمين في نفس التخصص بالإضافة الى امكانية التعديل على الصور و إضافة تأثيرات عليها عن طريق أدوات مختلفة لمعالجة الصور, الفلاتر المخصصة للمبتدئين, و الخبراء في عالم معالجة الصور و إضافة بعض التأثيرات ( موقع عالم احتراف الكمبيوتر )
موقع من مواقع التواصل الاجتماعي، خاص بنشر الصور والفيديوهات، وقد حظي بشعبية كبيرة، ونافس الموقع الاجتماعي الشهير تويتر، وأصبح له مريدوه وعشاقه، ( القبس 19/7/2013)
الكويت أصبحت من أكثر الدول استخداما لوسائل التواصل لاسيما الانستغرام الذي لم يعد مجرد موقع للتواصل الاجتماعي وإنما تحول إلى مشروع تجاري واستثماري مما جعل البعض يفكر في فرض ضرائب على تلك المشاريع الانستغرامية ( الأنباء 25/11/2013 )
يوتيوب : YouTube
هو موقع ويب معروف متخصص بمشاركة الفيديو، يسمح للمستخدمين برفع ومشاهدة ومشاركة مقاطع الفيديو بشكل مجاني.
تأسس في 14 فبراير سنة 2005 بواسطة ثلاث موظفين سابقين في شركة باي بال هم تشاد هيرلي وستيف تشين وجاود كريم، في مدينة سان برونو، سان ماتيو، كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية، ويستخدم تقنية الأدوبي فلاش لعرض المقاطع المتحركة. محتوى الموقع يتنوع بين مقاطع الأفلام، والتلفزيون، والموسيقى، الفيديو المنتج من قبل الهواة، وغيرها. وهو حالياً مزود بـ 67 موظف. في أكتوبر 2006 أعلنت شركة Google الوصول لاتفاقية لشراء الموقع مقابل 1.65 مليار دولار أمريكي, أي ما يعادل 1.31 مليار يورو. وهو يعتبر من مواقع ويب 2.0. ( موسوعة ويكيبيديا الحرة )
للأسف توجد مقاطع فيديو فاضحة تعرض على هذا الموقع يومياً في يوتيوب وتكون مضيعة للوقت وتصبح مادة سخرية واستهزاء وتطاول على الغير خلال التعليقات التي تعرض ، أو مادة تقليد حيث يقلد المراهقين والشباب بعض السلوكيات الخاطئة بعد مشاهدتها في هذا الموقع
الدراسات السابقة :
اعترض مدير إحدى المدارس ببريطانيا على أولياء أمور الطلبة الذين سمحوا بفتح حسابات على موقع " فيسبوك" على الرغم من عدم بلوغ الطلبة السن القانونية وحذر المدير أنه سيكتب تقريراً إلى إدارة الخدمة الاجتماعية عن سلبيات " فيسبوك" مثل التعرض إلى التحرش الجنسي وحث مدير المدير شركات الانترنت والحكومة على اتخاذ الإجراءات لحماية الطلبة بعد أن أشارت إحدى الدراسات أن 43% من الطلبة ما بين 9-12 سنة في بريطانيا يدخلون موقع " فيسبوك" على الرغم من وجود قيود السن التي يطبقها الموقع ( سبتي ، صرخة تربوية في وجه " الانترنت " مجلة المعلم الكويتية 13أبريل 2013 ، نقلا عن أندبندنت البريطانية)
في استطلاع رأي لجريدة الأنباء الكويتية ( 30/9/2013) مع بعض المختصين حول حماية الأبناء من أخطار مواقع التواصل الاجتماعي ، فكانت الآراء أو السلبيات هي : عزلة الأبناء اجتماعيا والتوقف عن ممارسة الأنشطة الرياضية والاجتماعية وتأثر الأبناء بأفكار وقيم غير أفكار المجتمع وتعاليم الدين الحنيف وتوليد معدلات العنف والعدوان في نفوسهم وضعف لدى طلبة المدارس في اللغة العربية كتابة وتعبيراً
نشرت ( القبس الكويتية 3/4/2013 ) تطبيقات لمساعدة الآباء على مراقبة استخدام الأبناء للانترنت : بعدما بات بإمكان الكثير من الصغار التعامل مع الهواتف الذكية والكمبيوتر اللوحي ظهرت تطبيقات جديدة يمكنها مساعدة الآباء الذين تتراوح أعمار أبنائهم بين عامين و13 عاما على مراقبة استخدام الصغار للإنترنت والتحكم فيه ، وأظهرت دراسة لمركز بيو للأبحاث إن أكثر من ثلث المراهقين الأميركيين لديهم هواتف ذكية ارتفاعا من أكثر من الخمس في عام 2011. وبالنسبة لما يقرب من نصف هؤلاء المستخدمين فإن الهاتف هو وسيلتهم الرئيسية للدخول على الإنترنت مما يصعب على الآباء متابعة تصرفاتهم.
وتوفر الشركة أيضا خدمة «نت ناني سوشيال» وهي أداة على الانترنت متاحة للمشتركين فيها فقط وتساعد الآباء على مراقبة مشكلات مثل البلطجة عبر الانترنت والاستغلال الجنسي وسرقات بطاقات الهوية على شبكات التواصل الاجتماعي بما في ذلك موقعي فيسبوك وتويتر. ويبلغ سعر الخدمة 19.99دولارا سنويا.
وللآباء الذين تتراوح أعمار أولادهم بين عامين وثمانية أعوام وفرت شركة (بلايرفيك) ومقرها بوسطن تطبيقا مجانيا مع متصفح انترنت محكم يسمح فقط بتصفح المحتوى الملائم للأطفال بما في ذلك لقطات الفيديو التعليمية والألعاب التفاعلية والكتب.والتطبيق متاح على هواتف اندرويد والاي باد وعلى الانترنت .
جريدة الوطن الكويتية (15/9/2013 ) نشرت قصة طالبة أقدمت على الانتحار وهي من ولاية فلوريدا بعد تعرضها إلى إزعاج على مدى أكثر من سنة من خلال رسائل على هاتفها المحمول قتلت ريبيكا سيدويك البالغة من العمر 12 عاما نفسها الاثنين على الطريق المؤدي إلى مدرستها، رامية بنفسها من أحد طوابق مصنع قديم في ليكلاند بالقرب من تامبا ، وعثرت الشرطة في هاتفها المحمول على رسائل إلكترونية مروعة جاء فيها "هلا تموتين من فضلك؟"، و"أنت قبيحة جدا" و"لماذا لا تزالين على قيد الحياة؟".
تعليق:
قبل أيام قرأت بعض المقالات الأجنبية بخصوص التسلط عبر الانترنت " Cyberbully " عن حالات الانتحار لفتيات في عمر الزهور بأمريكا ، هذه سلبية من سلبيات الانترنت في وقت يقف الآباء عاجزين عن إنقاذ أبنائهم بأمريكا وغيرها من براثن هذا الإخطبوط ، ترقب دراسة جديدة لنا بهذا الشأن كي نوعي أولياء الأمور بأخذ حذرهم من هذا الإخطبوط ( وهي هذه الدراسة )
أظهر استطلاع للرأي شمل 214 من مديري المدارس الثانوية في بريطانيا شعورهم البالغ بالقلق حيال الفشل الدراسي وتدني مستوى القراءة والكتابة عند طلاب المدارس بسبب مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة «فيسبوك» و" تويتر" ووفقا لنتائج الاستطلاع، يرى 70 في المائة من مديري المدارس أن «فيسبوك» و»تويتر» يشكلان ضررا بالغا على مستويات القراءة والكتابة عند الطلاب، إذ يتسببان في تشتيت أذهان التلاميذ بشكل دائم لدرجة إنهم لا يهتمون بالإقدام على قراءة أي كتاب. وقال القائمون على الاستطلاع، إن النتائج تؤكد أن الارتفاع المستمر في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي بين الطلاب يؤثر على مهاراتهم في الكتابة بشكل كبير، بينما لا يبذل الآباء الكثير من الجهد لإصلاح الأمر ( القبس 18/11/2013 ، نقلا عن جريدة ديلي ميل اللندنية)
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون أمريكيون أن قيام المراهقين بكتابة الرسائل النصية القصيرة عبر التليفون المحمول يؤثر سلبا على إمكانيتهم اللغوية والنطق بشكل سليم , مشيرة إلى أنها (أي الرسائل) تسبب تأخرا في مهارات التحدث والتعلم بشكل كبير ، وأوضح الباحثون أن المراهقين الذين يستخدمون الرسائل النصية في التواصل مع أقرانهم بشكل دائم يرتكبون أخطاء لغوية كثيرة بالإضافة إلى اعتمادهم على اللغة العامية والكلمات المختصرة والأرقام بدلا من الحروف في أغلب الرسائل ( جريدة القبس الكويتية 30/7/2012 )
تعليق :
صحيح أن الكتابة في شبكات التواصل الاجتماعي أصبحت ضعيفة وركيكة حتى في التعليقات التي يعلق القارئ على الأخبار والموضوعات تجد الأكثر من المستخدمين أصحاب الشهادات العليا والدنيا يستخدمون اللغة الركيكة والعامية لذا نتوقع كباحثين أن اللغة العربية على سبيل المثال أن تختفي في هذه الشبكات والمواقع الالكترونية لكثرة استخدامات الكتابة باللغة الضعيفة والركيكة
أقول: هذا شيء واضح عندما يقرأ المتتبع تعليقات في مواقع الانترنت فيستغرب من أكاديمي ودكتور جامعة يكتب في تعليقه بلغة عربية ركيكة ولهجة عامية فما بال بطلبة المدارس الذين شغلتهم شبكة الانترنت عن الدراسة المدرسية فأصبحوا ضعفاء في مهارات القراءة والكتابة
في موقع الإمارات اليوم ( 13/11/2013 ) : طالب معلمو مدارس أهالي الطلاب بضرورة تفحص حسابات الأبناء على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار صفحات إباحية على تلك المواقع، وتحايل طلاب مراهقون بإغلاق المواقع الإباحية عبر الإنترنت، ومشاهدتها عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي ، وحذروا من مخاطر تلك المواقع، مثل «فيس بوك» و«تويتر»، على المستوى الأكاديمي للطلبة، مشيرين إلى أن ارتياد مثل تلك المواقع يومياً يؤثر في مستوى الطلبة ويضر بمستواهم الدراسي، إذ إنه كلما زاد وقت الإقبال عليها قلت فرص التحصيل الدراسي عند طلبة بسبب إهدار الوقت ، هذا واعترف بعض الطلبة بتلقي صداقات من أشخاص مجهولين وعند فتح صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي يتفاجاون أنها تحتوي على صور ومواد إباحية ، فيما أعرب آباء طلاب عن مخاوفهم بسبب تنامي ظاهرة استذكار الدروس أمام جهاز الكمبيوتر، خصوصاً انه من الصعب رسم الحدود الفاصلة بين استخدام الطالب الانترنت لأغراض مهنية وعلمية، أو شخصية، مشيرين إلى أن منع الأبناء من الوصول إلى الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، قد لا يكون فعالاً في كثير من الأحيان، نظراً لقدرة كثير منهم على الوصول إليها عبر قنوات أخرى مثل الهواتف المتحركة.
أبدى عدد من معلمي بعض مدارس دولة الإمارات العربية ، انزعاجهم من تزايد ظاهرة استخدام الهواتف المتحركة من قبل الطلبة داخل الصفوف، مبينين أن «الطلبة يرصدون المعلمين أثناء الحصة الدراسية بالصوت والصورة، ونشرها عبر خدمة الـ(بلوتوث)، إضافة إلى تناقلهم صوراً ومقاطع فيديو مخلة بالآداب العامة، ومشاهد عنف وقتل أثناء وجودهم في المدارس».
وأكد مسئولان بوزارة التربية والتعليم، ومجلس أبوظبي للتعليم، منع استخدام الهواتف داخل الصفوف الدراسية، للحفاظ على النظام والتركيز، ومنع أي تشويش على العملية التعليمية، مشيرين إلى وجود تعميم على إدارات المدارس بعدم إحضار واستخدام الطلاب والطالبات الهواتف المتحركة أثناء اليوم الدراسي، لينعكس ذلك إيجاباً على مصلحة العملية التربوية والتعليمية، والتي محورها الأساسي الطالب.
