أثر استخدام أسلوب القدح الذهني في تنميــة مهارات القراءة الإبداعيــة

بيانات الملخص الأولية
الملخص

أثر استخدام أسلوب القدح الذهني في تنميــة مهارات القراءة الإبداعيــة
لدى تلاميـــذ المرحلة الابتدائية
بحث منشور في مجلة البحث في التربية وعلم النفس كلية التربية - جامعة المنيا المجلد السادس عشر ،
العدد الثالث ، يناير 2003 .

هدف هذا البحث تعرف أثر استخدام أسلوب القدح الذهني في تنمية بعض مهارات القراءة الإبداعية لدى تلاميذ الصف الرابع الابتدائي، ولتحقيق هذا الهدف تم إعداد :
1- قائمة بمهارات القراءة الإبداعية المناسبة لتلاميذ الصف الرابع الابتدائي.
2- دليل استخدام أسلوب القدح الذهني .
3- اختبار مهارات القراءة الإبداعية لتلاميذ الصف الرابع الابتدائي .
ووفقاً لإجراءات البحث تم اختيار مجموعة البحث من تلاميذ الصف الرابع الابتدائي بمدرسة " طارق بن زياد الابتدائية بأسيوط "، وقد تكونت من ( 40 ) تلميذاً وتلميذة، بمدرسة" طارق بن زياد الابتدائية بأسيوط "، وقد بدأ تطبيق تجربة البحث بتطبيق الاختبار صورة ( أ )؛ لتحديد مستوى التلاميذ في مهارات القراءة الإبداعية المستهدفة بالتنمية، ثم بدأت المعلمة في التدريس وفقاً لأسلوب القدح الذهني، واستمر التدريس ثمانية لقاءات، وبعد الانتهاء من تدريس موضوعات القراءة بأسلوب القدح الذهني تم تطبيق الاختبار صورة ( ب ) على تلاميذ الصف الرابع الابتدائي مجموعة البحث، وبعد ذلك تم تصحيح الاختبار صورة ( أ، ب ) وتفريغ البيانات ومعالجتها إحصائياً ورصد النتائج .
وقد أسفرت نتائج البحث عن تأثير إيجابي لأسلوب القدح الذهني في تنمية بعض مهارات القراءة الإبداعية لدى تلاميذ الصف الرابع الابتدائي، وقد وضح ارتفاع مستوى أداء التلاميذ مجموعة البحث، في كل المهارات المستهدفة بالتنمية، وفي كل مهارة على حدة ؛ مما جعل المفاضلة تحسم لصالح الأداء البعدي الذي تم في ضوء أسلوب القدح الذهني .
كما أسفر البحث عن مجموعة من التوصيات منها :
( 1) استخدام أسلوب القدح الذهني في تدريس اللُّغة العربية بوجه عام، وفي تدريس القراءة على وجه التخصيص في المرحلة الابتدائية وسائر المراحل التعليمية؛ لما له من تأثير إيجابي في تنمية مهارات الإبداع بصفة عامة، ومهارات القراءة الإبداعية على وجه التخصيص.
( 2) تدريب معلمي اللُّغة العربية أثناء الخدمة على تطبيق أسلوب القدح الذهني وأساليب التدريس الحديثة في تدريس اللُّغة العربية والقراءة .
( 3) تخصيص حصص للقراءة في مكتبة المدرسة، ومطالبة التلميذ بالتعليق على ما قرأه بصورة تنمي لديه مهارات الإبداع.
( 4) السماح للتلميذ بقدر من الحرية المعقول داخل الفصل وخارجه ؛ حتى لا يشعر التلميذ المبدع بأن حريته مقيدة لاستخدام الطرق والأساليب الإبداعية في حل المشكلات، ويمكن أن يخصص المعلم لنفسه حصة أسبوعياً يمارس فيها أساليب تنمية الإبداع، كتشجيع التلاميذ على القراءة والكتابة الإبداعية وعمل مسابقات بين الفصول للتنافس في ذلك .
( 5) زيادة نسبة الأسئلة المثيرة للتفكير والإبداع في التدريبات اللُّغوية والاختبارات بكافة مستوياتها، بحيث تتيح هذه التدريبات للتلاميذ الفرصة للنقد وإبداء الرأي والموازنة وتفسير المادة التعليمية .