أقول: على المسئولين بدولة الإمارات تكثيف الجهود وسن تشريعات متعلقة بسلبيات مواقع التواصل الاجتماعي ، خاصة الإساءة إلى المعلم بتصويره وفبركة الصورة من أجل السخرية في الآيفون ، وإجراء مزيد من الدراسات للحد من هذه السلبيات على طلبة المدارس .
دراسة مساعد الشراري وهو طالب الدراسات العليا في كلية الأعلام بجامعة اليرموك بالأردن : وقال أفراد عينة الدراسة التي يبلغ قوامها 400 طالب وطالبة من مختلف المدارس الثانوية الحكومية والأهلية في الرياض أن هناك تأثيراً سلبياً على الطلبة من استخدام الفيس بوك وأهم هذه التأثيرات مشاهدة صور غير أخلاقية والتعرف على أصدقاء سوء وضياع وقت المذاكرة ومشاهدة فيديوهات غير أخلاقية وإقامة علاقات مشبوهة تفسد أخلاقهم بشكل كبير، كما أنه لا يجدي كثيراً في التحصيل الدراسي ، وأشارت الدراسة إلى تأثر أكثر من 78% من طلاب وطالبات الثانوية تأثرا سلبيا في تحصيلهم الدراسي جراء استخدامهم مواقع التواصل الاجتماعي، وأن ما نسبته 67% من الطلبة في المملكة العربية السعودية لا يستخدمونها لأغراض تتعلق بالدراسة، كما بينت الدراسة أن ما نسبته 57% من المدارس بالمملكة لا يوجد لها صفحات في مواقع التواصل الاجتماعي.( موقع twitmail الالكتروني )
ولعل هذه دراسة فريدة من نوعها غير دراستي الحالية لباحث وطالب سعودي قدمها كرسالة " ماجستير " إلى جامعة اليرموك بالأردن ، مع أنا نقرأ مقتطفات عن سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي كل يوم إلا أن نتائج هذه الدراسة دقيقة ونعتمد عليها .
أظهرت دراسة نشرت في الولايات المتحدة أن بعض الصور المنشورة على شبكات التواصل الاجتماعي قد تدفع المراهقين الأميركيين إلى تصرفات تضر بصحتهم، كالشرب أو التدخين، بحسب تقرير إخباري نشر الأربعاء. واستنتجت الدراسة أن الشبان الذين يشاهدون على «فيسبوك» أو «ماي سبيس» صورا لأصدقائهم وهم يدخنون أو يشربون الكحول يميلون أكثر من غيرهم إلى التدخين أو الشرب. وقال مدير الدراسة توماس فالنتي: «تبين دراستنا أن المراهقين قد يتأثرون بالصور التي ينشرها أصدقاؤهم على شبكات التواصل الاجتماعي». وأضاف: «على حد علمنا إنها الدراسة الأولى من نوعها التي تدرس تأثير شبكات التواصل الاجتماعي على استهلاك المراهقين للكحول أو التبع». وتابع فالنتي وفريقه في إطار هذه الدراسة 1563 طالبا من مدرسة ثانوية في لوس أنجلس في كاليفورنيا بين أكتوبر 2010 وأبريل 2011 ، ووجدوا أن عدد الأصدقاء على «فيسبوك» ليس عاملا من العوامل الرئيسية التي قد تؤدي إلى تصرفات مضرة بالصحة لدى المراهقين، لكن مشاهدة صور لأصدقاء يسرفون في شرب الكحول أو يحتفلون قد تدفع المراهقين إلى استهلاك الكحول أو التبغ. ( الأنباء الكويتية 5/9/2013 )
أقول : هذا شيء طبيعي بتأثر المراهقين بأصدقائهم وتقليدهم في أمور كثيرة منها لبس الزي وتسريحة الشعر وتعاطي المخدرات والمشروبات الروحية

دراسة تأثير مواقع التواصل الاجتماعي في طلبة الجامعات ( 15/12/2012 ) وتهدف الدراسة معرفة أثر شبكات التواصل الاجتماعي على طلبة الجامعات بالسودان ، وبلغ أفراد عينة الدراسة (500) طالباً ، وقد أشارت الدراسة إلى وجود سلبيات باستخدام هذه المواقع :
- ضياع الوقت .
- المواقع الإباحية .
- الإساءة للآخرين .
- العزلة الاجتماعية .
- قد يدخل بعض الممارسات التي تتعارض مع الدين والثقافة الإسلامية وتهدم قيم المجتمع.
- يؤثر في الصحة والنظر .
- الإدمان على الإنترنت .
- العلاقات غير الشرعية .
- تدني المستوى الأكاديمي .
- التدخل في السياسة والتحريض.
- إضاعة المال .
- دفن المواهب والأنشطة والهوايات ( مركز الرؤية لدراسات الرأي العام ، السودان )
أقول : هذه دراسة أخرى تؤكد على أثر مواقع التواصل الاجتماعي على طلبة الجامعة بالسودان ، ولو أن دراستنا تركز أكثر على أثر هذه المواقع على طلبة المدارس .
في موقع ( عمان 1) الالكتروني : استخدم أحد الطلبة في الصف الثامن المتوسط جهاز ه الخلوي ( الذكي ) في مشاهدة أفلام إباحية أثناء حصة " التاريخ " وبعد ضبط الطالب تبين أن هاتفه المحمول يحتوي على (15) فيلماً إباحياً
أقول : يستغل المراهقون والشباب تقنيات أجهزة الهواتف المحمولة في إشباع نزواتهم وطيشهم في غياب التوعية والإرشاد العملي للأسرة والمدرسة ، صحيح أن أجهزة التكنولوجيا سلبت عقول الصغار والكبار وعطلت تفكيرهم ولكن لا بد من بذل الجهود الجبارة من الحكومات والأسر والأفراد لحماية الناس من سلبيات هذه الأجهزة .
موقع الرياض كوم الالكتروني ( 11/9/2013) أشار إلى وجود ظاهرة التأخر عن الحضور إلى المدرسة في الصباح وقد تم استطلاع آراء الآباء والأمهات والمعلمين والمعلمات عن أسباب هذا التأخر وذكر بعضهم أسباباً : مُشاهدة البرامج التلفزيونيَّة و مُمارسة الألعاب الالكترونيَّة عبر أجهزتهم الذكيَّة، إلى جانب تصفُّح الانترنت عبر أجهزتهم المحمولة،
أقول: يتبين أن أجهزة التكنولوجيا فرضت واقعها المر على الأسر وسلبت منها دور التربية والإرشاد لأبنائها ، أليس كذلك ؟
في دراسة انتشار العنف عبر الانترنت على مستوى الدولة باستراليا وهي دراسة (Cross وآخرون 2009) لتقييم تجارب هذا العنف لطلاب المدارس وعددهم (7418) طالباً ، أشارت الدراسة أن نسبة ( 4,9% ) من طلبة السنة الرابعة لهم تجارب مقارنة بنسبة (7,9%) من طلبة السنة التاسعة في الإبلاغ عن الجرائم الالكترونية بشكل عام ، ومع أن معدلات العنف والتحرش كانت أقل إلا أن المعدل يزيد مع تقدم عمر الطالب ، و نسبة ( 1,4% ) من طلبة السنة الرابعة أبلغوا عن جريمة العنف عبر الانترنت في حين نسبة ( 5,6% ) من طلبة السنة التاسعة قد أبلغوا عن هذه الجريمة .
في دراسة مشابهة في كندا أشارت نتائجها :
أن نسبة (23%) من طلبة المدارس المتوسطة استطلعت آرائهم عبر البريد الالكتروني تعرضوا إلى التخويف
وان نسبة (35%) من الطلبة تعرضوا عبر غرف الدردشة
وأن نسبة (41%) من الطلبة تعرضوا عبر هواتفهم المحمولة
وأن نسبة (41%) من الطلبة لا يعرفون هوية الجناة الذين يتعرضون لهم
أشارت دراسة ( Hasebrink وآخرون 2009) أن ما يقارب نسبة (18%) من شباب الاتحاد الأوربي يتعرضون إلى التخويف / المضايقة / المطاردة عبر الكمبيوتر والهواتف المحمولة ، وأن ما بين نسبة (10% - 52% ) تعرض الشباب إلى التخويف فقط على مستوى كل الاتحاد الأوربي
في دراسة ( Sourander وآخرون ، 2010) عبر سكان فنلدا ، استطلع الباحثون آراء المراهقين عدد (2215) من بين أعمار ( 13-16) سنة بشأن التسلط عبر الانترنت خلال الستة الأشهر الماضية ، تبين أن نسبة (4،8%) منهم ضحايا جرائم التسلط ، بينما نسبة (7،4%) منهم كانوا يرتكبون بعض جرائم التسلط ، وأن عواقب هذه الجرائم جعلت الضحايا منهم يعانون من المشكلات العاطفية والمشكلات مع زملاء المدرسة والصعوبات في النوم والشعور غير الآمن بالمدرسة والسلوك الاجتماعي المنخفض ( العزلة ) وبعض المشكلات السلوكية ، واستنتج الباحثون أن مرتكبي الجرائم والضحايا ليسوا فقط يعانون من المشكلات النفسية ولكن يعانون أيضا من الصداع وقلة النوم ، ويعتقد الباحثون أن نتائج دراستهم إلى الحاجة الماسة للحصول على أفكار جديدة ( مقترحات ) لمنع التسلط عبر الانترنت ، وما على الضحايا عمله إذا وقعوا بهذه المشكلات ومن الواضح أن مشكلة التسلط عبر الانترنت تعاني منها دول العالم وعليها ان تأخذ المشكلة بمحمل الجد
اخترعت (Debbie Hiemowitz ) طالبة ماجستير بجامعة ستانفورد (Stanford) بالولايات المتحدة فيلماً يقوم على الأبحاث المعتمدة من قبل الجامعة ، وعملت مع مجموعة لمدة (10) أسابيع في ثلاث مدارس لتتعرف على جرائم الانترنت في شمالي كاليفورنيا ، وأسفرت النتائج أن أكثر من (60%) من الطلبة ضحايا هذه الجرائم ، ويعرض هذا الفيلم في الفصول الدراسية على مستوى المدارس ، وتم تصميمه ليحقق أهداف موضوع جرائم عبر الانترنت الذي يدرسه الطلبة
في صيف عام 2008 قام الباحثان ( سمير هندوجا – Sameer Hinduja ) من جامعة فلوريدا أتلنتيك (Florida Atlantic ) و (جوستين باتشين Justin Patchin ) من جامعة ويسكنسن أو كلير ( Wisconsin – Eau Claire) بتأليف كتاب عن جرائم عبر الانترنت وهو تلخيص للفيلم السابق تحت عنوان العنف داخل فناء المدارس بهدف الحد من هذا العنف ، بعد أن تزايد معدل العنف في السنوات الأخيرة بمدارس الولايات المتحدة ، وتضمن الكتاب نتائج الفيلم في المدارس المتوسطة باستطلاع آراء عينة عشوائية من طلبة المدارس المتوسطة وعددهم (2000) طالباً على مستوى مدارس المنطقة التعليمية في جنوبي كاليفورنيا ، وحوالى (10%) من الطلبة تعرضوا إلى التخويف خلال الثلاثين يوماً الماضية ، وأكثر من (17%) منهم أشاروا إلى انهم تعرضوا مرة واحدة من عمرهم ، هذه النسب منخفضة عن النسب المئوية لدراسة ( هندوجا و باتشين –Hinduia , Pachin ) السالفة ، حيث أشار هذان الباحثان أن الدراسات السابقة التي أجريت على المراهقين الأكبر سناً الذين تم استطلاع أرائهم من عينات الانترنت ، حيث أن هؤلاء المراهقين يستخدمون الانترنت ويتفاعلون مع جرائم الانترنت أكثر من المراهقين الأقل منهم سناً .
وفقا لمركز بحوث العنف عبر الانترنت بالولايات المتحدة هناك قضايا بارزة وحالات تورط للمراهقين تؤثر على بعض جوانب حياتهم بسبب تعرضهم للمضايقات وسوء المعاملة من خلال الانترنت ، ونسميها ظاهرة الانتحار بين المراهقين المتأثرين بشكل مباشر وغير مباشر بتجارب العدوانيين ، التسلط عبر الانترنت شكل من أشكال الإيذاء النفسي الذي يصيب به ضحايا الانترنت نتيجة الاضطرابات النفسية والعقلية المصاحبة لهذا الإيذاء ، وهم أكثر عدداً من المصابين بهذه الاضطرابات النفسية دون تدخل الانترنت ، عزوف الشباب عن إخبار السلطة المحلية عن هذا التسلط كان له نتائج كبيرة ، ثلاثة أطفال أعمارهم ما بين 12 و13 سنة انتحروا بسبب الاكتئاب الناجم من هذا التسلط ، وفقا لتقارير صدرت من الولايات المتحدة ، ويشمل انتحار ريان هاليغان Ryan Halligan ، و ميغان ماير Megan Meire ، والمنتحر الثالث هو لوري درو Lori Drew (موقع ويكيبيديا ، الموسوعة الحرة )
أحدث النتائج التي أشار إليها مركزنا البحثي فأنا نجد أن (48,1%) من أفراد عينة الدراسة البالغ عددهم (1000) مراهقا قالوا أن المعلم تحدث معهم عن الاستخدام الآمن للانترنت خلال (30) يوما الأخيرة ، بينما أشار (9،14%) من أفراد العينة أن المعلم تحدث معهم عن هذا الاستخدام معظم الوقت خلال الشهر الماضي ، وربما ان معظم العاملين بالمدرسة يتوقعون ان أولياء الأمور يناقشون هذه القضية مع أنبائهم في المنزل ، وهذا ما حدث حسب النتائج الجديدة التي حصلنا عليها بشأن مساهمة أولياء الأمور بقضية التسلط عبر الانترنت .
وجدنا أن (8،40%) من أفراد العينة الذين استطلعت آرائهم في يونيو 2009 أشاروا ان آباءهم يرشدونهم حول الاستخدام الآمن للانترنت خلال الثلاثين اليوم الماضية وبينما أشار واحد من خمسة من أفراد العينة (22%) ناقشوا هذا الأمر معظم الوقت أو كل يوم تقريبا خلال الشهر الماضي مع أولياء أمورهم ، ووجدنا ان (4،43%) قالوا (لا) بمعنى : أن الأم أو الأب لم يتدخلا بما يشاهدونه عبر الكمبيوتر ، بينما قال (5،5%) منهم (غالبا) أن والديهم يتدخلان ، ومن الواضح أن نسبة صغيرة جدا منهم ينزعج من أهمية مشاركة الوالدين مع الابن باستخدام الكمبيوتر بالحكمة والتوجيه والكياسة . ( Hinduja ,2009 )
استمعت إلى إذاعة BBC اللندية يوم الثلاثاء بتاريخ 23/12/2008م ، حيث قال المذيع أن بعض الصحف اللندية قد نشرت خبراً مفاده أن هناك ما بين 7-10 آلاف بلاغاً صدر من مراكز الشرطة حول العنف في المدارس خلال السنة الحالية (2008) والتي شارفت على الانتهاء بعد أيام قلائل ، والملفت للنظر أن هذا العنف قد وقع في المدارس الابتدائية حيث تتراوح أعمار التلاميذ ما بين 6-11 سنة
وأقول : السؤال الذي لا بد أن يطرح هو لماذا هذا العنف على يد هذه الفئة العمرية ، ولماذا هذا الكم من البلاغات التي تشغل بال رجالات الشرطة ، وأين دور إدارات المدارس التي لا تستطيع السيطرة على هذا الوضع المؤسف ، ولماذا أصبح هؤلاء الأطفال ميالين إلى العنف ولماذا يستخدمون الآلات الحادة والسكاكين كما جاء في بلاغات مراكز الشرطة ؟؟ وتشير بعض الدراسات أن 74% من البرامج الكرتونية تفضي أو تؤدي إلى سلوك إجرامي لدى الأطفال .
هل يريد الطفل أن يقضي على خصمه الوهمي ؟
الخصم الوهمي ؟؟ نعم أن هؤلاء الأطفال ضحايا ونتاج العنف والتهور بسبب تأثرهم بأفلام الكرتون وألعاب الكمبيوتر ، فأصبحت صفة العدوان والاعتداء على الخصم الوهمي صفة دائمة في نفوس هذه الفئة العمرية ، فإذا كان الطفل وبدافع التقليد والمحاكاة لأبطال ألعاب الكمبيوتر الذين يستخدمون قواهم في القضاء على خصومهم ، وهم في نظر هؤلاء الأطفال أعداء وهميين ، لكنهم ونتيجة لهذا التأثر والمحاكاة لا مانع لدى هؤلاء الأطفال استخدام الآلات الحادة ضد زملائهم الذين من الممكن حل النزاع معهم بأسلوب سلمي وحكيم ، ولأنه من المفروض أن الطفل يتعلم كيف يتصرف في بعض المواقف الصعبة وكيف لا يسبب الأذى في حق زميله ، وكيف يفك النزاع والخلاف بين زميل وآخر ، إلا أن ألعاب الكمبيوتر وأفلام الكرتون صنعت من أجل جعل البراعم الصغيرة والوديعة ذئاب مفترسة لا تعرف الرحمة
فمتى تقف الدول وقادتها لتمنع هذه الوسائل المدمرة وإتاحة الفرصة للجهود والمساعي التي تحث على الفضيلة والأخلاق الحميدة ؟ ( سبتي ، مجلة المعلم الكويتية ، 30/12/2008 )
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون أمريكيون أن قيام المراهقين بكتابة الرسائل النصية القصيرة عبر التليفون المحمول يؤثر سلبا على إمكانيتهم اللغوية والنطق بشكل سليم , وأشارت الدراسة إلى أن هذه الرسائل تسبب تأخراً في مهارات التحدث والتعلم بشكل كبير ، وأوضح الباحثون أن المراهقين الذين يستخدمون الرسائل النصية في التواصل مع أقرانهم بشكل دائم يرتكبون أخطاء لغوية ونحوية كثيرة بالإضافة إلى اعتمادهم على اللغة العامية والكلمات المختصرة والأرقام بدلا من الحروف في أثناء كتابة الرسائل النصية (جريدة القبس 30/7/2012 )
تعليق :
صحيح أن الكتابة في شبكات التواصل الاجتماعي أصبحت ضعيفة وركيكة حتى في التعليقات التي يعلق القارئ على الأخبار والموضوعات تجد الأكثر من المستخدمين من أصحاب الشهادات العليا والدنيا يستخدمون اللغة الركيكة والعامية وقد كنت أعاني في قراءة أكثر هذه التعليقات ، ولم أفهم ما يقصده المستخدم أو المعلق خاصة وأريد أن أتابع رأي هؤلاء المستخدمين في بعض القضايا التي تعنيني كباحث لذا نتوقع كباحثين أن اللغة العربية على سبيل المثال ستختفي في هذه شبكات ( تويتر وفيسبوك والمسنجر والبريد الالكتروني ) والمواقع الالكترونية الأخرى لكثرة استخدامات الكتابة باللغة الضعيفة والركيكة ، ناهيك ضعف مهارة المحادثة التي نرجوها لدى طلبة المدارس ، حيث أن شبكات التواصل الاجتماعي تهدم ما تبنيه المدارس من مهارات الكتابة والتعبير ، وأنتهز هذه الفرصة كي أوجه الرجاء الحار والمخلص إلى الأخوة والأخوات المعلمين والمعلمات الذين يعلقون على القضايا في هذه الشبكات أن يكتبوا باللغة العربية الفصحى كي نعلم أبناءنا أصول هذه اللغة ولا نناقض أنفسنا بأن نعلمهم قواعد اللغة ونحاسبها عليهم في الامتحان ، بينما لا نحافظ نحن على قواعد اللغة في تعليقاتنا ، أليس ذلك صحيحاً ؟
نقلت جثة شاب خليجي من مواليد 1992 إلى الطب الشرعي بعد وفاته داخل أحد كافيهات الانترنت يوم أمس الأول بمحافظة الجهراء وسجلت قضية
وفي التفاصيل التي يرويها مصدر أمني، فإن بلاغاً ورد إلى غرفة عمليات الداخلية مساء أمس الأول من العاملين في محل للانترنت بمنطقة العماير الاستثمارية عن سقوط أحد الزبائن مغشيا عليه أمام أحد الأجهزة وعلى الفور توجه رجال الإسعاف إلى موقع البلاغ، وبعد أن قام رجال فنيي الطوارئ بفحص الشاب تبين أنه لفظ أنفاسه الأخيرة بظروف غامضة، وأشار أحد الفنيين إلى أنه ربما تعرض لأزمة قلبية، وبعدها تم إبلاغ رجال الطب الشرعي للتوجه إلى موقع البلاغ، حيث تم رفع الجثة لمعرفة أسباب الوفاة (جريدة الأنباء 26/7/2012 )
وفي خبر ذي صلة ذكرت وسائل إعلام أمس أن شابا تايوانيا أنهار صحياً وتوفي في مقهى إنترنت بعدما استمر في لعب لعبة «ديابلو 3» وهي لعبة إلكترونية شهيرة لمدة 40 ساعة متواصلة ( جريدة الأنباء 18/7/2012)
أكدت دراسة بريطانية حديثة أن نسبة المدمنين على استخدام الهواتف الذكية تصل إلى 37 % لدى البالغين و 60 % عند المراهقين( موقع أخبار الخليج ، 24/6/2013 ) الالكتروني
تعليق:
ظاهرة إدمان استخدام الانترنت أصبحت ظاهرة عالمية حيث أدمن الشباب على ممارسة الألعاب الالكترونية بشكل مستمر سواء في المنازل أو في المقاهي الالكترونية وقد علقت على أحد المقالات بوفاة شاب أمام جهاز الكمبيوتر نتيجة الإدمان وممارسة غير واعية لاستخدام الكمبيوتر ، وقلت يجب على المسئولين الذين يشرفون على هذه المقاهي تعيين ساعة أو أقل في ممارسة هذه الألعاب كحد أقصى للشاب في اليوم ، وحجب الألعاب الالكترونية العنيفة التي توجد في مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها ، والتي تولد لدى الشباب حالة الإدمان ، على أي حال أجريت دراسة " إدمان استخدام الانترنت " ونشرت في بعض المواقع الالكترونية حيث يوجد مقياس لقياس درجة الإدمان باستخدام الانترنت فعلى الشباب الاطلاع على الدراسة لمعرفة و قياس درجة الإدمان عندهم إلى جانب هناك طرق وأساليب علاج لحالة إدمان الانترنت كي يعالج المدمن نفسه قبل أن يقترب من الموت الاختياري البطيء فيهلك نفسه .
قرأت مقالاً في إحدى الصحف المحلية عن ارتباط أطفالنا بجهاز الكمبيوتر أو بالأحرى بألعاب الكمبيوتر الموجودة بمواقع التواصل الاجتماعي أخذت وقت أطفالنا ليلاً ونهاراً ، وقد أجرت هذه الجريدة مقابلة مع إحدى الطبيبات النفسيات حول كيفية استخدام أطفالنا الأمثل لجهاز الكمبيوتر الذي لا يستغني عنه الصغار والكبار وذلك من خلال : التواصل مع الطفل وليس منعه من استعمال هذا الجهاز ، أي أن تعرف كأب وأم ما اهتمام الطفل بهذا الجهاز وكيف نتحاور معه حتى نكسب وده ومن ثم نحاول أن ننصحه ليقبل النصيحة ، وهناك عقد واتفاقية يتم مع الطفل بشأن متى يستخدم الكمبيوتر ، وهذا الاتفاق يجعل الطفل يلتزم بهذا العقد لأنه يعرف أنه سوف يمارس ألعاب الكمبيوتر ولا يمنع من ذلك علماً بأنه في نفس الوقت يحل واجباته المدرسية ويهتم بدروسه و.. على الوالدين أن يقدما البديل الذي يحل محل الكمبيوتر مثل القيام برحلة باستخدام الدراجة ، توجد بدائل أخرى حسب ما يرغبه الطفل ، ومن الأمور الأخرى أن يشارك أحد الوالدين اللعب مع الطفل وبالتالي سيشعر الطفل أنه ينافس الغريم الحقيقي وليس افتراضياً في الألعاب الالكترونية من ثم ينصاع لأمر الوالدين بأن هناك وقتاً آخر للدراسة كما هناك وقت للعب (جريدة القبس 23/6/2012 )
تعليق :
لقد نسيت الطبيبة النفسية التي تقدم النصائح للوالدين بخصوص تعامل الأطفال مع الكمبيوتر أن الدراسات تشير إلى تزايد إدمان الأطفال والشباب بل والكبار بالكمبيوتر ، ولعل أكثر النصائح التي قدمتها هذه الطبيبة أمور نظرية ولا تتحقق بسبب ظروف الكبار ومدى وعيهم بمفهوم " إدمان الكمبيوتر " ومدى معرفتهم بحل مشكلة الإدمان .
واختم كلامي : تنظيم وقت الطفل مهم وقت للدراسة ووقت للعب ألعاب الكترونية مختارة غير عنيفة ، وهذا يحتاج إلى تدرب الطفل منذ نعمة أظفاره على تنظيم الوقت ولا يتأتى ذلك إلا أن يؤمن الوالدان بأهمية الوقت وتنظيمه ، وتعزيز دراسة الطفل ببرامج تعليمية الكترونية .
أشار موقع ( الأخبار ، 27/8/2013) الالكتروني إلى مسلسل تسريب الامتحانات عبر مواقع التواصل الاجتماعي‮ «الفيس بوك‮»‬ ‬و»تويتر‮»‬ بجمهورية مصر ‬حيث تداول امس عدد من نشطاء الفيس بوك أسئلة امتحان الانجليزية بعد مرور ساعة من الوقت فيما تداول نشطاء الفيس بوك الإجابات للأسئلة التي وردت بصور الامتحان المسربة من داخل احدي اللجان
أقول: لقد استغل طلبة المدارس والجامعات في كثير من دول العالم الاستفادة من تقنية مواقع التواصل الاجتماعي في عملية غش الامتحان ، في اختبارات الثانوية العامة بالكويت تم تحريم بعض الطلبة من أداء هذه الاختبارات بعد أن غشوا في الامتحان .
ذكرت شبكة «فوكس نيوز» إن الفتاة المراهقة فاجأت والديها في 28 ديسمبر الماضي حين قدمت لهما مسحوق الحليب، فظنا أنها تقوم بمبادرة لطيفة فشرباه، ولكنهما أحسا بنكهة غريبة وسرعان ما غطا في النوم، وعند نحو الساعة الواحدة فجرا استيقظا وهما يعانيان مما يشبه آثار الثمالة والصداع. وطلب الوالدان من الشرطة اختبار محتوى الحليب فتبين انه يحتوي على منوم.
ويعتقد الوالدان أن الابنة وصديقتها تعاونتا في وضع المنوم في المشروب لأنها سئمت من إجبار والديها لها على التوقف عن استخدام الانترنت ( فيسبوك )عند الساعة العاشرة. وتواجه الفتاتان تهم وضع مخدر في الطعام والتآمر وتحاكمان أمام محكمة للقاصرين (الأنباء 5/1/2013 )
تعليق:
قد يقول قائل أن اختلاف جيل الكبار عن الصغار في كثير من المفاهيم منها طريقة استخدامات الانترنت الشبكة التي ساهمت في كل الانحراف الخلقي والتعليمي والعقيدي والسياسي وقلنا سابقا أن انحراف الشباب سببه أجهزة التكنولوجيا وان أمريكا تتحمل كل تبعات هذا الانحراف بعد أن سمحت بطرح شبكة الانترنت على مستوى دول العالم ولها أهداف منها السيطرة على الشعوب وضعفها وانحراف الشباب وهاهي تعاني من سلبيات هذه الشبكة وبالتالي لا تستغرب أن يقتل الشاب والده أو والدته كي يحلو له الجو في تصفح الانترنت لماذا ؟ لأنه جيل تربى على مفاهيم مغلوطة من التسيب وكره الدراسة وعدم احترام الكبار أو الوالدين وتعاطي المسكرات والمخدرات جيل لا يقيم وزنا للقيم.
كشفت دراسة طبية حديثة، أجراها باحثون أمريكيون بجامعة بوسطن، أن الحرمان من النوم يلعب دوراً مهماً في خفض معدلات التفوق والتحصيل الدراسي عند تلاميذ المدارس.
ووفقا لهيئة الإذاعة البريطانية، وجدت المقارنات الدولية أن الولايات المتحدة الأمريكية لديها أكبر عدد من الطلاب الذين يعانون من الحرمان من النوم، بنسبة وصلت إلى 73 في المائة للأطفال من سن 9-10 أعوام، و80 في المائة بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 13- 14 عاما.
ويعتقد الباحثون أن معدل انتشار أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة في غرف نوم الأطفال هي المسئول الأول عن الحرمان من النوم، ويرجع ذلك إلى أن الأطفال يبقون في حالة استيقاظ دائمة للاطلاع عليها، كما أن النظر إلى شاشات الحاسوب والهواتف قبل الذهاب إلى الفراش يعطل أنماط النوم الطبيعية ( الوطن الكويتية 12/5/2013 )
تعليق :
التعامل مع نتائج البحوث يحتاج إلى وعي والشعور بأهمية البحوث وهذا ما نفقده في دولنا العربية والنتيجة تأخر في مناحي الحياة ولا سيما التعليم ، لهذا اعتقد أن الكثير منا حتى التربويين يمرون مر الكرام على نتائج هذه الدراسة التي تفتح أشارت إلى سبب انخفاض التفوق والتحصيل الدراسي وذكرنا في دراسة الألعاب الالكترونية وعزوف الأولاد عن الدراسة إلى هذا السبب
اعتقد أن الكثير من التربويين لا يعيرون الاهتمام بنتائج هذه الدراسة التي أشارت إلى أن سبب انخفاض التفوق والتحصيل الدراسي هو قلة نوم الطلبة لانشغالهم بالألعاب الالكترونية في دراسة لنا بينا أن عزوف الطلبة عن الدراسة بسبب ممارسة هذه الألعاب فعلى المعنيين الاطلاع على الدراستين والاستفادة من نتائجهما .

واقع سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي بمدارس دولة الكويت :
قبل عدة سنوات كنت في زيارة خاصة إلى أحد مدراء المدارس المتوسطة ( الإعدادية ) وقد رأيت على مكتبه عددا من أجهزة " الموبايل " ولما سألت مدير المدرسة قال أن الطلبة يتداولون بينهم صورا عارية أثناء الدوام المدرسي موجودة بأجهزة الهواتف ( الموبايل) وقد نبهنا وحذرنا الطلبة من اصطحاب أجهزة " الموبايل" إلى المدرسة ، لذا صادرنا هذه الأجهزة وخاصة التي فيها صور عارية ، أقول علماً أن ذلك كان قبل اختراع جهاز " الآيفون " المرتبط بشبكة الانترنت وهذا الجهاز يمكن من حمل أفلاماً إباحية من بعض المواقع .
وبالمناسبة أرى الطلبة صغاراً وكباراً وهم يستخدمون أجهزة الآيفون لممارسة الألعاب الالكترونية أو لمشاهدة المباريات أو لمشاهدة الأفلام الإباحية التي تعرضها بعض مواقع التواصل الاجتماعي خاصة بالنسبة لطلبة المتوسطة والثانوية ، وقد شغلتهم هذه المشاهدات عن الدراسة المدرسية .
هذا وقد استطلعت آراء بعض التربويين من مدراء ومساعديهم ومعلمي بعض المدارس بشان سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي من خلال موقع " فيسبوك " والأسئلة هي:
هل توجد عقوبات تعاقب الطلبة المتورطين بسلبيات مواقع التواصل الاجتماعي ؟
في حال عدم وجود لوائح ، ما الإجراءات التي تتخذها المدرسة بحق الطلبة المخالفين ؟
ما المخالفات التي يرتكبها الطلبة باستخدام أجهزة الآيفون وغيرها ؟
وبعد استخراج النتائج :
السؤال الأول :
يتبين أنه لا توجد لوائح ونظم خاصة تتعامل مع أجهزة التكنولوجيا مثل الهواتف المحمولة لذا هذه القضية من القضايا الجديدة على الساحة التربوية ، ولو أن بعض الدول قد سنت تشريعات بهذا الشأن كما مر ذلك ويمكن الاستفادة منها وتعديلها وفق البيئة المحلية .
السؤال الثاني :
يتصرف مدير المدرسة باجتهاد شخصي في حال ارتكاب الطلبة هذه السلبيات منها منع اصطحاب الهاتف المحمول إلى المدرسة ومصادرة الأجهزة المحمولة واستدعاء ولي الأمر واخذ تعهد مكتوب من الطالب بعدم تكرار ذلك ، وقد يحرم الطالب من الرحلات والمسابقات ودروس التقوية ، وقد يستعان بأحد الأكاديميين والباحثين بهذه القضية لإلقاء محاضرة على الطلبة والعاملين بالمدرسة .
أقول : وكما مر سابقاً تتبع وزارة التربية لوائح عملية الغش القديمة كما في هذا الخبر : كرر الحجرف وزير التربية في أكثر من مناسبة عن عقوبات رادعة ستتخذها الوزارة بحق الطلبة المخالفين للنظم واللوائح والمعرقلين لآلية العمل في لجان اختبارات الثانوية العامة، ودعوته إلى تجنب أي محاولات للغش لأن التعامل سوف يكون بحزم مع هذا الملف، لان الوزارة لن تتهاون في اتخاذ أي إجراء يكفل انتظام سير العمل في عموم المدارس الثانوية ( الوطن الكويتية 29/6/2013 ) مع أن الطلبة يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي في عمليات الغش لذا لا توجد لوائح متعلقة بخصوص تجاوزات الطلبة عن نظم ولوائح المدرسة أيام الامتحان سوى النظم القديمة المتعلقة بعملية الغش ، وكباحث ومتابع أرى أن عملية الغش بالطرق القديمة تختلف كثيراً عن عملية الغش باستخدام أجهزة التكنولوجيا ، لذا يجب أن نسن لوائح تناسب هذا الغش الالكتروني .
السؤال الثالث :
من المخالفات التي يقوم بها الطالب المخالف:
الاشتغال بالهاتف المحمول أثناء شرح المعلم .
تصوير المعلمين أو الطلبة وهذا يتعارض مع لوائح المدرسة خاصة إذا كان الهدف من التصوير السخرية والاستهزاء .
الاستعانة بالهاتف وغيره بعملية الغش في الامتحان .
دخول الطالب بالمواقع الإباحية الموجودة بمواقع التواصل الاجتماعي وغيرها .

سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي :
نستعرض السلبيات التي تورط بها طلبة المدارس والجامعات دون ذكر السلبيات التي تورط بها بقية شرائح المجتمع، ومن الدراسات السابقة قرأنا بعض السلبيات للهواتف المحمولة أو مواقع التواصل الاجتماعي ولكن لا بأس بذكر سلبيات أخرى :
ما هو العنف ( عبر الانترنت ) أو ما يسمى : cyber bulling ؟
العنف الذي يأتي من خلال استخدام التكنولوجيا الالكترونية عبر الانترنت. وتشمل تكنولوجيا الأجهزة الإلكترونية والمعدات مثل الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر، وأجهزة لوحية ( الآيباد )وكذلك وسائل الاتصال بما في ذلك مواقع التواصل الاجتماعي ، والرسائل النصية سواء عن طريق الآيفون أو الكمبيوتر أو اللابتوب وأشرطة الفيديو وغرف الدردشة، والمواقع الأخرى
اختلاف هذا العنف عن بقية أشكال العنف الأخرى:
ويتم تخويف الأطفال بواسطة أشخاص أو يقلد الأطفال الأشخاص الذين يقومون من أعمال العنف في شبكة الانترنت ، ومظاهر العنف توجد بشكل دائم على هذه الشبكة خلال (24) ساعة وليلا ونهارا ومن خلال بحث الطفل على الشبكة لوحده بدون رقابة من الكبار ، فتنشر صور ورسائل من قبل مجهولين بسرعة واسعة ومن الصعب تتبع مصدر هذه الصور والرسائل ، وأحياناً يصعب حذف هذه الرسائل والصور من الموقع
التأثير السلبي :
الأطفال والمراهقون الذين تصدر منهم أشكال العنف يقومون بأعمال أو سلوكيات أوصفات :
- تعاطي المسكرات والمخدرات
- التسرب أو الهروب من المدرسة
- تعلم خبرة وتجربة العنف والإجرام من المجرمين الافتراضيين
- عدم الرغبة الذهاب إلى المدرسة
- انخفاض درجات الطالب في المواد الدراسية
- ضعف تقدير وثقة بالنفس
- الإصابة بالأمراض الجسمية
إحصائيات عن العنف عبر الانترنت :
في عام 2008-2009 أشارت إحصائيات المركز الوطني للتعليم والمحاكم بالولايات المتحدة أن 6% من طلبة الفصول الدراسية ( 6 -12) متورطين بجرائم العنف باستخدام الانترنت ، وفي دراسة مسح مراقبة لسلوك العنف لدى الشباب لعام 2011 وجد أن 16% من طلبة الثانوية فصول (9-12) كانوا يتعرضون إلى العنف إلكترونياً ، وعلى الرغم من تزايد الدراسات المتعلقة بعنف الانترنت فان سرعة التغيرات واستخدام الأطفال والمراهقين للانترنت بشكل واسع فأنه من الصعوبة بمكان قياس هذه التغييرات وآثارها على الطلبة بدقة .( موقع Cyber bullying Research Center )
وشهد شاهد من أهلها :
الطالبة تماضر الخنساء من الصف التاسع في إحدى المدارس الخاصة في " عجمان " لها مشروع تعليمي اسمه قضية إدمان التكنولوجيا ، انتقدت مواقع التواصل الاجتماعي بسبب آثارها السلبية على الناس لا سيما طلبة المدارس فهي أدت إلى سهر الطلبة أمام الكمبيوتر مما أثر على انخفاض مستواهم الدراسي وأثرت على عزلة الطلبة عن محيطهم الاجتماعي ( موقع دنيا الوطن الالكتروني 11/11/2013 )
إدمان ممارسة الألعاب الالكترونية :
دراسة سبتي ( 2013) أشارت إلى نتائج عزوف الأبناء عن الدراسة نتيجة حالة الإدمان على ممارسة هذه الألعاب : ممارسة اللعب من ثلاث ساعات فأكثر باليوم الواحد بنسبة ( 35،5%) وعدم رضى الوالدين بانشغال الأولاد باللعب على حساب الدراسة والاستذكار بنسبة ( 56،3%) وانشغال الطلبة بالحديث عن الألعاب الإلكترونية بالمدرسة بدلا من الحديث بشئون الدراسة بنسبة ( 78،1%) وسرحان الطلبة والتفكير بهذه الألعاب وهم بالصف الدراسي بنسبة ( 35،3%) وتأجيل حل الواجبات المنزلية من اجل ممارسة هذه الألعاب بنسبة (48%) وتفضيل ممارسة الألعاب على عملية المراجعة والاستذكار بنسبة (49%) وانخفاض درجات المواد الدراسية بسبب ممارسة هذه الألعاب بنسبة ( 51،2%) وتفضيل اللعب الإلكتروني على قراءة الكتاب المدرسي بنسبة (63،1%) والاضطرار إلى أخذ الدروس الخصوصية بسبب انخفاض المستوى التعليمي والعلمي للطلبة بنسبة (41،1%)

ماذا تعني : الإباحية “ Sexting " ؟
هي إرسال واستقبال صور مثيرة للجنس بواسطة الهاتف النقال ، ويستخدم هذا المعنى في وصف ما يقوم به المراهقون بإرسال هذه الصور لأنفسهم إلى غيرهم ، خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو البريد الالكتروني أو عبر برنامج المراسلة السريعة وغرفة الدردشة ، وقد ترسل هذه الصور إلى الأصدقاء لكنها قد تصل إلى أيدي غيرهم فتخلق مشكلات لهم ، مما يعني قلق الناس من هذه السلوكيات الخاطئة بين المراهقين إلا أن هناك من الكبار من يقوم بهذه السلوكيات .
الغش بالاختبارات :
بعد انتشار مواقع التواصل الاجتماعي بين الناس وخاصة بين الطلبة ظهر تفنن الغش في الاختبارات المدرسية وتسرب بعض الأسئلة قبل موعد الاختبار ، وترك الطلبة الطرق القديمة لهذا الغش ، وفي الصيف الماضي حرمان بعض الطلبة والطالبات من أداء اختبارات بعض المواد العلمية بعد تورطهم بعمليات الغش بالامتحان باستخدام أجهزة التكنولوجيا ,
تهور الشباب رعونته بقيادة السيارات :
تداول مستخدمو مواقع وشبكات التواصل الاجتماعي على نطاقٍ واسعٍ مقطع فيديو لشبان في إحدى الدول الخليجية يستعرضون بسيارتهم الجيب "ربع" موديل حديث، وذلك بالسير بها على إطارين بسرعةٍ عاليةٍ وبأكثر من وضعيةٍ في شارعٍ مكتظٍ بالسيارات.
وشُوهدت السيارة من دون لوحات ويخرج شاب جسده من نوافذها في مخاطرةٍ غير محسوبة، وذلك على أنغام الموسيقى، ولم تُعرف المنطقة التي صُوِّر فيها المقطع. ( الأنباء الكويتية 9/12/2013 )
تعليق:
نحن كباحثين نتابع سلبيات أجهزة التكنولوجيا منذ فترة بهدف توعية الناس في الاستخدام الآمن لهذه الأجهزة ولعل الخبر المنشور بإظهار سلوكيات خاطئة يشجع على استفحال وانتشار هذه السلوكيات بين المراهقين والشباب خاصة عندما تنشر في مواقع التواصل الاجتماعي ويتابعها الناس وبالذات الشباب فيقلدونها ، إلى جانب سلبية المشاهدين لهذه المقاطع وعدم محاولة الإسهام حل مشكلة تهور الشباب وبالتالي من خلال هذه التعليقات نريد أن نحذر من سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي وان تتكاتف الجهود من الخيرين في الحد من هذه السلوكيات
طرق العلاج :

ما هي أكبر التحديات التي تمنع تصدي التسلط عبر الانترنت ؟
يوجد تحديان يمنعان في التصدي لمشكلة التسلط عبر الانترنت ، أولا: كثير من الناس لا يشعر بالأذى التي يسببه هذا التسلط ، وبعضهم يتجاهل أو يستبعد هذه الأذى ، ولو أن هذا الشكل من أشكال العدوان ويدعو إلى القلق ، صحيح هناك قضايا تواجه المراهقين والآباء والمعلمين ومنفذي القانون ، ونحن نقبل أن التسلط عبر الانترنت مشكلة مستعصية فكيف نتجاهلها ؟
التحدي الآخر لمن يريد أن يوقف هذا التسلط و يتحمل المسئولية لاستجابة سوء استخدام التكنولوجيا ، ويقول الآباء أن ليس لديهم مهارة لمتابعة سلوك أبنائهم باستخدام التكنولوجيا ، ويخشى المعلمون التدخل في هذه السلوكيات التي تصدر من الطلبة خارج المدرسة ويتردد منفذو القانون في التورط بهذه القضية لعدم وجود دليل قاطع للجريمة أو تهديد سلامة الآخرين ، وقد تتسلق حوادث التسلط من خلال الشقوق ويستمر السلوك الخاطئ صعودا دون علاج بسرعة ، ونحن بحاجة إلى تعاون من الجميع لإيجاد بيئة مناسبة للحوار مع المراهقين بشأن هذه المشكلة واتخاذ الخطوات اللازمة لحلها وندعو المراهقين والآباء والمعلمين والمستشارون القانونيين وأجهزة الأعلام والمجتمع لتوحيد الجهود في التصدي للعنف عبر الانترنت .
هل توجد أية علامة تحذير لوقوع التسلط عبر الانترنت ؟
قد يكون الطفل والمراهق ضحية التسلط عبر الانترنت عندما يتعرض إلى هذا التسلط من خلال استلام رسالة نصية بالبريد الالكتروني فتجده يتوقف فجأة عن استخدام جهازا لكمبيوتر الخاص به أو جهاز الهاتف المحمول ، ويبدو عليه العصبية والغضب وقد لا يذهب إلى المدرسة أو خارج المنزل ويبدو عليه الاكتئاب أو الإحباط بعد الاستخدام لجهازه ويتجنب النقاش حول ما يفعله في الكمبيوتر أو الهاتف ويظهر عليه الانسحاب فلا يختلط بأصدقائه أو أفراد أسرته .
وبالمثل فالطفل أو المراهق الذي تورط في سلوكيات هذا التسلط فأنه يغلق جهاز الكمبيوتر بسرعة أو البرامج التي يشاهدها عندما يأتي إليه والده ، وقد ينزعج بشكل غير عادي عند تقييد امتيازات أو فوائد الكمبيوتر ، ويرفض ما يفعله باستخدام جهازه ويبدو أنه يستخدم عدة حسابات للدخول في البرامج أو يستخدم حساب غيره ، فإذا تصرف المراهق تصرفاً غير سليم في هذه الحال حاول أن تعرف الأسباب .
ماذا يفعل الوالدان ؟
من أفضل الأشياء أن يفعلها الآباء عند تعرض ولدهما للتسلط عبر الانترنت أن يشعرا وولدهما بالأمان وأن يظهرا لولدهما خلال الكلمات والأفعال أنهما يرغبان نفس النتيجة وهي التوقف عن هذا التسلط وحتى لا تكون الحياة غير آمنة بسبب ذلك التسلط ويمكن تحقيق ذلك بالعمل معاً للوصول إلى اتفاق مع استطلاع رأي الولد ما يمكن عمله لتحسين الوضع الحرج ، مع بيان ضرورة الاجتماع مع مدير المدرسة أو مع المعلم الذي يثق به لمناقشة هذه المسألة ، كذلك الاتصال بأسرة الطالب الجاني والاتصال بموزع خدمة الانترنت أو الاتصال بضابط التحقيق لإزالة المواد المسيئة وينبغي أن يطلع الشرطة على ذلك عند التهديد الجسدي أو أن الجاني قد ارتكب جريمة بالفعل .
في العموم يجب على الوالدين توعية أطفالهما بشأن السلوكيات التي تحدث عبر الانترنت ، و يجب على الأطفال إتباع الإرشادات ويجب على الوالدين مراقبة أنشطة الأطفال والمراهقين خاصة باستخدام الفضاء الافتراضي ( الانترنت ) خاصة الذين لهم تجربة وولع بالانترنت وفتح خط تواصل لمعرفة أضرار الانترنت عند استخدام الكمبيوتر أو الهاتف المحمول ، وتعزيز القيم والأخلاق الحميدة في نفوسهم بكيفية التعامل مع الآخرين واحترام مشاعرهم .
ويمكن استفادة الوالدين من " عقد الانترنت وعقد الهاتف المحمول " (www.cyberbullying.us )
لتعزيز التفاهم الواضح بشأن ما هو مقبول وغير مقبول فيما يتعلق باستخدام التكنولوجيا ، ومن خلال يستطيع كل من الوالدين وطفلهما الموافقة على الالتزام قواعد العقد ولكي يذكر الطفل والمرافق بهذا العقد يجب أن يعلق في مكان يراه الطفل ( مثلا بقرب الكمبيوتر ) ، وعند انتهاك بنود العقد يجب تطبيق النتائج المترتبة على هذا الانتهاك على الفور والتي تترك أثراً ، ويجب أن يتعلم الأطفال والمراهقون أن السلوكيات غير المناسبة عبر الانترنت لا يمكن التسامح عنها ، أن ضحايا التسلط والمتفرج لهذه السلوكيات أن يعلموا أن الكبار يتدخلون بحكمة في حل المشكلة .
في حال اكتشاف الوالدان أن طفلهما قد ارتكب مخالفة عبر الانترنت بالإساءة إلى الآخرين ، يجب عليهما أن يبينا أن عواقب هذه المخالفة تترك آثاراً على الواقع الخارجي اعتماداً على درجة خطورة الحادث ، ولو أن الطفل قد أدرك ضمناً نوع الإساءة ويجب تطبيق الإجراءات على هذه المخالفة على الفور مع التشديد على هذه الإجراءات في حال استمرار السلوك الخاطئ وكذلك عند خطورة الحادث يجب على الوالدين تصفية وحذف الأنشطة التي تسببت لهذا الحادث أو منع ربط الكمبيوتر بالانترنت ، وعلى الوالدين مواصلة متابعة الطفل خلال ممارسة برامج الكمبيوتر كي لا يتصرف تصرفا خاطئاً .
الحوار مع المراهق :
لا بأس بعرض حوار موجود في " مركز Cyberbullying Research Center " بين آب وابنه المراهق وهذا الحوار يبين مسئولية الأسرة اتجاه الأبناء بحمايتهم من مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي :
أكدت الدراسات على أهمية الحوار والتفاعل بين الآباء والمربين والمعلمين والطلبة بشان قضايا التكنولوجيا ، وتم إبرام اتفاقية بين الآباء والمراهقين بشأن الحديث عن جرائم الإنترنت وقد تكون مشجعة للآباء للتواصل مع قضايا المراهقين عبر الانترنت .
ألعاب الفيديو :Video Games :
الأب : لماذا لا تلعب ألعابا عبر الانترنت ، وهل أنت أدمنت على ممارسة هذه الألعاب \؟
المراهق : لا أريد أن أتحدث عن ذلك
الأب: حسنا تحدث معي ، أعدك كل شيء حسن لا تقلق
المراهق: بعض الشباب يدعوني بأسماء مضحكة من خلال المحادثة في غرفة الدردشة
الأب : من ؟ ما الأشياء التي يقولونها عنك؟
المراهق: أنهم مجموعة شباب . لهم أصدقاء في اللعبة ويلعبون مع بعضهم بعض ، و كل مرة ألعب يدخلون الغرفة ويقولون لي : يا حقير يا خسران ليس لك أصدقاء ، وهم دائماً يعذبوني .
الأب: حسناً . يجب أن تعرف ألا تعمل شيئاً خطأ وسوف نحل المشكلة ، ألعب ولا تقلق بالعنف عبر الانترنت الذي تتعرض له .
المراهق : ماذا سنفعل ؟ حتى أسماؤهم الحقيقية لا أعرفها
الأب : يمكن حجز أسماء المستخدمين ، وكتابة تقرير عن مجموعة من اللاعبين المسيئين لك .
المراهق: لا أعرف هل بإمكاننا فعل ذلك ، على أي حال شكراً لك .
الأب : لا تقلق ، أودك أن تعرف أن عليك ألا تجعل أحداً يعنفك ويزعجك عبر الانترنت ، وعليك أن تراقب برنامج اللعب بالاستفادة من برامج الحماية والسلامة في " غوغل ، Google " ، ومن خلال التجربة والمران سوف نتغلب على هذه المشكلة ، ودعنا نعمل معاً وتمتع باللعب ولا تشغل بالك بمن يسيء إليك .
فيسبوك :Facebook
الأب : ماذا فعلت قبل ساعة وأنت تشتغل بالكمبيوتر ؟
المراهق: أوه .. لا شيء .. أبحث عن أشياء في " فيسبوك"
الأب : ماذا تعني ؟ هل كل شيء حسن ؟
المراهق : حسناً ،، لا أحب الحديث عنه
الأب : أنت تعلم أنك تخبرني عن أي شيء ، وأعرف أن هناك شيئاً يؤذيك أو يضايقك ، فما هو ؟
المراهق: أنه طالب غبي معي في مادة اللغة الإنجليزية التقط سورة لي في صفحتي ب " فيسبوك" وفبرك صورتي وكأني بدين وأني أرتدي " بكيني " فقد وضع صورة وجهي على جسم آخر
الأب : أوه .. يبدو أنه مرعب ومخيف ، أنا آسف من ذلك
المراهق: بعض الناس تعلق تعليقات بذيئة ودنيئة على الصورة ، غلق شخص أنني حوت أبيض ، ولا أحب من الشباب يريد ملاقاتي
الأب: اسمع ، لعله نهاية عالم الحقيقة والحق ولكن دعنا نفكر أولا تستطيع حذف الصورة من صفحتك ، وسوف نستعين بمسئولي " فيسبوك " لمساعدتك كي لا يدخل صفحتك إلا أصدقاؤك ، وتستطيع أن تسمح أو تمنع من يكتب لك في صفحتك ، ونستطيع أن نبلغ " رابط ومسئول عن كتابة تقرير عن المضايقة كي يحجبوا هذا المسيء وأنا آسف أن يحدث لك هذا ، وبعض الناس يحب أ ن يكون مؤذياً دون أن يفهم أنه يسيء إلى غيره ، ولكن سوف نحدد ما سنفعله بشأن هذا الأمر .
المراهق: شكراً يا أبي أنه أمر غير سخيف ، دعنا فعل ذلك ؟
البريد الالكتروني: E-mail
الأب : أود أن أحدثك عن البريد الالكتروني وهل تعاملت مع هذا البريد ولقيت مضايقة من أحد ؟
المراهق : لماذا؟
الأب: مع كل ما نسمعه من أخبار وحكايات عن مضايقة بعض الأطفال لبعض آخر عن طريق البريد الالكتروني أود أن أعرف هل تعرضت أنت للمضايقة ؟ وهل أزعجك أحد أيضا ؟
المراهق: في بعض الأحيان يرسل لي أناس لا أعرفهم رسائل غريبة عبر البريد الالكتروني لكي يقلقوني ولا أعرف كيف حصلوا على عنوان بريدي الالكتروني مع أني لا أعرفهم ؟
الأب: أنا فخور بك لأنك أخبرتني وسوف أساعدك حتى لا تتعامل مع هذا النوع من الإزعاج ، أنه من المحتمل أن يحصل هؤلاء على عنوان بريدك الالكتروني من أصدقائك أو من احد مواقع التواصل الاجتماعي الذي تستخدمه فهل أرسلت بيانات خاصة بك مثل عنوان البريد الالكتروني أو أي شيء آخر ؟
المراهق : كلا لكن قد أضع عنوان البريد الالكتروني عند مراسلة أحد الأصدقاء كي يردوا على رسائلي وأظن أن هذه الرسائل يطلع عليها الآخرون لذا عرفوا عنوان بريدي
الأب: حسنا إذا أرسلت عنوانك عبر هذه الرسائل فأنك لا تستحق هذه المضايقة والأذى ، وعليك أن تكون حذراً عندما ترسل أي بيانات شخصية لك لأنك لا تعلم من يطلع عليها ، لذا هناك أناس مفسدون وأنا أعلم انك لا تحب أن تصلك مثل هذه الرسائل المزعجة ، ومن الآن سوف نستخدم البريد الالكتروني الذي لا يستطيع أحد اختراقه فيسبب لك أذى ، وسوف نبحث عن معلومات لنعرف من خلال (مزود خدمة الانترنت للرسائل ) مصدر الرسائل المزعجة خاصة من موقع : مركز بحوث التسلط عبر الانترنت : the Cyberbulling Research Center Web site
لذا سوف نخاطب هذا الموقع لكي يرشدوننا ماذا يحدث في مثل هذه الحالة ، ونرسل لهم الرسائل المزعجة كدليل على ارتكاب الجريمة ، وسوف يهتمون بذلك ، وإذا جاءك تهديد ما لسلامتك سوف نتصل بمركز الشرطة ونحرر تقريراً عن ذلك .وهذا المركز سوف يحل المشكلة فلا تقلق ، فما رأيك ؟
المراهق : حسناً ، لقد تسلمت رسالة فيها إزعاج ولكن ليس فيها أي تهديد لي ، لذا دعنا نحجب هؤلاء الجناة والمزعجين كي لا يرسلوا لي أي رسالة أخرى .
الأب: حسنا ، يجب أن نكون على حذر ولكي لا نستفحل المشكلة
الهواتف المحمولة : Cell Phones
الأب: سمعت أن لديك مشكلة في الهاتف المحمول هذه الأيام ؟
المراهق: كلا ، لكن بعض الناس أرسلوا لي رسائل نصية باستمرار ودون انقطاع .
الأب: ماذا تعني أنهم لم يتوقفوا ؟ هل هم أصدقاؤك أو آخرين من غير أصدقائك ؟
المراهق: أنهم طلبة من المدرسة الذين يعدون ذلك تسلية ومرحاً في كثرة إرسال رسائل نصية مزعجة وغبية إلى هاتفي .
الأب : أنني مسرور انك أخبرتني بذلك ، لعله إزعاج حسن .
المراهق : أنه إحباط لأنني لا استطيع أن أرد على كل هذه الرسائل ولا يستطيع زملائي متابعتي وقراءة ما أرد عليهم .
الأب: إذا أزعجك أحد عن طريق الهاتف ، سوف تبلغ شركة اتصالات الهواتف لقطع خدمة رقمه وحجبه ، وإلا يمكنك أن تغير رقم هاتفك وتعطيه لمن تثق بهم .
المراهق: لا أريد أن يصل الأمر إلى هذا الحد بسبب أن أحداً قد أزعجني ولا يتوقف عن ذلك ؟
الأب : أنا أفهم ، ولا أريد أن تغير رقم الهاتف لذا أولا سوف نتصل بشركة اتصالات الهواتف لنخبرهم ماذا حدث ؟ فإذا وصلتك رسائل مزعجة من أرقام هواتف مختلفة سوف توقف الشركة الخدمة عن أصحاب هذه الهواتف وإلا عليك أن تغير رقم الهاتف
الجنس والإباحية : Sexting
الأب : لقد شاهدت أخباراً هذه الليلة عن حكاية طالبة أرادت الانتحار بسبب إرسال رسائل نصية عبر الهاتف من قبل أحد أصدقائها بالمدرسة ، هل سمعت عن هذه الحكاية ؟
المراهق: نعم الكل بالمدرسة تحدث عن هذه الحكاية ، وهي معي في مادة " الجبر ، Algebra " .
الأب : ماذا سمعت عن الحكاية ؟
المراهق: سمعت أن صديقها السابق قد احتفظ ب صورة عارية قد جمعت بينهما والمخزونة بالهاتف ، وبعد سوء العلاقة بينهما أرسلها إلى أصدقائه وهؤلاء بدورهم أرسلوا الصورة إلى طلبة المدرسة ، وأصبحت أضحوكة بالمدرسة ولم تعد تحضر الحصص وسمعت أنها قتلت نفسها .
الأب : هل تعلم ماذا تقول وسائل الأعلام عنك إذا أرسلت صورة عارية لك إلى صديق عبر الهاتف ؟
المراهق : ماذا ؟
الأب: الإباحية " Sexting " ، وهل تعلم أن هذا غير قانوني عندما يفعل المراهقون في مثل سنك ذلك ؟
المراهق: حقاً ؟
الأب: نعم ، إرسال أو استلام صور عارية لشخص أقل من (18) سنة انتهاك للقانون ، لا يفرق أن تكون صورة صديقتك أو صورة صديقك ، أنت ترسلها أو أحد يطلب منك إرسالها له ، أن ذلك غير قانوني .
المراهق : هل أنت جاد فيما تقول ؟ أنا أقصد أنني لم أحصل على الصورة ، فكيف يكون غير قانوني ؟
الأب: يرجع ذلك إلى فقرة في القانون وتنص إذا التقط المراهق صورة أو إذا أرسل الصورة إلى آخر أو تسلم صورة في هاتفه أو جهاز الكمبيوتر ولم يحذفها يعتبر جرما من الناحية القانونية وعقوبته السجن عدة سنوات
المراهق : لم أكن أعرف ذلك
الأب: هذه الصور التي يرسلها المراهق إلى من يثق بهم ينتهي مصيره بأخذ عقابه ، وتخيل صورتك التي ترسلها إلى صديقك فأنها تنشر في أماكن أخرى من أرجاء العالم عبر الانترنت إلى آخر عمرك ، وقد يسبب ذلك لك تهديد بالفضيحة وتعنيف وابتزاز .
المراهق: في الحقيقة لا أريد ذلك . أنه مرعب ومخيف
الأب: فهل ترسل صورة عارية إلى صديقك ، أظن أنك لا تفعل أليس كذلك ؟
المراهق: شكراً يا أبي .
خلاصة القول:
نكرر أهم خطوة مهمة يجب أن تقوم به لمنع العنف عبر الانترنت أو أي مشكلة متعلقة بأجهزة التكنولوجيا ، تحدث مع أبنائك عن هذه المشكلة ، كي يعلموا ما موقفك من هذه القضايا ، وآمل أن تكون مرتاحاً ، وأنت تبين لهم مخاطر الانترنت وإيجابياته ، وكلما كبر الأبناء كلما زاد اهتمامهم وكفايتهم بالانترنت وناقشهم عن هذه الأمور
للمزيد من المعلومات زر موقعنا :www.cyberbulling. ، أو احصل على الكتب :
School Climate 2.o : Preventing Cyberbulling and Sexting One Classroom at time
تأليف : Sameer Hinduja and Justun W. Patchin
www.Schoolclimate20.com
Bulling Beyond the Schoolyard : Preventing and Responding to Cyberbulling
تأليف: Sameer Hinduja and Justin W. Patchin
www. Cyberbullingbook.com
Cyberbulling Preventing and Response : Expert Perspectives
تأليف: Justen W. Patchin and Sameer Hinduja
www.cyberbulling.us/blog/cyberbulling-prevention-and-response-expert-per...
ما دور المدرسة في منع التسلط عبر الانترنت ؟
أهم الخطوة الوقائية التي يجب على المدرسة اتخاذها هي تثقيف وإرشاد المجتمع المدرسي حول مسئولية استخدام الانترنت وعلى الطلبة أن يعلموا أن كل أنواع التسلط عبر الانترنت سلوكيات خاطئة مثل سلوكيات المضايقة والتهديد للآخرين ويجب أن تخضع هذه السلوكيات للانضباط والتأديب والتعديل ، ومن المهم مناقشة وتدريس قضايا التسلط من خلال المواد الدراسية وينبغي تعزيز هذه الوسائل في الفصول الدراسية ونشرها في مختبرات الحاسوب لتذكير الطلبة بقواعد سلامة استخدام الكمبيوتر ، وفي العموم يجب إنشاء المناخ المدرسي الذي يسوده الاحترام والنزاهة في حال حدوث انتهاك لقواعد سلامة استخدام التكنولوجيا.
وعلى على ذلك يجب على موظفي المنطقة التعليمية مراجعة لوائح وقوانين التحرش والعنف الالكتروني لمعرفة مدة انضباط وتعديل السلوكيات الخاطئة للطلبة المتورطين ، ومدى شمولية هذه القوانين لحوادث التسلط بالمدرسة أو خارج المدرسة التي قد تعرقل البيئة التعليمية ويجب على المدرسة أن توضح للطلبة وأولياء أمورهم والعاملين بالمدرسة أن هذه السلوكيات غير مقبولة ويجب أن تعدل على الفور ، وفي بعض الحالات يجب مناقشة الحادث مع والدي الطالب الجاني للحد من سلوكه الخاطئ .
كيف تتصرف المدرسة في حال وقوع التسلط ؟
يجب على الطلبة أن يعلموا أن التسلط والعنف عبر الانترنت غير مقبول بتاتاً ، ويعاقب صاحب الفعل على سلوكه المخالف ، ويجب أن تستفيد المدرسة من ضابط الاتصال بالمدرسة ورجال القانون الذين يحققون في الحادث في حال تعدى المخالف عتبة الصرامة والخطورة والتعرف عليه وتنمية ردة الفعل المناسبة مع الضرر والعطل الذي حدث .
يجب أن يعمل مسئولو المدرسة مع أولياء أمور الطلبة في حال نقل الطالب المخالف وألا يتساهلوا بهذا الأمر ، ويجب أن تضع المدرسة خططاً لمواجهة السلوكيات المخالفة والجسيمة ويجب وضع ملصقات إرشادية تبين خطورة التسلط والعنف الالكتروني ، ويجب على الطلبة الكبار توعية الطلبة الصغار في أهمية استخدام الكمبيوتر ، وإدانة السلوك الخاطئ عبر رسائل نصية لكافة العاملين بالمدرسة والطلبة ولا يمكن التسامح معه .
على الرغم من أن معظم حوادث التسلط يمكن التعامل معها بشكل غير رسمي كاستدعاء ولي أمر الطالب ، نصح الجاني والضحية وإدانة الجاني سلوك التسلط ورفضه ، وقد تكون هناك فرصة متاحة أو مبرر لتتعامل المدرسة بشكل رسمي مع الحدث ، خاصة في حالات التهديد الخطير لأحد الطلبة ، ولم يشعر بالأمان في المدرسة ، أو إذا استمر التهديد بعد محاولات التدخل غير الرسمي لمنعه ، في هذه الحالة يلجأ إلى الحجز أو الاعتقال أو التعليق أو تغيير في الأماكن أو الطرد إذا كان ضرورياً ، وإذا كانت هذه الإجراءات الشديدة مطلوبة ، فعلى المعلمين إظهار الدليل القاطع الذي يدعم هذه الإجراءات التي اتخذتها المدرسة .

كما تعلمون أننا نعمل ما لا نهاية لنضع أصبعنا على الجرح في كيفية توعية الكبار الشباب عن قضية التسلط عبر الانترنت ، التحالف الأمني التكنولوجي الوطني وسياسة التعليم والتكنولوجيا والبحوث أشاروا إلى ان 25% من المعلمين يعلمون الطلبة قضايا الانترنت الامن ، وأنا نسأل أنفسنا : ما هو السبب وراء ذلك؟ فهل الأسباب كالآتي : يشعر المعلمين وبقية العاملين بالمدرسة يجهلون بالمستجدات التي تحدث في مجال تكنولوجيا الاتصالات ؟ او ليس عند المعلمين المصادر يستخدمونها في العملية التعليمية أو انهم يدركون أن هذه القضية أقل أهمية عند مقارنتها بقضايا المنهج والتدريس أو أنهم يتقاضون أجوراً أقل من عملهم الشاق وفوق طاقتهم ، أنا لا أعلم الإجابة عن ذلك السؤال ولكن كل هذه الإجابات المحتملة مجتمعة او بدرجات متفاوتة تكون الأسباب التي نبحث عنها .
إذا نظرنا إلى أحدث النتائج التي أشار إليها مركزنا البحثي فأنا نجد أن (48,1%) من أفراد عينة الدراسة البالغ عددهم (1000) مراهقا قالوا أن المعلم تحدث معهم عن الاستخدام الآمن للانترنت خلال (30) يوما الأخيرة ، بينما أشار (9،14%) من أفراد العينة أن المعلم تحدث معهم عن هذا الاستخدام معظم الوقت خلال الشهر الماضي ، وربما ان معظم العاملين بالمدرسة يتوقعون ان أولياء الأمور يناقشون هذه القضية مع أنبائهم في المنزل ، وهذا ما حدث حسب النتائج الجديدة التي حصلنا عليها بشأن مساهمة اولياء الأمور بقضية التسلط عبر الانترنت .
وجدنا ان (8،40%) من أفراد العينة الذين استطلعت آرائهم في يونيو 2009 أشاروا ان آباءهم يرشدونهم حول الاستخدام الآمن للانترنت خلال الثلاثين اليوم الماضية وبينما أشار واحد من خمسة من أفراد العينة (22%) ناقشوا هذاا لأمر معظم الوقت أو كل يوم تقريبا خلال الشهر الماضي مع أولياء أمورهم ، ووجدنا ان (4،43%) قالوا (لا) بمعنى : أن الأم او الأب لم يتدخلا بما يشاهدونه عبر الكمبيوتر ، بينما قال (5،5%) منهم (غالبا) أن والديهم يتدخلان ، ومن الواضح أن نسبة صغيرة جدا منهم ينزعج من أهمية مشاركة الوالدين مع الابن باستخدام الكمبيوتر بالحكمة والتوجيه والكياسة .
أكرر القول أن هذه البيانات جديدة ، ونأمل أن تكون هذه النسب مشجعة وتبعث على الأمل ، وهذا يجعلنا نواصل الجهد في تثقيف وتوعية وخدمة الشباب ، حيث انا نستغل كل سنة دراسية جديدة في مضاعفة نشاطنا من أجل قضية التسلط عبر الانترنت (Hinduja on July 27, 2009 )

الأقران والأصدقاء :
فكرة مراقبة الطلبة الكبار لزملائهم الطلبة الصغار عبارة عن النصح والتوجيه حول القضايا التي يتعرضون لها جاءت هذه الفكرة بسبب احترام المراهق لزميله الكبر منه من باب التقليد والتشبه به ، وتستغل هذه الفكرة لتعليم الدروس المهمة حول استخدام الكمبيوتر واتصالات التكنولوجيا ، من فوائد تعليم الأقران الحد من النزاعات الشخصية والتقليدية بين الطلبة بالمدارس ، والنظر إلى وضع منهج شامل للحد من التسلط عبر الانترنت ، فالطلبة الجدد يتعلمون من حكمة الطلبة المراهقين الذين مروا بتجارب العدوان والتحرش عبر الانترنت وتعلموا طرقا فعالة للتصدي لها
الهدف الأساس من تعليم الأقران هو توظيف الطالب الكبير في تغيير طريقة تفكير زميله الطالب الأصغر سناً بشأن التحرش أو سوء معاملة الآخرين في حالات معينة ، وهؤلاء الطلبة الكبار يمكن مساعدة زملائهم الصغار على تقدير المسئولية وخطورة المخاطر عند استخدام الكمبيوتر أو الهاتف المحمول أو الانترنت
يمكن تحقيق التعليم بالأقران في عدة طرق ، من خلال جلسة وجها لوجه أي مقابلة طلبة الثانوية بطلبة المتوسطة ( الضحايا) من أجل الدعم والمساعدة ، أو يتحدث طلبة الثانوية مع مجموعة طلبة المتوسطة أثناء وجبة الغذاء بالكافتيريا ، ويمكن لبعض الطلبة عقد اجتماع مصغر مع طلبة المتوسطة ( عددهم 20 طالباً ) ويمكن تقديم تمثيليات في مسرح المدرسة تهدف إلى نقل رسائل هادفة في كيفية استخدام الانترنت بشكل صحيح وآمن ( Hinduja J 2010 )
التشريعات الالكترونية في الحد من سلبيات الانترنت :
الدول بشكل عام بدأت حديثا بسن تشريعات متعلقة بسلبيات الانترنت خاصة ما يسمى الجرائم الالكترونية التي يقوم بها مجرمون ، وقد استعانت الدول العربية بتجارب الدول الغربية التي سبقتها في هذا المجال ، وأخذت الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية بسن تشريعات تتعلق بمخالفة الأطفال والمراهقين ولكن حسب علم الباحث لم توجد تشريعات تخالف الطفل أو ذويه في الدول العربية ، الوطن 8/2/2013
كتب حمد الجدعي من ( جريدة الوطن 8/2/2013 ) عن سلبيات " تويتر" :
فعبر تويتر تسللت حسابات تحمل مضامين إباحية يستغل مرسلوها الفضاء الالكتروني ليمرروها إلى مستخدمي تلك المواقع من صغار السن وطالبي تلك المواد من الكبار.
وعلى الرغم من كل ذلك وما يحمله الأمر من خطورة ما زال التشريع القانوني قاصراً على سن قانون خاص بها، وعلى ذلك التقت «الوطن» عدداً من القانونيين الذين أكدوا أن القانون الكويتي يفتقر لقانون رادع ضد من يبث المواقع الإباحية معتبرين أن محاسبة من يبث هذه المواد عبر تويتر عبر اعتبار تويتر مكاناً عاماً لا يكفي، مطالبين بأن يفرد تشريع خاص لهذه الجريمة.
وزاد القانونيون أن من يقوم بنشر الفساد الإباحي في تويتر تكيف قضيته على أنها تحريض على الفسق والفجور وهو ما يندرج تحت تصنيف «الجنحة» على سلم ترتيب الجرائم، مضيفين أنه غالباً ما يحصل المتهم على البراءة.
تعليق:
أؤيد سن تشريعات رادعة وسريعة ضد مرتكبي الجرائم الالكترونية خاصة وأن هؤلاء يمكن الكشف عنهم من خلال أجهزة الهواتف وقد أجرينا دراسات عن سلبيات أجهزة التكنولوجيا مثل أجهزة التكنولوجيا وسقوط الإنسان وغرفة الدردشة سلبيات علاج وجرائم الكمبيوتر وغيرها من أجل توعية الأخوة والأخوات التعامل الحذر الشديد مع هذه الأجهزة التي زرعت الفوضى واللامبالاة في نفوس أبنائنا حتى أنهم يسيئون إلى أهلهم وأصدقائهم ، باستخدامهم هذه الأجهزة .
وبالمناسبة كتب نايف كريم:
أصدر وزير المواصلات عيسى الكندري قراراً يقضي بتشكيل لجنة مشتركة من وزارة المواصلات ومن ممثلين عن جميع شركات مزودي ومقدمي خدمة الانترنت سلكياً ولاسلكياً بالكويت للعمل على الحد من المواقع الإباحية غير الأخلاقية ومواقع لعب القمار والرسائل الخاصة بالمشاركة في السحب على جوائز المخالفة لتعاليم ديننا الحنيف وعادات وقيم المجتمع، ودراسة الموضوع ووضع الحلول المقترحة وتنفيذها
وفي هذا السياق عقد الكندري اجتماعاً موسعاً حضره الرؤساء التنفيذيون لشركات مزودي ومقدمي خدمة الانترنت سلكياً ولاسلكياً بالكويت (كيمز – جلف نت – كواليتي نت – مدى للاتصالات – فاست للاتصالات – زين – الوطنية للاتصالات).
وجاء قرار الوزير تنفيذاً لما ينص عليه دستور البلاد في المادة العاشرة والتي تنص على «أن ترعى الدولة النشء وتحميه من الاستغلال وتقيه الإهمال الأدبي والجسماني والروحي».( الوطن الكويتية 26/11/2013 )
تعليق:
علقنا كثيرا على سلبيات الانترنت وطالبنا في دراساتنا المتعددة والمنشورة ببعض المواقع الالكترونية : مراقبة هذه الشبكة وتعاون الدولة وشركات الاتصالات من أجل حماية الناس صغارا وكبارا من الانترنت وسن تشريعات متعلقة بجرائم الانترنت والتعاون بين الدول محاربة الفساد الإداري والالكتروني وجعل شبكة الانترنت نافذة تعليمية فقط وليس للترفيه والانحلال الأخلاقي يكفي كثرة منابع الفساد الأخرى المنتشرة في أرجاء الأرض
قال المشاركون في ندوة «الأنباء» حول «تويتر بيد الشباب»: ضرورة تشريع قانون الجرائم الإلكترونية للتخلص من الفراغ التشريعي (الأنباء 12/2/2013 )
تعليق :
مداخلات السادة الحضور عبارة عن شيء نظري لا يمت بصلة بالواقع حتى عنوان مقال غير واقعي أن هذه الشبكة لا يتعامل معها الشباب فقط وإن كانت المشكلات التي تصدر من الشباب أكثر بحكم صفة التهور وعدم بعد النظر لديهم ولا ننسى الخلفية الثقافية وبقية العوامل التي تجعل الشباب والأطفال يسيئون إلى غيرهم باستخدام هذه الشبكة وبما أنا نرصد سلبيات هذه الشبكة كل يوم أجرينا عدة دراسات منها أجهزة التكنولوجيا وسقوط الإنسان .

انتشرت الألواح الرقمية في الأسواق بكثرة خلال السنوات الثلاث الماضية ولا يستطيع أي خبير حتى الآن أن يطمئن الأهالي بألا يقلقوا، إذ أن آي ظاهرة جديدة بحاجة إلى ما لا يقل عن 5 سنوات لدراسة سلوك الأطفال وتأثير هذه التكنولوجيا عليهم. ويكمن الخوف الأساسي عند الأهل في تضرر دماغ الأطفال نتيجة انسجامهم لساعات على شاشة فاقعة، إذ أن الأطفال بحاجة للمشاركة في نشاطات عدة ـ ذهنية وجسدية ـ من أجل تطوير عمل خلايا الدماغ وتفعيلها، وكانت دراسة سابقة أشارت إلى ان مشاهدة الطفل برامج تلفزيونية لمدة ساعة متواصلة تؤدي إلى مشاكل في تركيزه، لذا توصي أكاديمية أطباء الأطفال بعدم تعريض الأطفال لجهاز التلفاز إطلاقا تحت عمر السنتين. (الأنباء 3/3/2013 )
تعليق:
مها يكن الأمر فأن الألواح الرقمية أو ( الآيباد) لها سلبيات كثيرة كما تشير الدراسات وان ممارسة الأطفال لا تقاس بعد تجربة وتطبيق (5) سنين ليس دليلا على عدم وجود سلبيات ويكفي شكوى أهالي الأطفال من ممارسة الطفل للألعاب الالكترونية التي تعرضها هذه الألواح ولو لفترة ساعة واحدة كي تتضح سلبياتها في الخبر المنشور تتمثل السلبيات بالعزلة الاجتماعية للطفل وعدم تعلمهم من الأسرة وتعطيل أنشطة ذهنية وجسدية ونضيف القول عدم اكتساب الطفل مفردات اللغة والحرمان من أسلوب الحوار والتعبير والاستماع إلى الآخرين .
سلامة المدارس أصبحت من اهتمام وتركيز متزايدين من قبل مشرعين في بعض الدول , وتوجد تشريعات كثيرة حول التسلط والعنف عبر الانترنت ما بين 2006-2010 ، وتوجد تلميحات في المناهج عن هذه التشريعات في المملكة المتحدة ( دليل أوفستد للأمن الالكتروني (the Ofsted eSafety guidance ) ، في استراليا ( حصيلة التعلم الشامل 13) في سنة 2012 قامت مجموعة من المراهقين في ( نيو هيفن – New Haven ) باختراع جهاز لمكافحة جرائم عبر الانترنت اسمه جهاز " تقليص العنف الالكتروني " (BOB) مصدر هذا العنف مجهول في الكمبيوتر أو الهواتف الذكية والآيباد عندما يبلغ الشاهد أو الضحية عن حادث العنف فوراً ، هذا الجهاز يطرح بعض الأسئلة حول وقت حدوث الجريمة والتوقيت والمكان وكيف حدثت الجريمة ، فضلا عن توفير إجراءات إيجابية في التعامل مع الحادث ، ويساعد تقرير الحادث معرفة المعلومات ووضعها في قاعدة البيانات ودراستها من قبل ومتخصصي تكنولوجيا المعلومات ، وتجمع هذه الخيوط ليقوم المعنيون بمكافحة هذا العنف ، هذا الجهاز من بنات أفكار المراهقين ( أعمارهم 14 سنة ) الذين صمموه في المدرسة ويعد المعيار الذي يعتمد عليه في المدارس وعبر الدولة .
حماية الضحايا من أي عمر :
توجد تشريعات متعلقة بالتحرش بالأطفال أو سلبهم مثل تشريعات لحماية الضحايا من أي فئة عمرية من جريمة المطاردة والترصد خلال الانترنت ، حالياً توجد (45) تشريعاً عن الترصد والمطاردة في الكتب ، في حين تتخصص بعض القوانين بحماية الضحايا في السن (18) في بعض المواقع الالكترونية ، والعمل لوقف فعل الإساءة للآخرين ينبثق من قائمة التشريعات التي سنتها الولايات المتحدة وتساعد هذه القائمة بعض الولايات التي ليس لديها تشريعات في مجال مكافحة جرائم الكمبيوتر ، وقاعدة بيانات جرائم الكمبيوتر شاملة وموثوق بها على مستوى دول العالم (موقع ويكيبيديا ، الموسوعة الحرة ) .
نشر موقع الإمارات اليوم (22/11/2013) لوائح سلوكية كما في هذا الخبر :
قال مدير عام معاهد التكنولوجيا التطبيقية، الدكتور عبداللطيف الشامسي، بدولة الإمارات العربية : إن «معاهد التكنولوجيا بها لائحة سلوكيات تمنع استخدام الهواتف داخل الصف الدراسي، ومن خلالها يتم حجز الجهاز من الطالب وخصم خمس نقاط منه»، مشيراً إلى أن الطالب يوجه له إنذار شفوي في حال حصوله على خصم بمقدار 10 نقاط، وإنذار خطي عند وصوله للنقطة الـ ،20 وإنذار نهائي عند النقطة ،30 وفصل نهائي عند النقطة الـ .40 وأوضح الشامسي، أن «الإنذار الشفوي يسجل ويتم إعلام ذوي الطالب به، فيما يلزم الإنذار الخطي الطالب بالحضور إلى المعهد يوم السبت والمشاركة في برنامج للخدمة العامة، ومقابلة ذوي الطالب، وخصم 500 درهم من المكافأة، في حين يلزم الإنذار النهائي، الطالب بالحضور ثلاثة أيام سبت، وخصم 1000 درهم من مكافأته، وتوقيع ذويه على تعهد بعدم تكرار الأمر، وفي حالة تكراره والوصول إلى النقطة الـ ،40 يتم فصله نهائياً من المعهد .
ولعل هذا اجتهاد من معاهد التكنولوجيا التطبيقية بدولة الإمارات المتحدة بتطبيق إجراءات لمنع استخدام الهواتف المحمولة داخل الفصل ، وهذه الإجراءات لا تصل إلى مستوى تشريعات ولوائح ولو أنها قد تحد نوعا ما من بعض سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي لطلبة المعهد .
وسائل الأعلام :
توجد أفلام أنتجت بهدف علاج مشكلة العنف عبر الانترنت بين أوساط طلبة المدارس :
" أدينا ديك ، Adina,s Deck " " شمر عن ساعديك" فيلم عن ثلاثة من طلبة الفصل الثامن يعلمون أصدقاءهم ضحايا التسلط عبر الانترنت كيفية التجنب عن هذه الجرائم
" Odd Girl Out " " الفتاة المستغربة " فيلم يستعرض قصة طالبة متورطة وضحية التسلط عبر الانترنت
" على بعد المسافة " فيلم من إنتاج شبكة الانترنت الآمنة لجمهور المستمعين الأطفال ما بين أعمار ( 8-12 ) سنة عن تأثير جرائم الانترنت ودور غير ضحايا هذه الجرائم
" العنف عبر الانترنت " فيلم تلفزيوني وثائقي عرض في 17 / 7/2011 على قناة " أ بي سي – ABC " المهتمة بشئون الأسرة والفيلم يشبه فيلم " الفتاة المستغربة " يصور فتاة ضحية لجرائم الانترنت
" وقت الفراغ غير المنتظم - The Caasual Vacancy " حكاية فتاة ضحية المضايقة على صفحة " فيسبوك"
الندوات والمحاضرات وورش العمل :
على وزارة التربية والتعليم بالدول تنظيم ندوات ومحاضرات وورش العمل بعد انتشار جرائم العنف بين أوساط طلبة المدارس ، وذلك باستدعاء الأكاديميين والباحثين ورجال الأمن الالكتروني والقانونيين بزيارة المدارس وتوعية العاملين والطلبة فيها بسلبيات قضايا العنف عبر الانترنت بصفة مستمرة

التوصيات :
هذه بعض التوصيات الإجرائية التي تعالج سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي ونأمل أن يطبقها لمن يهمه الأمر كي نحمي الناس صغارا وكبار من هذه السلبيات :
سن تشريعات متعلقة بقضية العنف عبر الانترنت التي يرتكبها الأطفال والشباب
سن تشريعات تغرم أولياء أمور الطلبة المتورطين بقضايا العنف عبر الانترنت .
توعية أولياء الأمور بقضايا العنف عبر الانترنت من خلال المحاضرات والندوات وورش العمل ودورات تدريبية
عقد ندوات ومحاضرات وأفلام توعوية لطلبة المدارس بقضية العنف عبر الانترنت
عقد دورات تدريبية للعاملين بالمدارس بقضايا العنف عبر الانترنت
إدخال مفاهيم وقضايا العنف عبر الانترنت في المناهج الدراسية لجميع المراحل التعليمية
تعيين ضابط الاتصال المختص للتحقيق بقضايا العنف عبر الانترنت
تعيين باحثين بوزارة التربية وغيرها في المدارس لتوعية العاملين والطلبة فيها بسلبيات الانترنت
الاتفاق بين الدولة وشركات الانترنت والاتصالات بخصوص بحجب مواقع التسلط والعنف عبر الانترنت ، وجعل الانترنت شبكة آمنة وتعليمية وإرشادية لجميع أفراد المجتمع
إجراء مزيد من الدراسات بشأن العنف عبر الانترنت

المراجع :

سبتي ، عباس ، صرخة تربوية في وجه " الانترنت " مجلة المعلم الكويتية 13أبريل 2013
دراسة (سبتي ، 2013 ) الألعاب الالكترونية وعزوف الأبناء عن الدراسة
دراسة ( سبتي ،2011 ) دراسة الإدمان على استخدام الانترنت
موقع ويكيبيديا ، الموسوعة الحرة
جريدة القبس الكويتية 30/7/2012
جريدة الأنباء الكويتية 19/11/2013
جريدة القبس الكويتية 19/7/ 2013
جريدة الأنباء الكويتية 25/11/ 2013
جريدة الأنباء الكويتية 30/9/2013
جريدة القبس الكويتية 3/4/2013
جريدة الوطن الكويتية 15/9/2013
جريدة الوطن الكويتية 5/9/2013
جريدة الوطن الكويتية 6/9/2013
مركز الرؤية لدراسات الرأي العام الالكتروني ، السودان
موقع twitmail الالكتروني
موقع الإمارات اليوم الالكتروني ( 13/11/2013 )
موقع الرياض كوم الالكتروني ( 11/9/2013)
موقع Cyber bullying Research Center
موقع دنيا الوطن الالكتروني 11/11/2013
the Cyberbulling Research Center Web site
Are teachers and parents really talking to youth about online safety?
Posted by Sameer Hinduja on July 27, 2009
Peer Mentoring as a Strategy to Address Cyberbullying
Posted by Sameer Hinduja on June 14, 2010

Identification, Prevention, and Response
Sameer Hinduja, Ph.D. and Justin W. Patchin, Ph.D.
Cyberbullying Research Center
Are teachers and parents really talking to youth about online safety?
Posted by Sameer Hinduja on July 27, 2009